القصرين: "ليالي الجبل" في دورتها العاشرة.. تنويع في العروض وإثراء للمشهد الثقافي بمشرق الشمس
تنطلق يوم الجمعة 11 سبتمبر الجاري بمنطقة العبيدات من عمادة مشرق الشمس التابعة لمعتمدية سبيطلة من ولاية القصرين، فعاليات الدورة العاشرة من مهرجان "ليالي الجبل"، لتتواصل إلى غاية 13 من الشهر ذاته، ببرنامج يجمع بين العروض الفنية والمسرحية والتنشيطية والفروسية، إلى جانب فقرات تستحضر الموروث الشعبي والخصوصية الثقافية للمنطقة.
وأوضح رئيس جمعية أحلام الطفولة بسبيطلة، الجهة المنظمة للمهرجان، محمد الهادي محمودي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن بلوغ المهرجان دورته العاشرة يمثل محطة مهمة في مسيرته، مؤكدا أن المنظمين أصروا، رغم الصعوبات، على ضمان استمراريته والعمل على تطويره وتنويع مضامينه بما يستجيب لخصوصية المنطقة وانتظارات متساكنيها.
وأضاف أن افتتاح الدورة سيكون بعرض للممثل التونسي سفيان الداهش، الذي اختارت الجمعية استضافته كضيف شرف، في مصافحة جبلية تجمعه بأهالي وأطفال وشباب مشرق الشمس، مبرزا أن البرمجة تمتد على ثلاثة أيام وتتوزع بين الفن والمسرح والتراث والتنشيط.
وتتضمن فقرات المهرجان، وفق المصدر ذاته، سهرة في موسيقى الراي يحييها ابن الجهة عبد السلام الصغير، وعرضا في الفن الشعبي للفنان سعيد الغيلاني، إلى جانب عرض محلي بعنوان "سامور البادية"، وهو عمل فلكلوري تراثي يقدم للمرة الأولى ويشرف على إخراجه محمد الهادي محمودي بمشاركة عدد من نجوم الذاكرة الشعبية بالمنطقة.
كما يتضمن البرنامج ورشة للطائرات الورقية بعنوان "طائرات ورقية تزين سماء المشرق"، يؤثثها ابن الجهة الأستاذ أحمد بوعلاقي، وورشة فنية بعنوان "Art à part" تؤثثها الفنانة البلجيكية وصديقة المهرجان Chris Layla Houben، فضلا عن عرض تنشيطي بعنوان "مع حمة تحلى اللمة"، وفيلم وثائقي يحمل عنوان "المغامرة الجبلية الثقافية بمشرق الشمس" للمخرج الجزائري سعدي حجام.
وأشار محمودي إلى أن عرض الإختتام سيكون مع "سامور البادية"، في عمل يراهن على إعادة الإعتبار للذاكرة الشعبية والموروث الثقافي لمشرق الشمس، من خلال مشاركة عدد من أبناء المنطقة ونجومها في هذا المجال.
وبيّن أن المهرجان يلتئم هذا العام بدعم من بلدية الشرايع-مشرق الشمس، إلى جانب مساهمات ومساعدات من أهالي ومتساكني المنطقة، في ظل محدودية الإمكانيات المتاحة، مؤكدا أن هذه المساهمات تعكس، وفق تقديره، تعلق الأهالي بالمهرجان وحرصهم على المحافظة على استمراريته.
وتحتضن فعاليات الدورة العاشرة الركح الثقافي بمشرق الشمس، وهو فضاء أنجزه أهالي ومتساكنو المنطقة في إطار مبادرة "ركحنا ركحناه بيدينا"، وتحول، منذ إحداثه، إلى فضاء ثقافي يستقطب الزوار ويحتضن سنويا مختلف فقرات التظاهرة.
وقال محمودي إن "ليالي الجبل" انطلق منذ دوراته الأولى بهدف نشر ثقافة الحياة ومقاومة مظاهر الظلامية، قبل أن يتوسع هذا التوجه ليحمل اليوم رسائل للسلام والتعايش من المنطقة إلى مختلف ربوع ولاية القصرين، عبر الفن والثقافة والانفتاح على الآخر.
وفي إطار فقرات الدورة العاشرة، تمت برمجة فقرة جديدة للتخييم بمشرق الشمس، سيشارك فيها حوالي 10 أشخاص من 12 ولاية، في مبادرة تهدف إلى التعريف بالمقومات الطبيعية والثقافية للمنطقة ومسالكها الجبلية، فضلا عن زيارة الموقع الأثري بسبيطلة والتعرف على خصوصيات الجهة.
