السيطرة على حريق بغابات بابوش بعين دراهم بعد ساعات من التدخل المتواصل
تمكنت وحدات الحماية المدنية، مدعومة بأعوان الغابات والجيش الوطني، من السيطرة على الحريق الذي اندلع مساء الأحد بمنطقة بابوش التابعة لمعتمدية عين دراهم من ولاية جندوبة، بعد عمليات تدخل متواصلة استمرت لساعات طويلة.
واندلع الحريق حوالي الساعة الثامنة مساء على مستوى الطريق الوطنية عدد 17 الرابطة بين عين دراهم وبابوش، وأتى على مساحات هامة من الغطاء النباتي وأشجار الصنوبر الحلبي المعروفة بسرعة اشتعالها، قبل أن تتم السيطرة عليه بشكل كامل حوالي الساعة الرابعة والنصف من فجر اليوم الاثنين.
وأكد مراسل إذاعة الجوهرة أف أم بالجهة، رفيق العيادي، أن وحدات الحماية المدنية بكل من عين دراهم وجندوبة وطبرقة تدخلت منذ الساعات الأولى للحريق، بمساندة أعوان الغابات ووحدات من الجيش الوطني، للحيلولة دون امتداد النيران إلى مناطق سكنية مجاورة.
وأوضح أن عمليات التدخل تواصلت خلال كامل الليل في ظروف صعبة، خاصة مع كثافة الغطاء النباتي وطبيعة المنطقة الغابية، فيما تتواصل حاليا عمليات التبريد والمراقبة الميدانية لمنع تجدد اشتعال بعض الجيوب المتبقية.
وشاركت الجمعية التونسية لإدارة الأزمات في متابعة تطورات الحريق باستعمال طائرتين مسيرتين "درون" مجهزتين بمناظير ليلية، ما ساهم في رصد مسار النيران وتوجيه فرق التدخل على الميدان.
كما تم اتخاذ إجراءات احترازية شملت إجلاء عدد من العائلات القريبة من محيط الحريق، دون تسجيل أي خسائر بشرية أو إصابات في صفوف المتساكنين أو أعوان التدخل.
وفي ما يتعلق بأسباب اندلاع الحريق، أفادت المعطيات الأولية بأنه تم فتح تحقيق لتحديد ملابساته والوقوف على أسبابه الحقيقية، خاصة أن اندلاعه تم خلال ساعات المساء وفي منطقة غابية كثيفة.
وتعد منطقة بابوش من أبرز المناطق الغابية بولاية جندوبة، وتتميز بثروتها الطبيعية الهامة وتنوعها البيئي، فضلا عن قربها من المعبر الحدودي التونسي الجزائري ببابوش.
واندلع الحريق حوالي الساعة الثامنة مساء على مستوى الطريق الوطنية عدد 17 الرابطة بين عين دراهم وبابوش، وأتى على مساحات هامة من الغطاء النباتي وأشجار الصنوبر الحلبي المعروفة بسرعة اشتعالها، قبل أن تتم السيطرة عليه بشكل كامل حوالي الساعة الرابعة والنصف من فجر اليوم الاثنين.
وأكد مراسل إذاعة الجوهرة أف أم بالجهة، رفيق العيادي، أن وحدات الحماية المدنية بكل من عين دراهم وجندوبة وطبرقة تدخلت منذ الساعات الأولى للحريق، بمساندة أعوان الغابات ووحدات من الجيش الوطني، للحيلولة دون امتداد النيران إلى مناطق سكنية مجاورة.
وأوضح أن عمليات التدخل تواصلت خلال كامل الليل في ظروف صعبة، خاصة مع كثافة الغطاء النباتي وطبيعة المنطقة الغابية، فيما تتواصل حاليا عمليات التبريد والمراقبة الميدانية لمنع تجدد اشتعال بعض الجيوب المتبقية.
وشاركت الجمعية التونسية لإدارة الأزمات في متابعة تطورات الحريق باستعمال طائرتين مسيرتين "درون" مجهزتين بمناظير ليلية، ما ساهم في رصد مسار النيران وتوجيه فرق التدخل على الميدان.
كما تم اتخاذ إجراءات احترازية شملت إجلاء عدد من العائلات القريبة من محيط الحريق، دون تسجيل أي خسائر بشرية أو إصابات في صفوف المتساكنين أو أعوان التدخل.
وفي ما يتعلق بأسباب اندلاع الحريق، أفادت المعطيات الأولية بأنه تم فتح تحقيق لتحديد ملابساته والوقوف على أسبابه الحقيقية، خاصة أن اندلاعه تم خلال ساعات المساء وفي منطقة غابية كثيفة.
وتعد منطقة بابوش من أبرز المناطق الغابية بولاية جندوبة، وتتميز بثروتها الطبيعية الهامة وتنوعها البيئي، فضلا عن قربها من المعبر الحدودي التونسي الجزائري ببابوش.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 331586