متكونون بالأكاديمية الدبلوماسية الدولية بتونس يطلعون على تجربة "وات" في مجال الإنتاج الإعلامي الوكالاتي
اطلع عدد من كتبة الشؤون الخارجية المتربصين بالأكاديمية الدبلوماسية الدولية بتونس (دفعة 2026- 2028)، خلال زيارة أدوها، اليوم الخميس، إلى مقر وكالة تونس إفريقيا للأنباء ، على تجربة الوكالة في مجال الإعلام الوكالاتي، ودورها كوسيلة إعلام وطنية إخبارية، إلى جانب مهامها في تغطية الأحداث ومتابعتها عبر مختلف وحداتها الصحفية المركزية وشبكة مكاتبها الجهوية.
وتندرج هذه الزيارة، في إطار انفتاح /وات/ على محيطها المهني والأكاديمي، وتعزيز التواصل مع المؤسسات والهياكل ذات الصلة بمجالات الإعلام والاتصال والعمل الدبلوماسي. كما تتنزل أيضا في إطار حرص الأكاديمية على تمكين الدبلوماسيين الشبان من التعرف عن قرب على المؤسسات الوطنية الفاعلة في مجال الإعلام والاتصال، وعلى الدور المحوري الذي تضطلع به الوكالة في جمع الأخبار وتحريرها ومعالجتها وبثّها، وفي مواكبة الأحداث الوطنية والدولية وتوفير الخبر لمختلف وسائل الإعلام والمؤسسات الوطنية والدولية والجمهور.
وقدم الرئيس المدير العام لوكالة تونس إفريقيا للأنباء ناجح الميساوي، بالمناسبة، عرضا حول مختلف دوائر الوكالة التحريرية ومصالحها الإدارية والمعلوماتية والفنية، وعن مهامها كوسيلة إعلام وطنية تعمل في إطار ثوابت الدولة التونسيّة، في جمع الأخبار وتحريرها ومعالجتها وتغطية الأحداث الوطنية والدولية، مستعرضا بالأرقام الإنتاج الصحفي للوكالة على مستوى البرقيات والصور والفيديوهات والخدمات المقدّمة لمشتركيها.
كما تطرق إلى أبرز التطورات التي شهدتها الوكالة في مجال تنويع المضامين وتطوير أشكال الإنتاج الإعلامي، ولا سيما التوجه نحو البث عبر المنصات الرقمية والوسائط المتعددة وإنتاج المضامين الحديثة، مشيرا في هذا السياق، إلى إحداث فضاء للإنتاج السمعي البصري في جانفي 2024، فضلا عن التوجه نحو تركيز وحدة لإنتاج البودكاست، إلى جانب مشروع عرض الأخبار عبر شاشة عملاقة خارجية ومواصلة حفظ ورقمنة مخزون الصور الهام بالوكالة.
وأبرز كذلك مساعي الوكالة للانخراط في مسار الانتقال الطاقي وتكريس خيار الطاقات النظيفة الذي أقرته الدولة، من خلال تركيز محطة فولطاضوئية بمقر المؤسسة، في إطار توجه يرمي إلى تعزيز البعد البيئي وتأهيل الوكالة لتكون مؤسسة خضراء.
وأكد الميساوي، حرص الوكالة على الالتزام بقواعد المهنية في أداء رسالتها الإعلامية، مشيدا بالكفاءات التي تزخر بها المؤسسة في مختلف الاختصاصات. كما شدد على التزام الوكالة بثوابت الدبلوماسية التونسية، بما يخدم صورة تونس واشعاعها بالخارج، بالتوازي مع الاضطلاع بدورها في نقل الأخبار المتعلقة بأنشطة وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج والبعثات الدبلوماسية التونسية وكذلك الكفاءات التونسية صلب الهياكل الأممية والهيئات الدولية.
وتابع المتكونون بحضور مدير تكوين وتأهيل الإطارات بالأكاديمية الديبلوماسية الدولية بتونس سفيان المعتمري وكاهية مدير التكوين إيمان عبّاسي، خلال الزيارة، محاضرة قدمتها الإدارة العامة للوكالة حول دور الإعلام والاتصال في دعم العمل الدبلوماسي وإنجاحه، وما يضطلع به الإعلام من دور في التعريف بالسياسة الخارجية ومواكبة مختلف الأنشطة الدبلوماسية.
بدوره، قال السفير بوراوي الإمام المشرف على تكوين الدبلوماسيين الشبان في مجال الخطابة والتواصل الدبلوماسي بالأكاديمية، إنّ هذه الزيارة التي تمّ خلالها الإطلاع على مختلف أقسام وكالة الأنباء، مثلت إضافة قيمة في برنامج التكوين، ومناسبة لتأكيد أهمية العمل الإخباري والاتصالي بالنسبة إلى النشاط الدبلوماسي، وفهم آليات معالجة الخبر ومصادر المعلومة وسرعة تداولها وكيفية صياغتها وتوجيهها إلى مختلف وسائل الإعلام والجمهور.
وأضاف انّ هذه الزيارة، مكّنت من الاطلاع الميداني على سير العمل داخل الوكالة، خاصّة دائرة التحرير السياسي والدبلوماسي ودائرة الأخبار الدولية، بما أتاح للمتربصين فهم طبيعة العلاقة بين العمل الإخباري والعمل الدبلوماسي، وأوجه التقاطع والتفاعل بينهما.