وسيعمل المشاركون في فقرة التخييم، وفق محمودي، على نقل تجربتهم والتعريف بالمهرجان وبمنطقة مشرق الشمس كل في ولايته، بما من شأنه المساهمة في توسيع إشعاع التظاهرة والتعريف بالمنطقة كوجهة تجمع بين الطبيعة والثقافة والتراث.
وأوضح رئيس جمعية أحلام الطفولة بسبيطلة، الجهة المنظمة للمهرجان، محمد الهادي محمودي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن بلوغ المهرجان دورته العاشرة يمثل محطة مهمة في مسيرته، مؤكدا أن المنظمين أصروا، رغم الصعوبات، على ضمان استمراريته والعمل على تطويره وتنويع مضامينه بما يستجيب لخصوصية المنطقة وانتظارات متساكنيها.
وأضاف أن افتتاح الدورة سيكون بعرض للممثل التونسي سفيان الداهش، الذي اختارت الجمعية استضافته كضيف شرف، في مصافحة جبلية تجمعه بأهالي وأطفال وشباب مشرق الشمس، مبرزا أن البرمجة تمتد على ثلاثة أيام وتتوزع بين الفن والمسرح والتراث والتنشيط.
وتتضمن فقرات المهرجان، وفق المصدر ذاته، سهرة في موسيقى الراي يحييها ابن الجهة عبد السلام الصغير، وعرضا في الفن الشعبي للفنان سعيد الغيلاني، إلى جانب عرض محلي بعنوان "سامور البادية"، وهو عمل فلكلوري تراثي يقدم للمرة الأولى ويشرف على إخراجه محمد الهادي محمودي بمشاركة عدد من نجوم الذاكرة الشعبية بالمنطقة.
كما يتضمن البرنامج ورشة للطائرات الورقية بعنوان "طائرات ورقية تزين سماء المشرق"، يؤثثها ابن الجهة الأستاذ أحمد بوعلاقي، وورشة فنية بعنوان "Art à part" تؤثثها الفنانة البلجيكية وصديقة المهرجان Chris Layla Houben، فضلا عن عرض تنشيطي بعنوان "مع حمة تحلى اللمة"، وفيلم وثائقي يحمل عنوان "المغامرة الجبلية الثقافية بمشرق الشمس" للمخرج الجزائري سعدي حجام.
وأشار محمودي إلى أن عرض الإختتام سيكون مع "سامور البادية"، في عمل يراهن على إعادة الإعتبار للذاكرة الشعبية والموروث الثقافي لمشرق الشمس، من خلال مشاركة عدد من أبناء المنطقة ونجومها في هذا المجال.
وبيّن أن المهرجان يلتئم هذا العام بدعم من بلدية الشرايع-مشرق الشمس، إلى جانب مساهمات ومساعدات من أهالي ومتساكني المنطقة، في ظل محدودية الإمكانيات المتاحة، مؤكدا أن هذه المساهمات تعكس، وفق تقديره، تعلق الأهالي بالمهرجان وحرصهم على المحافظة على استمراريته.
وتحتضن فعاليات الدورة العاشرة الركح الثقافي بمشرق الشمس، وهو فضاء أنجزه أهالي ومتساكنو المنطقة في إطار مبادرة "ركحنا ركحناه بيدينا"، وتحول، منذ إحداثه، إلى فضاء ثقافي يستقطب الزوار ويحتضن سنويا مختلف فقرات التظاهرة.
وقال محمودي إن "ليالي الجبل" انطلق منذ دوراته الأولى بهدف نشر ثقافة الحياة ومقاومة مظاهر الظلامية، قبل أن يتوسع هذا التوجه ليحمل اليوم رسائل للسلام والتعايش من المنطقة إلى مختلف ربوع ولاية القصرين، عبر الفن والثقافة والانفتاح على الآخر.
وفي إطار فقرات الدورة العاشرة، تمت برمجة فقرة جديدة للتخييم بمشرق الشمس، سيشارك فيها حوالي 10 أشخاص من 12 ولاية، في مبادرة تهدف إلى التعريف بالمقومات الطبيعية والثقافية للمنطقة ومسالكها الجبلية، فضلا عن زيارة الموقع الأثري بسبيطلة والتعرف على خصوصيات الجهة.
وسيعمل المشاركون في فقرة التخييم، وفق محمودي، على نقل تجربتهم والتعريف بالمهرجان وبمنطقة مشرق الشمس كل في ولايته، بما من شأنه المساهمة في توسيع إشعاع التظاهرة والتعريف بالمنطقة كوجهة تجمع بين الطبيعة والثقافة والتراث.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 335858