غولدمان ساكس: النفط قد يقفز إلى 120 دولارا مع تصاعد اضطرابات الشحن في الشرق الأوسط
وكالات -
حذرت مجموعة غولدمان ساكس من إمكانية ارتفاع أسعار النفط إلى نحو 120 دولارا للبرميل في حال تصاعدت الهجمات على السفن في الشرق الأوسط، في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن اضطراب إمدادات الطاقة وحركة الشحن في المنطقة.
وقال دان سترويفن، الرئيس المشارك لأبحاث السلع العالمية في المجموعة، إن التطورات المسجلة خلال الأيام الأخيرة تشير إلى أن مخاطر اتساع نطاق اضطرابات الشحن وتعاظمها أصبحت عاملا رئيسيا ينبغي مراقبته، مع استمرار الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران على السفن والناقلات في مضيق هرمز ومناطق أخرى.
وفي المقابل، تتوقع المجموعة أن تتراجع أسعار النفط إلى حدود 80 دولارا للبرميل إذا عادت صادرات المنطقة إلى مستوياتها الطبيعية. وكان خام برنت يتداول قرب 97 دولارا للبرميل، وفقا لبيانات بلومبرغ.
ولا تقتصر المخاطر على سوق الخام، إذ ترجح غولدمان ساكس أن تكون صدمات الإمدادات في أسواق الغاز الطبيعي والمنتجات النفطية المكررة، وخاصة الديزل، أشد تأثيرا من تلك التي تطال سوق النفط الخام، ما يجعل هذه الأسواق، بحسب المجموعة، أدوات أكثر ملاءمة للتحوط من المخاطر الجيوسياسية.
نقص حاد يهدد وقود السفن ومحطات الكهرباء
وفي موازاة ارتفاع أسعار النفط، تواجه سوق زيت الوقود خطر تسجيل نقص خلال الربع الثالث، بعدما دفعت اضطرابات الحرب المصافي إلى إعطاء الأولوية لإنتاج الديزل والبنزين ووقود الطائرات.
وتوقعت شركة «إنرجي أسبكتس» الاستشارية أن يصل العجز العالمي في إمدادات زيت الوقود إلى نحو 218 ألف برميل يوميا خلال الربع الثالث، وهو أول عجز من هذا النوع تقدره الشركة منذ الربع الثالث من عام 2025. كما حذرت «ريستاد إنرجي» من أن الإمدادات ستظل شحيحة للغاية في ظل استمرار الاضطرابات في الشرق الأوسط.
ومن المرجح أن تكون آسيا الأكثر تضررا من هذا النقص، نظرا لاعتمادها الكبير على الإمدادات القادمة من منطقة الخليج. وتستورد سنغافورة، التي تعد أكبر مركز عالمي لتموين السفن بالوقود، أكثر من نصف احتياجاتها التي تقترب من مليون برميل يوميا، وفق بيانات «كبلر».
وتشير البيانات إلى أن مخزونات زيت الوقود في مراكز سنغافورة وأمستردام–روتردام–أنتويرب والفجيرة تقل بنحو 30% عن متوسطها الموسمي للسنوات الثلاث الماضية.
وفي سنغافورة، ارتفع سعر زيت الوقود منخفض الكبريت، المستخدم أساسا في تشغيل السفن، بنسبة 76% منذ اندلاع حرب إيران، ليبلغ نحو 825 دولارا للطن في الأول من سبتمبر، متجاوزا بذلك ارتفاع خام برنت، الذي بلغ نحو 40% خلال الفترة نفسها.
وتفاقمت الضغوط على الإمدادات أيضا بسبب تراجع صادرات زيت الوقود من روسيا، عقب هجمات أوكرانية استهدفت مصافيها، لتصل في أوت إلى مستوى قياسي منخفض قدره 591 ألف برميل يوميا، مقابل متوسط تجاوز 860 ألف برميل يوميا خلال عام 2025.
كما تراجعت صادرات زيت الوقود من الشرق الأوسط بنسبة 45% على أساس سنوي، إلى متوسط بلغ 447 ألف برميل يوميا بين مارس وأوت، وفقا لبيانات «كبلر».
وشملت الاضطرابات كذلك مصفاة الزور الكويتية، التي تعد من أكبر موردي زيت الوقود عالميا، إذ لم تصدر منذ مارس سوى شحنة واحدة تعادل نحو 26 ألف برميل يوميا، مقابل نحو 191 ألف برميل يوميا خلال شهري جانفي وفيفري.
