JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

دموع الكاتب الجزائري حامد ياسين أمام الكراسي الفارغة تثير جدلا حول واقع القراءة ومكانة الثقافة

<img src=https://www.babnet.net/images/4b/6ad9cec9907652.81761438_nqgmfekoiljph.jpg>
AI Creation / صورة توضيحية


أثار الكاتب الجزائري حامد ياسين موجة واسعة من التعاطف على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشار مقطع فيديو يوثّق لحظة تأثره وبكائه خلال حفل لتوقيع أحد كتبه بمدينة بئر العاتر، بولاية تبسة الجزائرية، إثر عدم حضور القراء إلى القاعة، التي بقيت شبه خالية، باستثناء الشخص المكلف بإدارة اللقاء.


وتحوّل المشهد إلى حديث رواد المنصات الرقمية، حيث تفاعل معه كتاب ومثقفون ونقاد عرب، معبّرين عن تضامنهم مع الكاتب، ومعيدين إلى الواجهة النقاش بشأن واقع القراءة في المجتمعات العربية، ومكانة الكتاب في الحياة اليومية، والصعوبات التي يواجهها المبدعون في الوصول إلى جمهورهم.


حامد ياسين: دموعي كانت عفوية بعد سنوات من الضغوط




وفي تصريح لقناة الشروق المحلية، أوضح حامد ياسين أن بكاءه خلال حفل التوقيع كان عفويا، وجاء نتيجة ضغوط تراكمت على مدى سنوات، في ظل الصعوبات التي واجهها في مسيرته الأدبية، وشعوره بأنه يخوض تجربته بعيدا عن الدعم والسند.

وأشار الكاتب إلى أن العمل الذي كان يستعد لتوقيعه ليس أول إصداراته، بل كتابه الثالث، موضحا أنه يحمل عنوان «الصحراء عاصمة الضباب»، ويتناول قضايا اجتماعية وثقافية وتربوية، مع تركيز خاص على التربية والتعليم، اللذين اعتبر أن العالم العربي والإسلامي يواجه تحديات في مجالهما.

وأضاف أنه سعى إلى معالجة هذه الموضوعات بأسلوب سلس، مستعينا بشخصيات مركبة وعنصر التشويق، بهدف تقديم الأفكار والقضايا التي يتناولها العمل بطريقة أدبية تجذب القارئ، بعيدا عن الطرح المباشر.

سناء الماجري: دموع الكاتب وجدت جمهورا لم تجده كلماته

ومن جانبها، تناولت الصحفية التونسية سناء الماجري الحادثة في تدوينة مؤثرة، اعتبرت فيها أن دموع الكاتب لم تكن مجرد رد فعل على غياب الجمهور، بل تعبيرا عن خيبة أمل تراكمت بعد سنوات من العمل والعزلة والسهر من أجل الكتابة.

وتساءلت الماجري عن المفارقة التي جعلت الكاتب يواجه القاعة الفارغة في لحظة كان ينتظر فيها لقاء قرائه، قبل أن يتحول بكاؤه، بعد انتشار الفيديو، إلى مشهد يحظى بمتابعة واسعة وتعاطف كبير على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكتبت أن دموع حامد ياسين وجدت جمهورا عريضا لم تجده كلماته ولا سنوات جهده، معتبرة أن هذا التفاعل يكشف عن تناقض بين التعاطف الافتراضي السريع والحضور الفعلي لدعم الثقافة والمبدعين.

وأضافت أن التفاعل مع معاناة الكاتب بعد انتشار المقطع لا يعوّض بالضرورة غياب القراء عن اللقاء، مشددة على أن دعم الكتاب لا ينبغي أن يكون مرتبطا بانكسار أصحابها أو بتحول معاناتهم إلى مشاهد رائجة على المنصات الرقمية.


   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 338255

babnet