هل فقد اتحاد الكتاب التونسيين صوابه ...؟؟!!.
بقلم:محمد كمال السخيري
ككل الأجسام الوسيطة وبمجرد رفع الدعم عنه أو التقليص منه وجد اتحاد الكتاب التونسيين نفسه في ضائقة مالية وتعلقت به ديون متخلدة بذمته لا يحسد عليها وبات يختنق شيئا فشيئا وانقطعت به كل السبل وقطع عليه النفس كل هذا فضلا عن شبه القطيعة اللاإرادية منه مع السلطة وخاصة وزارة الشؤون الثقافية التي بدأت برفع يدها عنه شيئا فشيئا ككل الجمعيات والمهرجانات والمؤسسات الثقافية بتونس.
وإن ما أثار الاستغراب لدى البعض بينما كان متوقعا هو استقالة الهيئة المديرة الجديدة بعد أقل من سنة على انتخابها ودعوتها الأعضاء لجلسة عامة انتخابية يوم 22 نوفمبر 2026 وبمقر الاتحاد بالذات بشارع باريس بالعاصمة على عكس الجلسات العامة السابقة وهو ما يؤكد إفلاسها ماديا وحرصها على وضع الأعضاء أمام الأمر الواقع المرير وحسنا فعلت.
لقد غاب عن الكثيرين أن اتحاد الكتاب التونسيين ورغم بعض الهزات والانحرافات والمنعرجات في مستوى التسيير والقرارات يبقى قلعة نضال وقوة ضاربة وصاحب موقف في عدة قضايا مصيرية تهم الكتاب رغم التهم العديدة التي وجهت ضده زيفا وبهتانا وما حققه الأساتذة المؤسسون كمحمد مزالي ومحمد العروسي المطوي والميداني بن صالح من مكاسب للكتاب التونسيين خير دليل على ذلك ومن أهمها إدراج بعض كتاباتهم في الكتب المدرسية ودعوة الجامعيين للاهتمام بالإبداع التونسي دراسة وتدريسا وغير ذلك كثير.
وحتى تكون هذه الورقة منصفة للجميع تاريخيا وجب التذكير بكل رؤساء اتحاد الكتاب التونسيين بغض النظر عن ترتيبهم حسب الأداء وهم الأساتذة الأجلاء:محمد مزالي؛محمد العروسي المطوي؛صلاح الدين بوجاه؛جميلة الماجري؛صلاح الدين الحمادي؛العادل خضر وسعد برغل في انتظار الخلف القادم ولو أني أتوقع مسبقا أنه سيكون أحد تلاميذ الثلاثة الأول وهو أهل لرئاسة اتحاد الكتاب التونسيين بكل استحقاق وعن جدارة.
وحتى أختم فإن كل ما يهمني مستقبلا هو أن لا يفقد اتحاد الكتاب التونسيين صوابه ولا يكون بالتالي فريسة للوصوليين والانتهازيين والانبطاحيين خاصة وأنه في وضعية ضعف مادي ولا تأثير له مطلقا حاليا في القرارات الوطنية المصيرية ولن تنقذه من قمقم الضياع الذي يعيشه سوى لحمة أعضائه بعيدا عن الأنانية والفكر الانقلابي والبحث عن المناصب الزائلة والألقاب الزائفة لتحقيق مآرب أخرى لا تخدم الكتاب في شيء وذلك ما أتوجسه ويخيفني لأنه مازال يوجد منهم الكثيرون ومع الأسف الشديد وما حدث في مؤتمر القيروان الأخير خير دليل على ذلك.
رحم الله أستاذي الميداني بن صالح الذي قال لي يوما وكأنه يستقرئ المستقبل وقتها:
"ستجد نفسك يوما وحيدا تدافع عن الاتحاد وتقاوم عاصفة هوجاء ستهب بدون رحمة ولا شفقة على شارع باريس"...!!.
