كأس العالم 2026: مواجهة عربية حاسمة بين الأردن والجزائر.. والعراق في اختبار صعب أمام فرنسا
تتجه الأنظار فجر غد الثلاثاء إلى المواجهة العربية المرتقبة التي تجمع المنتخبين الجزائري والأردني على ملعب سان فرانسيسكو باي أرينا، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة العاشرة من بطولة كأس العالم 2026، المقامة حاليا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وتكتسب المباراة أهمية كبيرة لكلا المنتخبين بعد خسارتهما في الجولة الافتتاحية، حيث خسر المنتخب الأردني أمام النمسا بنتيجة (1 - 3)، بينما خسر المنتخب الجزائري أمام الأرجنتين، حامل اللقب، بثلاثية قائدها ليونيل ميسي.
ويدخل المنتخبان اللقاء بشعار الفوز فقط، وحصد النقاط الثلاث سيمنح الفائز فرصة الإبقاء على آمال التأهل قائمة، سواء عبر المنافسة على أحد المركزين الأول أو الثاني، أو من خلال إحدى البطاقات الثماني المخصصة لأفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، مما يجعل المواجهة حاسمة في مشوار المنتخبين بكاس العالم.
ويعول المنتخب الأردني على المهاجم علي علوان باعتباره أحد أبرز أوراقه الهجومية، إضافة إلى المدافع يزن العرب الذي يقود الخط الخلفي بخبرته، والحارس يزيد أبو ليلى الذي يمثل عنصر أمان مهما بين الخشبات الثلاث.
من جهته، يعتمد المنتخب الجزائري بشكل كبير على خبرة قائده رياض محرز في قيادة الخط الأمامي وصناعة الفارق في المباريات الكبرى، إلى جانب أمين غويري وأنيس حاج موسى اللذين يتمتعان بقدرات تهديفية عالية، ما يمنح الجزائر تنوعا وفاعلية أكبر في الحلول الهجومية وقدرة على تهديد مرمى المنافس.
وفي مباراة أخرى ضمن المجموعة ذاتها، يلتقي المنتخب الأرجنتيني مع نظيره النمساوي على ملعب دالاس بولاية تكساس الأمريكية، في مواجهة قوية تجمع بين المنتخبين الفائزين في الجولة الأولى، حيث سيضمن الفائز التأهل رسميا إلى الأدوار الإقصائية.
وتخوض الأرجنتين اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد انطلاقتها الناجحة أمام الجزائر، فيما تسعى النمسا إلى مواصلة نتائجها الإيجابية بعد فوزها على الأردن بنتيجة (3 - 1)، من أجل حسم بطاقة العبور مبكرا.
وفي المجموعة التاسعة، يواجه المنتخب العراقي اختبارا صعبا عندما يلتقي نظيره الفرنسي، وصيف كأس العالم قطر 2022، على ملعب فيلادلفيا، في مباراة تمثل فرصة مهمة لمنتخب العراق لإنعاش آماله بعد خسارة الجولة الأولى.
ويعول المنتخب العراقي على عدد من أبرز لاعبيه، يتقدمهم أيمن حسين وعلي الحمادي وعلي جاسم، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تعيده إلى دائرة المنافسة وتمنحه دفعة قوية قبل الجولة الأخيرة.
في المقابل، يدخل المنتخب الفرنسي اللقاء بطموحات مواصلة بدايته القوية وتحقيق فوزه الثاني تواليا، مستندا إلى كوكبة من النجوم يتقدمهم كيليان مبابي وعثمان ديمبلي ومايكل أوليسي؛ سعيا للاقتراب من حسم التأهل ومواصلة المشوار نحو المنافسة على اللقب.
وضمن منافسات المجموعة نفسها، تلتقي النرويج المتصدرة مع السنغال على ملعب ميتلايف نيويورك/نيوجيرسي، الذي سيحتضن المباراة النهائية للمونديال.
وتسعى النرويج إلى تحقيق انتصارها الثاني تواليا بعد فوزها الكبير على العراق بنتيجة (4 - 1)، مما قد يمنحها بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ نسخة 1998، بينما يدخل المنتخب السنغالي اللقاء تحت ضغط تعويض خسارته أمام فرنسا بنتيجة (1 - 3)، أملا في إحياء حظوظه ومواصلة حلم تكرار إنجازه التاريخي في مونديال 2002 بـكوريا الجنوبية واليابان عندما بلغ الدور ربع النهائي.
