JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

خالد بالتين: المحروقات متوفرة ولا داعي للقلق.. ونتوقع تواصل التزويد خلال يومي الإضراب

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a9136b4c11ad9.77866839_mejkqlghofipn.jpg>


أكد الرئيس المدير العام للشركة الوطنية لتوزيع البترول «عجيل» خالد بالتين أن المحروقات متوفرة حاليا بمحطات الشركة، وأن عمليات التزويد متواصلة، داعيا المواطنين إلى عدم القلق أو التهافت على محطات الوقود، وذلك في تعليقه على تداعيات إضراب قطاع نقل المحروقات المقرر يومي 23 و24 سبتمبر 2026.


وقال بالتين، في مداخلة صباح اليوم الأربعاء في برنامج «صباح الورد» على إذاعة الجوهرة، إن عددا من سائقي شاحنات نقل المحروقات توجهوا صباح اليوم إلى مخازن المحروقات لتعبئة شاحناتهم والانطلاق في عمليات التوزيع على المحطات.


وأوضح أن نسق العمل قد لا يكون بنفس المستوى المعتاد بنسبة 100 بالمائة، لكنه شدد في المقابل على أن ذلك لن يؤدي إلى نقص في المحروقات، مؤكدا أن المواد البترولية متوفرة.




وأضاف أن بعض المحطات قد تشهد نفاد الكميات بسرعة نتيجة الارتفاع الكبير في الطلب والاستهلاك، خاصة المحطات التي تشهد إقبالا كثيفا، مشيرا إلى أن ذلك لا يعكس وجود نقص عام في المحروقات.

أخبار ذات صلة:
اتحاد الشغل يقر إضراباً في قطاع نقل المحروقات يومي 23 و24 سبتمبر...


وكان الاتحاد العام التونسي للشغل، أعلن في بيان أصدره يوم الثلاثاء، إقرار إضراب في قطاع نقل المحروقات، ينطلق بداية من الساعة 00:00 يوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 ويتواصل إلى غاية الساعة 23:59 يوم الخميس 24 سبتمبر 2026.

«لا داعي للخوف أو التهافت»

وقال الرئيس المدير العام لـ«عجيل» إن الرسالة التي يريد توجيهها إلى المواطنين هي أنه «لا داعي للقلق ولا داعي للخوف»، مؤكدا أن المحروقات ستكون متوفرة كما كانت خلال الأيام الماضية.

وأوضح أن الشركة تتابع الوضع بصفة مستمرة، وأنه تم إحداث خلايا يقظة وحوار على مستوى هياكل الدولة لمتابعة تطورات الوضع والعمل على ضمان استمرارية التزويد.

الإضراب وعلاقة سائقي الشاحنات بشركات النقل

وفي ما يتعلق بالإضراب، أوضح بالتين أن هناك سائقين يشاركون في الإضراب وآخرين يواصلون العمل، مؤكدا احترام حق العمال في الإضراب.

وبيّن أن الإشكال المطروح يتعلق أساسا بعلاقة سائقي الشاحنات بأرباب العمل وشركات نقل المحروقات الخاصة، وليس بالشركة الوطنية لتوزيع البترول مباشرة.

وأشار إلى وجود مسائل تتعلق بالأجور وبعض المنح المستحقة لفائدة السائقين، مؤكدا أن هذه الإشكاليات محل نقاش بين مختلف الأطراف.

وأوضح في هذا السياق أن «عجيل» تربطها عقود مع شركات نقل المحروقات، وأن الشركة تعمل على ضمان تنفيذ هذه العقود بما يسمح باستمرار إيصال المحروقات إلى المحطات.

تعديل المنحة الجغرافية لسائقي نقل المحروقات

وتطرق بالتين إلى ما يعرف بـالتعديل الجغرافي، موضحا أنه يتعلق بالمسافات التي تقطعها شاحنات نقل المحروقات، باعتبار أن السائق الذي ينقل المحروقات لمسافات أطول يفترض أن يتحصل على مقابل أكبر.

وأشار إلى أن هذا النظام يعود إلى اتفاق تم إقراره منذ 2018، ويتم تحيينه بصفة دورية وفقا لتغير المسافات ومواقع المنشآت والمناطق التي يتم تزويدها بالمحروقات.

وأكد أن هذه التعديلات ليست مرتبطة بالإضراب الحالي، وإنما تندرج ضمن إجراءات دورية، مشيرا إلى أن الشركات مدعوة أيضا إلى النظر في وضعيات سائقيها لتفادي تكرار مثل هذه الإشكاليات.

تدخل الدولة لضمان التزويد

وشدد بالتين على أن مختلف هياكل الدولة معنية بالعمل على إيجاد الحلول، مشيرا إلى دور وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الصناعة والمناجم والطاقة ووزارة الداخلية ورئاسة الحكومة.

وأكد أن الهدف يتمثل في ضمان حقوق مختلف الأطراف، وفي الوقت نفسه تأمين السير العادي للنشاط ووصول المحروقات إلى المحطات حتى يتمكن المواطنون من التنقل بشكل طبيعي.

وقال إن الشركة تعمل على توفير المحروقات حتى يتمكن المواطنون من استعمال سياراتهم في ظروف عادية، سواء للتوجه إلى العمل أو لإيصال أبنائهم إلى المدارس.

استعدادات خاصة لقطاع الغاز

وفي جانب آخر من الحوار، تحدث خالد بالتين عن الاستعدادات الخاصة بقطاع الغاز، موضحا أن اجتماعا موسعا انعقد بوزارة التجارة وبحضور مختلف الأطراف المتدخلة، من شركات التوزيع والأمن وغيرها، في إطار الاستعدادات للموسم الشتوي.

وأشار إلى اتخاذ جملة من الإجراءات، من بينها إرساء صهاريج كبيرة للغاز المسال بهدف تحسين عمليات التزويد.

كما أعلن عن قرب طرح قارورة غاز جديدة بسعة 14 كلغ موجهة أساسا إلى الصناعيين وبالسعر الحقيقي، وذلك بهدف الحد من استهلاك القوارير المنزلية من قبل القطاع الصناعي.

وأكد في المقابل أن قارورة الغاز المنزلية ذات سعة 13 كلغ ستبقى متوفرة دون زيادة في السعر، مع العمل على توفير أكبر عدد ممكن منها للعائلات.

وأوضح أن الهدف من القارورة الجديدة هو الحد من استهلاك القوارير المنزلية من قبل الصناعيين، وبالتالي توفير كميات أكبر منها للاستهلاك العائلي.

وختم خالد بالتين بالتأكيد مجددا على أن المحروقات متوفرة، وأن هناك أعوانا وسائقين يواصلون العمل اليوم، متوقعا أن يتواصل التزويد غدا أيضا، مع استمرار مساعي الدولة والأطراف المعنية لمعالجة أسباب الإضراب.


   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 336560

babnet