وتعكس هذه التطورات اتساع تأثير اضطرابات الملاحة في الشرق الأوسط من مجرد تهديد لحركة ناقلات النفط إلى ضغط مباشر على أسواق الوقود البحري والمصافي ومخزونات الطاقة، بما قد ينعكس على تكاليف النقل وإمدادات محطات الكهرباء والأسواق الآسيوية إذا استمرت الاضطرابات لفترة أطول.
وقال دان سترويفن، الرئيس المشارك لأبحاث السلع العالمية في المجموعة، إن التطورات المسجلة خلال الأيام الأخيرة تشير إلى أن مخاطر اتساع نطاق اضطرابات الشحن وتعاظمها أصبحت عاملا رئيسيا ينبغي مراقبته، مع استمرار الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران على السفن والناقلات في مضيق هرمز ومناطق أخرى.
وفي المقابل، تتوقع المجموعة أن تتراجع أسعار النفط إلى حدود 80 دولارا للبرميل إذا عادت صادرات المنطقة إلى مستوياتها الطبيعية. وكان خام برنت يتداول قرب 97 دولارا للبرميل، وفقا لبيانات بلومبرغ.
ولا تقتصر المخاطر على سوق الخام، إذ ترجح غولدمان ساكس أن تكون صدمات الإمدادات في أسواق الغاز الطبيعي والمنتجات النفطية المكررة، وخاصة الديزل، أشد تأثيرا من تلك التي تطال سوق النفط الخام، ما يجعل هذه الأسواق، بحسب المجموعة، أدوات أكثر ملاءمة للتحوط من المخاطر الجيوسياسية.
نقص حاد يهدد وقود السفن ومحطات الكهرباء
وفي موازاة ارتفاع أسعار النفط، تواجه سوق زيت الوقود خطر تسجيل نقص خلال الربع الثالث، بعدما دفعت اضطرابات الحرب المصافي إلى إعطاء الأولوية لإنتاج الديزل والبنزين ووقود الطائرات.وتوقعت شركة «إنرجي أسبكتس» الاستشارية أن يصل العجز العالمي في إمدادات زيت الوقود إلى نحو 218 ألف برميل يوميا خلال الربع الثالث، وهو أول عجز من هذا النوع تقدره الشركة منذ الربع الثالث من عام 2025. كما حذرت «ريستاد إنرجي» من أن الإمدادات ستظل شحيحة للغاية في ظل استمرار الاضطرابات في الشرق الأوسط.
ومن المرجح أن تكون آسيا الأكثر تضررا من هذا النقص، نظرا لاعتمادها الكبير على الإمدادات القادمة من منطقة الخليج. وتستورد سنغافورة، التي تعد أكبر مركز عالمي لتموين السفن بالوقود، أكثر من نصف احتياجاتها التي تقترب من مليون برميل يوميا، وفق بيانات «كبلر».
وتشير البيانات إلى أن مخزونات زيت الوقود في مراكز سنغافورة وأمستردام–روتردام–أنتويرب والفجيرة تقل بنحو 30% عن متوسطها الموسمي للسنوات الثلاث الماضية.
وفي سنغافورة، ارتفع سعر زيت الوقود منخفض الكبريت، المستخدم أساسا في تشغيل السفن، بنسبة 76% منذ اندلاع حرب إيران، ليبلغ نحو 825 دولارا للطن في الأول من سبتمبر، متجاوزا بذلك ارتفاع خام برنت، الذي بلغ نحو 40% خلال الفترة نفسها.
وتفاقمت الضغوط على الإمدادات أيضا بسبب تراجع صادرات زيت الوقود من روسيا، عقب هجمات أوكرانية استهدفت مصافيها، لتصل في أوت إلى مستوى قياسي منخفض قدره 591 ألف برميل يوميا، مقابل متوسط تجاوز 860 ألف برميل يوميا خلال عام 2025.
كما تراجعت صادرات زيت الوقود من الشرق الأوسط بنسبة 45% على أساس سنوي، إلى متوسط بلغ 447 ألف برميل يوميا بين مارس وأوت، وفقا لبيانات «كبلر».
وشملت الاضطرابات كذلك مصفاة الزور الكويتية، التي تعد من أكبر موردي زيت الوقود عالميا، إذ لم تصدر منذ مارس سوى شحنة واحدة تعادل نحو 26 ألف برميل يوميا، مقابل نحو 191 ألف برميل يوميا خلال شهري جانفي وفيفري.
وتعكس هذه التطورات اتساع تأثير اضطرابات الملاحة في الشرق الأوسط من مجرد تهديد لحركة ناقلات النفط إلى ضغط مباشر على أسواق الوقود البحري والمصافي ومخزونات الطاقة، بما قد ينعكس على تكاليف النقل وإمدادات محطات الكهرباء والأسواق الآسيوية إذا استمرت الاضطرابات لفترة أطول.










Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 335700