وتكتسب المباراة أهمية كبيرة لكلا المنتخبين بعد خسارتهما في الجولة الافتتاحية، حيث خسر المنتخب الأردني أمام النمسا بنتيجة (1 - 3)، بينما خسر المنتخب الجزائري أمام الأرجنتين، حامل اللقب، بثلاثية قائدها ليونيل ميسي.
ويدخل المنتخبان اللقاء بشعار الفوز فقط، وحصد النقاط الثلاث سيمنح الفائز فرصة الإبقاء على آمال التأهل قائمة، سواء عبر المنافسة على أحد المركزين الأول أو الثاني، أو من خلال إحدى البطاقات الثماني المخصصة لأفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، مما يجعل المواجهة حاسمة في مشوار المنتخبين بكاس العالم.
ويعول المنتخب الأردني على المهاجم علي علوان باعتباره أحد أبرز أوراقه الهجومية، إضافة إلى المدافع يزن العرب الذي يقود الخط الخلفي بخبرته، والحارس يزيد أبو ليلى الذي يمثل عنصر أمان مهما بين الخشبات الثلاث.
من جهته، يعتمد المنتخب الجزائري بشكل كبير على خبرة قائده رياض محرز في قيادة الخط الأمامي وصناعة الفارق في المباريات الكبرى، إلى جانب أمين غويري وأنيس حاج موسى اللذين يتمتعان بقدرات تهديفية عالية، ما يمنح الجزائر تنوعا وفاعلية أكبر في الحلول الهجومية وقدرة على تهديد مرمى المنافس.
وفي مباراة أخرى ضمن المجموعة ذاتها، يلتقي المنتخب الأرجنتيني مع نظيره النمساوي على ملعب دالاس بولاية تكساس الأمريكية، في مواجهة قوية تجمع بين المنتخبين الفائزين في الجولة الأولى، حيث سيضمن الفائز التأهل رسميا إلى الأدوار الإقصائية.
وتخوض الأرجنتين اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد انطلاقتها الناجحة أمام الجزائر، فيما تسعى النمسا إلى مواصلة نتائجها الإيجابية بعد فوزها على الأردن بنتيجة (3 - 1)، من أجل حسم بطاقة العبور مبكرا.
وفي المجموعة التاسعة، يواجه المنتخب العراقي اختبارا صعبا عندما يلتقي نظيره الفرنسي، وصيف كأس العالم قطر 2022، على ملعب فيلادلفيا، في مباراة تمثل فرصة مهمة لمنتخب العراق لإنعاش آماله بعد خسارة الجولة الأولى.
ويعول المنتخب العراقي على عدد من أبرز لاعبيه، يتقدمهم أيمن حسين وعلي الحمادي وعلي جاسم، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تعيده إلى دائرة المنافسة وتمنحه دفعة قوية قبل الجولة الأخيرة.
في المقابل، يدخل المنتخب الفرنسي اللقاء بطموحات مواصلة بدايته القوية وتحقيق فوزه الثاني تواليا، مستندا إلى كوكبة من النجوم يتقدمهم كيليان مبابي وعثمان ديمبلي ومايكل أوليسي؛ سعيا للاقتراب من حسم التأهل ومواصلة المشوار نحو المنافسة على اللقب.
وضمن منافسات المجموعة نفسها، تلتقي النرويج المتصدرة مع السنغال على ملعب ميتلايف نيويورك/نيوجيرسي، الذي سيحتضن المباراة النهائية للمونديال.
وتسعى النرويج إلى تحقيق انتصارها الثاني تواليا بعد فوزها الكبير على العراق بنتيجة (4 - 1)، مما قد يمنحها بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ نسخة 1998، بينما يدخل المنتخب السنغالي اللقاء تحت ضغط تعويض خسارته أمام فرنسا بنتيجة (1 - 3)، أملا في إحياء حظوظه ومواصلة حلم تكرار إنجازه التاريخي في مونديال 2002 بـكوريا الجنوبية واليابان عندما بلغ الدور ربع النهائي.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 331588