ظهور أعداد كبيرة من "الحُرّيقة" المنقّطة بالأبيض على الشواطئ التونسية قد يؤثر على الشبكة الغذائية البحرية
رصدت جمعية "تون-سي" للعلوم التشاركية خلال الفترة الأخيرة أعداداً كبيرة من قنديل البحر المعروف بـ"القنديل المنقّط بالأبيض" في عدد من الشواطئ التونسية، خاصة في خليج تونس، من بينها المرسى وقمرت وحمام الشط.
وأوضحت الجمعية أن تكاثر هذا النوع قد يؤدي إلى مزيد الضغط على الموارد الغذائية البحرية، باعتباره يتغذى على العوالق الحيوانية، وهي كائنات صغيرة تعيش في الماء وتمثل مصدراً غذائياً مهماً للعديد من الكائنات البحرية.
ويُعد القنديل المنقّط بالأبيض نوعاً دخيلاً على البحر المتوسط، إذ يعود موطنه الأصلي إلى غرب المحيط الهادئ، فيما ساهم النقل البحري في انتقاله بين مناطق مختلفة من العالم.
وقد وثقت تجارب في عدة مناطق من العالم مخاطر مرتبطة بهذا النوع، من بينها استهلاك بيض ويرقات الأسماك والقشريات، إضافة إلى تعطيل نشاط الصيد نتيجة تراكم القناديل داخل الشباك.
ويتميز هذا القنديل بقبّة مستديرة وشبه شفافة تغطيها نقاط بيضاء، ويمكن أن يصل قطره إلى نحو 50 سنتيمتراً.
ورغم أن ظهوره بأعداد كبيرة قد يبدو جديداً، فإن الجمعية أكدت أن النوع ليس وافداً جديداً على السواحل التونسية. فقد تم أول رصد علمي موثق له في تونس خلال أوت 2012، في بحيرة بنزرت، حيث عُثر على قناديل صغيرة، قبل تسجيل وجود قناديل بالغة بين سبتمبر ونوفمبر من السنة نفسها. كما عاود الظهور سنة 2013، بما يشير إلى وجود مجموعة قادرة على التكاثر محلياً.
وبناء على ذلك، اعتبرت الجمعية أن الأدق هو الحديث عن موجة جديدة من الظهور بأعداد كبيرة لنوع دخيل موجود في تونس منذ سنوات، وليس عن أول ظهور له.
وعلى المستوى الصحي، لا يُصنف هذا النوع ضمن قناديل البحر شديدة الخطورة على الإنسان، إذ تكون لسعته عادة خفيفة وبالكاد تُحس.
ودعت الجمعية المواطنين إلى الإبلاغ عن مشاهدات هذا النوع في البحر أو على الشاطئ، مع تحديد اسم الشاطئ والموقع بدقة أو إرسال نقطة على الخريطة، إضافة إلى تاريخ ووقت الملاحظة إن أمكن، وإرفاق صور واضحة أو مقاطع فيديو، مع تقدير عدد القناديل المرصودة، سواء كانت قليلة أو بالعشرات أو بالمئات، وبيان ما إذا كانت في الماء أو ملقاة على الشاطئ.
وأكدت أن هذه المعطيات تساعد المختصين على التثبت من النوع ومتابعة انتشاره وتغير أعداده، مشيرة إلى أهمية مشاركة المواطنين في رصد قناديل البحر ودراسة انتشارها في البحر المتوسط.
وأوضحت الجمعية أن تكاثر هذا النوع قد يؤدي إلى مزيد الضغط على الموارد الغذائية البحرية، باعتباره يتغذى على العوالق الحيوانية، وهي كائنات صغيرة تعيش في الماء وتمثل مصدراً غذائياً مهماً للعديد من الكائنات البحرية.
ويُعد القنديل المنقّط بالأبيض نوعاً دخيلاً على البحر المتوسط، إذ يعود موطنه الأصلي إلى غرب المحيط الهادئ، فيما ساهم النقل البحري في انتقاله بين مناطق مختلفة من العالم.
وقد وثقت تجارب في عدة مناطق من العالم مخاطر مرتبطة بهذا النوع، من بينها استهلاك بيض ويرقات الأسماك والقشريات، إضافة إلى تعطيل نشاط الصيد نتيجة تراكم القناديل داخل الشباك.
ويتميز هذا القنديل بقبّة مستديرة وشبه شفافة تغطيها نقاط بيضاء، ويمكن أن يصل قطره إلى نحو 50 سنتيمتراً.
ورغم أن ظهوره بأعداد كبيرة قد يبدو جديداً، فإن الجمعية أكدت أن النوع ليس وافداً جديداً على السواحل التونسية. فقد تم أول رصد علمي موثق له في تونس خلال أوت 2012، في بحيرة بنزرت، حيث عُثر على قناديل صغيرة، قبل تسجيل وجود قناديل بالغة بين سبتمبر ونوفمبر من السنة نفسها. كما عاود الظهور سنة 2013، بما يشير إلى وجود مجموعة قادرة على التكاثر محلياً.
وبناء على ذلك، اعتبرت الجمعية أن الأدق هو الحديث عن موجة جديدة من الظهور بأعداد كبيرة لنوع دخيل موجود في تونس منذ سنوات، وليس عن أول ظهور له.
وعلى المستوى الصحي، لا يُصنف هذا النوع ضمن قناديل البحر شديدة الخطورة على الإنسان، إذ تكون لسعته عادة خفيفة وبالكاد تُحس.
ودعت الجمعية المواطنين إلى الإبلاغ عن مشاهدات هذا النوع في البحر أو على الشاطئ، مع تحديد اسم الشاطئ والموقع بدقة أو إرسال نقطة على الخريطة، إضافة إلى تاريخ ووقت الملاحظة إن أمكن، وإرفاق صور واضحة أو مقاطع فيديو، مع تقدير عدد القناديل المرصودة، سواء كانت قليلة أو بالعشرات أو بالمئات، وبيان ما إذا كانت في الماء أو ملقاة على الشاطئ.
وأكدت أن هذه المعطيات تساعد المختصين على التثبت من النوع ومتابعة انتشاره وتغير أعداده، مشيرة إلى أهمية مشاركة المواطنين في رصد قناديل البحر ودراسة انتشارها في البحر المتوسط.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 337423