ماكرون ينفي نسب أعمال الشغب للمهاجرين والإسلاميين
انتقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشدة التصريحات التي وصفها بـ«غير المقبولة» والصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومسؤولين آخرين، والتي ربطت أعمال الشغب والاحتجاجات الطلابية في فرنسا بالهجرة.
وقال ماكرون، خلال حديثه إلى الصحفيين في العاصمة القطرية الدوحة، إن الادعاءات التي تتحدث عن تعرض فرنسا لغزو من قبل المهاجرين والإسلاميين «محض افتراء»، مؤكدًا أنه لا يرى تدخلًا أجنبيًا مباشرًا في الأحداث، لكنه أشار إلى وجود تلاعب أجنبي بالمعلومات أدى إلى صدور تصريحات وصفها بأنها غير مقبولة، بل وحمقاء، عن عدد من القادة الأجانب.
وردًا على سؤال بشأن ما إذا كان يقصد تصريحات ترامب، أجاب ماكرون: «من بين آخرين»، مضيفًا أن الأحداث تكشف، بحسب تعبيره، من يحب فرنسا ومن لا يحبها، وأن الهجمات على بلاده تثير غضبه.
وفي ما يتعلق بالاحتجاجات، أدان ماكرون أعمال العنف التي رافقت المظاهرات الحاشدة وتحول بعضها إلى أعمال شغب في شوارع المدن الفرنسية. وشدد على ضرورة الاستماع إلى المخاوف والخلافات ومظاهر الغضب واحترامها، والعمل على معالجة أسبابها الجذرية، مع الفصل بينها وبين أعمال العنف التي أكد أن الحكومة لن تتسامح معها.
وكان أكثر من نصف مليون شخص قد خرجوا إلى الشوارع يوم السبت، للمطالبة بتحسين الأوضاع في المدارس واتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة غلاء المعيشة. وأفاد مسؤولون فرنسيون باعتقال ما لا يقل عن 2500 شخص على خلفية أعمال الشغب في بعض مناطق البلاد.
ترامب وفانس يربطان الاحتجاجات بالهجرة
في المقابل، حمّل ترامب ونائبه جي دي فانس وعدد من قادة اليمين الأوروبي الهجرة الجماعية من الشرق الأوسط وأفريقيا إلى أوروبا مسؤولية الاحتجاجات وأعمال الشغب.
وسعى ترامب إلى ربط الأحداث في فرنسا بما قد تشهده الولايات المتحدة، وفق ادعائه، إذا فاز الديمقراطيون بأغلبية في الكونغرس خلال انتخابات التجديد النصفي.
ونشر فانس، يوم الاثنين، مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يُظهر مبنى بلدية فرنسيًا يعود عمره إلى 150 عامًا وهو يحترق، معربًا عن أمله في أن يأخذ الأمريكيون هذه المشاهد بعين الاعتبار. وكتب: «هذا هو المستقبل الذي يسعى إليه الديمقراطيون في الكونغرس لبلادكم».
كما استغل ترامب الأحداث في خطابه الاقتصادي خلال الأسابيع التي تسبق انتخابات التجديد النصفي، رغم أن استطلاعات الرأي أظهرت تراجع شعبيته لدى الأمريكيين بسبب سياساته الاقتصادية.
وقال ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي، يوم الثلاثاء، قبيل تجمع انتخابي في غرينفيل بولاية كارولاينا الشمالية، إنه سيتحدث عن هذه القضية خلال زيارته، مضيفًا: «على أوروبا أن تغير نهجها وإلا فلن تبقى لها وجود».
المصدر: The Hill
وقال ماكرون، خلال حديثه إلى الصحفيين في العاصمة القطرية الدوحة، إن الادعاءات التي تتحدث عن تعرض فرنسا لغزو من قبل المهاجرين والإسلاميين «محض افتراء»، مؤكدًا أنه لا يرى تدخلًا أجنبيًا مباشرًا في الأحداث، لكنه أشار إلى وجود تلاعب أجنبي بالمعلومات أدى إلى صدور تصريحات وصفها بأنها غير مقبولة، بل وحمقاء، عن عدد من القادة الأجانب.
وردًا على سؤال بشأن ما إذا كان يقصد تصريحات ترامب، أجاب ماكرون: «من بين آخرين»، مضيفًا أن الأحداث تكشف، بحسب تعبيره، من يحب فرنسا ومن لا يحبها، وأن الهجمات على بلاده تثير غضبه.
Emmanuel Macron : «Il y a eu une manipulation étrangère de l'information, qui a donné lieu à des commentaires inacceptables et stupides notamment de la part de dirigeants étrangers»
Toute l'info est à retrouver sur https://t.co/NVs1Rf6rXd https://t.co/67Zt46h7m1— CNEWS (@CNEWS) October 21, 2026
وفي ما يتعلق بالاحتجاجات، أدان ماكرون أعمال العنف التي رافقت المظاهرات الحاشدة وتحول بعضها إلى أعمال شغب في شوارع المدن الفرنسية. وشدد على ضرورة الاستماع إلى المخاوف والخلافات ومظاهر الغضب واحترامها، والعمل على معالجة أسبابها الجذرية، مع الفصل بينها وبين أعمال العنف التي أكد أن الحكومة لن تتسامح معها.
وكان أكثر من نصف مليون شخص قد خرجوا إلى الشوارع يوم السبت، للمطالبة بتحسين الأوضاع في المدارس واتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة غلاء المعيشة. وأفاد مسؤولون فرنسيون باعتقال ما لا يقل عن 2500 شخص على خلفية أعمال الشغب في بعض مناطق البلاد.
ترامب وفانس يربطان الاحتجاجات بالهجرة
في المقابل، حمّل ترامب ونائبه جي دي فانس وعدد من قادة اليمين الأوروبي الهجرة الجماعية من الشرق الأوسط وأفريقيا إلى أوروبا مسؤولية الاحتجاجات وأعمال الشغب.وسعى ترامب إلى ربط الأحداث في فرنسا بما قد تشهده الولايات المتحدة، وفق ادعائه، إذا فاز الديمقراطيون بأغلبية في الكونغرس خلال انتخابات التجديد النصفي.
ونشر فانس، يوم الاثنين، مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يُظهر مبنى بلدية فرنسيًا يعود عمره إلى 150 عامًا وهو يحترق، معربًا عن أمله في أن يأخذ الأمريكيون هذه المشاهد بعين الاعتبار. وكتب: «هذا هو المستقبل الذي يسعى إليه الديمقراطيون في الكونغرس لبلادكم».
كما استغل ترامب الأحداث في خطابه الاقتصادي خلال الأسابيع التي تسبق انتخابات التجديد النصفي، رغم أن استطلاعات الرأي أظهرت تراجع شعبيته لدى الأمريكيين بسبب سياساته الاقتصادية.
وقال ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي، يوم الثلاثاء، قبيل تجمع انتخابي في غرينفيل بولاية كارولاينا الشمالية، إنه سيتحدث عن هذه القضية خلال زيارته، مضيفًا: «على أوروبا أن تغير نهجها وإلا فلن تبقى لها وجود».
المصدر: The Hill










Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 338250