مسؤول باتحاد الفلاحة: الـ'كروفات' المعروضة في السوق ذات جودة عالية
أكد صالح هديدر، نائب رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري المكلف بالصيد البحري، أن الكروفات المعروضة في الأسواق التونسية ذات جودة عالية، مشيرا إلى أن وفرة الإنتاج ساهمت في تراجع أسعارها بشكل ملحوظ، بما يتيح للمواطنين اقتناء هذا المنتوج البحري بأسعار أقل من المعتاد.
وأوضح هديدر، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «صباح الورد» على إذاعة الجوهرة أف أم، أن انخفاض الأسعار يعود أساسا إلى توفر كميات هامة من الكروفات في الأسواق، نافيا أن يكون تراجع أسعارها مرتبطا بأي إشكال يتعلق بجودة المنتوج.
وأضاف أن تراجع نسق تصدير الكروفات يعود إلى عوامل خارجية لا علاقة لها بجودتها، مؤكدا أن الإنتاج المتوفر حاليا يتيح تلبية حاجيات السوق المحلية، إلى جانب ما يمكن توجيهه للتصدير.
أسعار تبدأ من 6 دنانير للكيلوغرام
وفي حديثه عن الأسعار، أشار هديدر إلى أن سعر الكيلوغرام الواحد يمكن أن يتراوح بين 6 و12 دينارا، وفق النوعية ومكان البيع، لافتا إلى أن الأسعار تختلف من منطقة إلى أخرى تبعا لمصاريف النقل وتدخل الوسطاء.
وبيّن أن الأسعار تكون عادة أقل في المناطق المنتجة، على غرار صفاقس، باعتبار قرب الأسواق من الموانئ ومناطق الإنزال، في حين قد ترتفع في مناطق أخرى نتيجة تكاليف النقل وتعدد حلقات الوساطة التجارية.
واستشهد هديدر بتوفر كميات هامة من الكروفات في سوق صفاقس، مشيرا إلى أن بعض الكميات تُباع في حدود 6 دنانير للكيلوغرام، وهو ما يعكس، وفق تقديره، تأثير وفرة العرض في تراجع الأسعار.
الكروفات متوفرة إلى نهاية نوفمبر
وأكد المسؤول أن وفرة الكروفات يُنتظر أن تتواصل إلى نهاية شهر نوفمبر، داعيا المستهلكين إلى الاستفادة من تراجع الأسعار، كما أوضح أن شراء الكروفات وحفظها في الثلاجة ممكن لمدة معينة، مع ضرورة مراعاة شروط الحفظ المناسبة.
وأرجع وفرة الإنتاج إلى الظروف الملائمة لتكاثر الأصناف البحرية، فضلا عن فترة الراحة البيولوجية التي ساهمت في تجدد الثروة البحرية، مشددا على أهمية احترام هذه الفترات لضمان استدامة الموارد والمحافظة على نشاط البحارة.
تحذير من صيد القرنيط الصغير
وفي سياق متصل، تطرق هديدر إلى مسألة صيد القرنيط، محذرا من استمرار صيد الأحجام الصغيرة رغم القيود المفروضة، ومشددا على أن الحجم المسموح بصيده، وفق ما ذكره، يبدأ من كيلوغرام واحد فما فوق.
واعتبر أن صيد القرنيط الصغير يمثل اعتداء على الثروة البحرية، داعيا إلى احترام فترات منع الصيد والتصدي للممارسات العشوائية التي تهدد استدامة الموارد البحرية.
وختم هديدر بالتأكيد على أهمية دعم قطاع الصيد البحري والمحافظة على الثروة السمكية، بما يضمن مصالح البحارة ويوفر للمستهلك التونسي منتجات بحرية ذات جودة عالية وأسعار مناسبة.
وأوضح هديدر، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «صباح الورد» على إذاعة الجوهرة أف أم، أن انخفاض الأسعار يعود أساسا إلى توفر كميات هامة من الكروفات في الأسواق، نافيا أن يكون تراجع أسعارها مرتبطا بأي إشكال يتعلق بجودة المنتوج.
وأضاف أن تراجع نسق تصدير الكروفات يعود إلى عوامل خارجية لا علاقة لها بجودتها، مؤكدا أن الإنتاج المتوفر حاليا يتيح تلبية حاجيات السوق المحلية، إلى جانب ما يمكن توجيهه للتصدير.
أسعار تبدأ من 6 دنانير للكيلوغرام
وفي حديثه عن الأسعار، أشار هديدر إلى أن سعر الكيلوغرام الواحد يمكن أن يتراوح بين 6 و12 دينارا، وفق النوعية ومكان البيع، لافتا إلى أن الأسعار تختلف من منطقة إلى أخرى تبعا لمصاريف النقل وتدخل الوسطاء.
وبيّن أن الأسعار تكون عادة أقل في المناطق المنتجة، على غرار صفاقس، باعتبار قرب الأسواق من الموانئ ومناطق الإنزال، في حين قد ترتفع في مناطق أخرى نتيجة تكاليف النقل وتعدد حلقات الوساطة التجارية.
واستشهد هديدر بتوفر كميات هامة من الكروفات في سوق صفاقس، مشيرا إلى أن بعض الكميات تُباع في حدود 6 دنانير للكيلوغرام، وهو ما يعكس، وفق تقديره، تأثير وفرة العرض في تراجع الأسعار.
الكروفات متوفرة إلى نهاية نوفمبر
وأكد المسؤول أن وفرة الكروفات يُنتظر أن تتواصل إلى نهاية شهر نوفمبر، داعيا المستهلكين إلى الاستفادة من تراجع الأسعار، كما أوضح أن شراء الكروفات وحفظها في الثلاجة ممكن لمدة معينة، مع ضرورة مراعاة شروط الحفظ المناسبة.
وأرجع وفرة الإنتاج إلى الظروف الملائمة لتكاثر الأصناف البحرية، فضلا عن فترة الراحة البيولوجية التي ساهمت في تجدد الثروة البحرية، مشددا على أهمية احترام هذه الفترات لضمان استدامة الموارد والمحافظة على نشاط البحارة.
تحذير من صيد القرنيط الصغير
وفي سياق متصل، تطرق هديدر إلى مسألة صيد القرنيط، محذرا من استمرار صيد الأحجام الصغيرة رغم القيود المفروضة، ومشددا على أن الحجم المسموح بصيده، وفق ما ذكره، يبدأ من كيلوغرام واحد فما فوق.
واعتبر أن صيد القرنيط الصغير يمثل اعتداء على الثروة البحرية، داعيا إلى احترام فترات منع الصيد والتصدي للممارسات العشوائية التي تهدد استدامة الموارد البحرية.
وختم هديدر بالتأكيد على أهمية دعم قطاع الصيد البحري والمحافظة على الثروة السمكية، بما يضمن مصالح البحارة ويوفر للمستهلك التونسي منتجات بحرية ذات جودة عالية وأسعار مناسبة.





Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 338254