لوبان: لن نرسل جنودنا للقتال في حروب الآخرين إذا فزت بالرئاسة الفرنسية
تعهدت مارين لوبان، مرشحة حزب «التجمع الوطني» للانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة، بتعزيز القدرات العسكرية لفرنسا، مؤكدة أنها لن ترسل الجنود الفرنسيين إلى حروب لا تخص بلادهم أو إلى مغامرات عسكرية متهورة، في حال فوزها بالانتخابات.
وخلال مؤتمر لحزبها عُقد في مدينة أورليان، الأحد، قالت لوبان إن فرنسا بحاجة إلى جميع أبنائها، مشددة على أنها لن ترسل الشباب الفرنسي إلى الموت في مغامرات عسكرية غير مسؤولة أو في حروب ليست حروب فرنسا.
وأكدت أنها ستواصل، في حال وصولها إلى السلطة، تعزيز القدرات الدفاعية للبلاد، معتبرة أن حماية فرنسا من التهديدات الخارجية ستظل من المهام الرئيسية للدولة، مع الالتزام بالاعتمادات المالية التي يقرها البرلمان.
وأوضحت زعيمة الكتلة البرلمانية لحزب «التجمع الوطني» أنها ستدعم إعداد الجيش لاحتمال خوض صراعات تقليدية، لكنها شددت على أن امتلاك جيش قوي لا يعني الرغبة في خوض الحروب.
وقالت لوبان إن هدفها هو جعل فرنسا «أمة سلام»، معتبرة أن السعي إلى السلام ليس علامة ضعف، بل موقف شجاع، وانتقدت ما وصفته باستعراضات القوة العسكرية التي تسيء إلى سمعة البلاد ولا تحقق نتائج مفيدة.
وأضافت أن عظمة الحضارة لا تُقاس بالنزاعات التي تخوضها، بل بالحروب التي تتمكن من تجنبها، مؤكدة أن السلام يمثل، في رأيها، الهدف الأسمى للسياسة.
كما تعهدت بإعادة السياسة الخارجية الفرنسية إلى المبادئ التي أرساها الجنرال شارل ديغول، أول رئيس للجمهورية الخامسة، والمتمثلة في الاستقلال وعدم الانحياز والثبات في المواقف.
وكانت لوبان قد أعلنت ترشحها للانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة سنة 2027، بعد تطورات قضائية أتاحت لها إمكانية الترشح، وفق ما أورده المصدر.
ومن المقرر، بحسب النص، إجراء الجولة الأولى من الانتخابات يوم 18 أفريل 2027، على أن تُجرى الجولة الثانية يوم 2 ماي 2027 إذا لم يحصل أي مرشح على أكثر من 50 بالمائة من الأصوات.
وأشار المصدر إلى أن أحدث استطلاعات الرأي تجعل لوبان من بين المرشحين الأوفر حظاً في الجولة الأولى، مع امتلاكها فرصاً قوية للفوز في الجولة الثانية.
وخلال مؤتمر لحزبها عُقد في مدينة أورليان، الأحد، قالت لوبان إن فرنسا بحاجة إلى جميع أبنائها، مشددة على أنها لن ترسل الشباب الفرنسي إلى الموت في مغامرات عسكرية غير مسؤولة أو في حروب ليست حروب فرنسا.
وأكدت أنها ستواصل، في حال وصولها إلى السلطة، تعزيز القدرات الدفاعية للبلاد، معتبرة أن حماية فرنسا من التهديدات الخارجية ستظل من المهام الرئيسية للدولة، مع الالتزام بالاعتمادات المالية التي يقرها البرلمان.
وأوضحت زعيمة الكتلة البرلمانية لحزب «التجمع الوطني» أنها ستدعم إعداد الجيش لاحتمال خوض صراعات تقليدية، لكنها شددت على أن امتلاك جيش قوي لا يعني الرغبة في خوض الحروب.
وقالت لوبان إن هدفها هو جعل فرنسا «أمة سلام»، معتبرة أن السعي إلى السلام ليس علامة ضعف، بل موقف شجاع، وانتقدت ما وصفته باستعراضات القوة العسكرية التي تسيء إلى سمعة البلاد ولا تحقق نتائج مفيدة.
وأضافت أن عظمة الحضارة لا تُقاس بالنزاعات التي تخوضها، بل بالحروب التي تتمكن من تجنبها، مؤكدة أن السلام يمثل، في رأيها، الهدف الأسمى للسياسة.
كما تعهدت بإعادة السياسة الخارجية الفرنسية إلى المبادئ التي أرساها الجنرال شارل ديغول، أول رئيس للجمهورية الخامسة، والمتمثلة في الاستقلال وعدم الانحياز والثبات في المواقف.
وكانت لوبان قد أعلنت ترشحها للانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة سنة 2027، بعد تطورات قضائية أتاحت لها إمكانية الترشح، وفق ما أورده المصدر.
ومن المقرر، بحسب النص، إجراء الجولة الأولى من الانتخابات يوم 18 أفريل 2027، على أن تُجرى الجولة الثانية يوم 2 ماي 2027 إذا لم يحصل أي مرشح على أكثر من 50 بالمائة من الأصوات.
وأشار المصدر إلى أن أحدث استطلاعات الرأي تجعل لوبان من بين المرشحين الأوفر حظاً في الجولة الأولى، مع امتلاكها فرصاً قوية للفوز في الجولة الثانية.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 338456