وأكّد أنّ العلاقة بين الإعلام والعمل الدبلوماسي وطيدة وعضوية، بالنظر إلى أنّ الإعلام العمومي يعدّ رافدا من روافد الدبلوماسية في خدمة صورة تونس ومصالحها بالخارج، متطرّقا في هذا الجانب، إلى الدور المحوري لوكالة تونس إفريقيا للأنباء باعتبارها ركيزة أساسية في المشهد الإعلامي الوطني والدولي.
وتندرج هذه الزيارة، في إطار انفتاح /وات/ على محيطها المهني والأكاديمي، وتعزيز التواصل مع المؤسسات والهياكل ذات الصلة بمجالات الإعلام والاتصال والعمل الدبلوماسي. كما تتنزل أيضا في إطار حرص الأكاديمية على تمكين الدبلوماسيين الشبان من التعرف عن قرب على المؤسسات الوطنية الفاعلة في مجال الإعلام والاتصال، وعلى الدور المحوري الذي تضطلع به الوكالة في جمع الأخبار وتحريرها ومعالجتها وبثّها، وفي مواكبة الأحداث الوطنية والدولية وتوفير الخبر لمختلف وسائل الإعلام والمؤسسات الوطنية والدولية والجمهور.
وقدم الرئيس المدير العام لوكالة تونس إفريقيا للأنباء ناجح الميساوي، بالمناسبة، عرضا حول مختلف دوائر الوكالة التحريرية ومصالحها الإدارية والمعلوماتية والفنية، وعن مهامها كوسيلة إعلام وطنية تعمل في إطار ثوابت الدولة التونسيّة، في جمع الأخبار وتحريرها ومعالجتها وتغطية الأحداث الوطنية والدولية، مستعرضا بالأرقام الإنتاج الصحفي للوكالة على مستوى البرقيات والصور والفيديوهات والخدمات المقدّمة لمشتركيها.
كما تطرق إلى أبرز التطورات التي شهدتها الوكالة في مجال تنويع المضامين وتطوير أشكال الإنتاج الإعلامي، ولا سيما التوجه نحو البث عبر المنصات الرقمية والوسائط المتعددة وإنتاج المضامين الحديثة، مشيرا في هذا السياق، إلى إحداث فضاء للإنتاج السمعي البصري في جانفي 2024، فضلا عن التوجه نحو تركيز وحدة لإنتاج البودكاست، إلى جانب مشروع عرض الأخبار عبر شاشة عملاقة خارجية ومواصلة حفظ ورقمنة مخزون الصور الهام بالوكالة.
وأبرز كذلك مساعي الوكالة للانخراط في مسار الانتقال الطاقي وتكريس خيار الطاقات النظيفة الذي أقرته الدولة، من خلال تركيز محطة فولطاضوئية بمقر المؤسسة، في إطار توجه يرمي إلى تعزيز البعد البيئي وتأهيل الوكالة لتكون مؤسسة خضراء.
وأكد الميساوي، حرص الوكالة على الالتزام بقواعد المهنية في أداء رسالتها الإعلامية، مشيدا بالكفاءات التي تزخر بها المؤسسة في مختلف الاختصاصات. كما شدد على التزام الوكالة بثوابت الدبلوماسية التونسية، بما يخدم صورة تونس واشعاعها بالخارج، بالتوازي مع الاضطلاع بدورها في نقل الأخبار المتعلقة بأنشطة وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج والبعثات الدبلوماسية التونسية وكذلك الكفاءات التونسية صلب الهياكل الأممية والهيئات الدولية.
وتابع المتكونون بحضور مدير تكوين وتأهيل الإطارات بالأكاديمية الديبلوماسية الدولية بتونس سفيان المعتمري وكاهية مدير التكوين إيمان عبّاسي، خلال الزيارة، محاضرة قدمتها الإدارة العامة للوكالة حول دور الإعلام والاتصال في دعم العمل الدبلوماسي وإنجاحه، وما يضطلع به الإعلام من دور في التعريف بالسياسة الخارجية ومواكبة مختلف الأنشطة الدبلوماسية.
بدوره، قال السفير بوراوي الإمام المشرف على تكوين الدبلوماسيين الشبان في مجال الخطابة والتواصل الدبلوماسي بالأكاديمية، إنّ هذه الزيارة التي تمّ خلالها الإطلاع على مختلف أقسام وكالة الأنباء، مثلت إضافة قيمة في برنامج التكوين، ومناسبة لتأكيد أهمية العمل الإخباري والاتصالي بالنسبة إلى النشاط الدبلوماسي، وفهم آليات معالجة الخبر ومصادر المعلومة وسرعة تداولها وكيفية صياغتها وتوجيهها إلى مختلف وسائل الإعلام والجمهور.
وأضاف انّ هذه الزيارة، مكّنت من الاطلاع الميداني على سير العمل داخل الوكالة، خاصّة دائرة التحرير السياسي والدبلوماسي ودائرة الأخبار الدولية، بما أتاح للمتربصين فهم طبيعة العلاقة بين العمل الإخباري والعمل الدبلوماسي، وأوجه التقاطع والتفاعل بينهما.
وأكّد أنّ العلاقة بين الإعلام والعمل الدبلوماسي وطيدة وعضوية، بالنظر إلى أنّ الإعلام العمومي يعدّ رافدا من روافد الدبلوماسية في خدمة صورة تونس ومصالحها بالخارج، متطرّقا في هذا الجانب، إلى الدور المحوري لوكالة تونس إفريقيا للأنباء باعتبارها ركيزة أساسية في المشهد الإعلامي الوطني والدولي.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 337456