ويبقى شرف الإنسان هو الكلمة والكلمة فقط ...!!.
ككل الأجسام الوسيطة وبمجرد رفع الدعم عنه أو التقليص منه وجد اتحاد الكتاب التونسيين نفسه في ضائقة مالية وتعلقت به ديون متخلدة بذمته لا يحسد عليها وبات يختنق شيئا فشيئا وانقطعت به كل السبل وقطع عليه النفس كل هذا فضلا عن شبه القطيعة اللاإرادية منه مع السلطة وخاصة وزارة الشؤون الثقافية التي بدأت برفع يدها عنه شيئا فشيئا ككل الجمعيات والمهرجانات والمؤسسات الثقافية بتونس.
وإن ما أثار الاستغراب لدى البعض بينما كان متوقعا هو استقالة الهيئة المديرة الجديدة بعد أقل من سنة على انتخابها ودعوتها الأعضاء لجلسة عامة انتخابية يوم 22 نوفمبر 2026 وبمقر الاتحاد بالذات بشارع باريس بالعاصمة على عكس الجلسات العامة السابقة وهو ما يؤكد إفلاسها ماديا وحرصها على وضع الأعضاء أمام الأمر الواقع المرير وحسنا فعلت.
لقد غاب عن الكثيرين أن اتحاد الكتاب التونسيين ورغم بعض الهزات والانحرافات والمنعرجات في مستوى التسيير والقرارات يبقى قلعة نضال وقوة ضاربة وصاحب موقف في عدة قضايا مصيرية تهم الكتاب رغم التهم العديدة التي وجهت ضده زيفا وبهتانا وما حققه الأساتذة المؤسسون كمحمد مزالي ومحمد العروسي المطوي والميداني بن صالح من مكاسب للكتاب التونسيين خير دليل على ذلك ومن أهمها إدراج بعض كتاباتهم في الكتب المدرسية ودعوة الجامعيين للاهتمام بالإبداع التونسي دراسة وتدريسا وغير ذلك كثير.
وحتى تكون هذه الورقة منصفة للجميع تاريخيا وجب التذكير بكل رؤساء اتحاد الكتاب التونسيين بغض النظر عن ترتيبهم حسب الأداء وهم الأساتذة الأجلاء:محمد مزالي؛محمد العروسي المطوي؛صلاح الدين بوجاه؛جميلة الماجري؛صلاح الدين الحمادي؛العادل خضر وسعد برغل في انتظار الخلف القادم ولو أني أتوقع مسبقا أنه سيكون أحد تلاميذ الثلاثة الأول وهو أهل لرئاسة اتحاد الكتاب التونسيين بكل استحقاق وعن جدارة.
وحتى أختم فإن كل ما يهمني مستقبلا هو أن لا يفقد اتحاد الكتاب التونسيين صوابه ولا يكون بالتالي فريسة للوصوليين والانتهازيين والانبطاحيين خاصة وأنه في وضعية ضعف مادي ولا تأثير له مطلقا حاليا في القرارات الوطنية المصيرية ولن تنقذه من قمقم الضياع الذي يعيشه سوى لحمة أعضائه بعيدا عن الأنانية والفكر الانقلابي والبحث عن المناصب الزائلة والألقاب الزائفة لتحقيق مآرب أخرى لا تخدم الكتاب في شيء وذلك ما أتوجسه ويخيفني لأنه مازال يوجد منهم الكثيرون ومع الأسف الشديد وما حدث في مؤتمر القيروان الأخير خير دليل على ذلك.
رحم الله أستاذي الميداني بن صالح الذي قال لي يوما وكأنه يستقرئ المستقبل وقتها:
"ستجد نفسك يوما وحيدا تدافع عن الاتحاد وتقاوم عاصفة هوجاء ستهب بدون رحمة ولا شفقة على شارع باريس"...!!.
ويبقى شرف الإنسان هو الكلمة والكلمة فقط ...!!.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 338954