JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

هل أخفى فاوتشي ما كان يعرفه؟.. مقال يثير تساؤلات جديدة حول جائحة كورونا

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/608db112f26bb1.34517516_ejkmflhngoqip.jpg>


أثار مقال نشرته صحيفة "نيويورك بوست" للكاتب الأمريكي مايكل غودوين موجة جديدة من الجدل بشأن الدور الذي لعبه المستشار السابق للبيت الأبيض لشؤون كوفيد-19، الدكتور أنتوني فاوتشي، خلال إدارة جائحة كورونا، متسائلا عما إذا كان قد أخفى معطيات كان يعلمها بشأن منشأ الفيروس وقرارات إدارة الأزمة.

واعتبر غودوين أن لجوء فاوتشي إلى التعديل الخامس من الدستور الأمريكي ورفضه الإجابة عن أسئلة أعضاء مجلس الشيوخ خلال جلسة استماع، لم يحجب الحقيقة، بل سلط الضوء، بحسب رأيه، على ما وصفه بإخفاق الإعلام الأمريكي في ممارسة دوره الرقابي.


ويستند المقال إلى مذكرات خاصة قال السيناتور الجمهوري راند بول إنها كُتبت على أجهزة حكومية، معتبرا أنها تكشف وجود تباين بين ما كان يعلنه فاوتشي للرأي العام وما كان يناقشه في اجتماعاته الخاصة خلال ذروة الجائحة.




وبحسب المقال، فإن فاوتشي كان مطلعا على النقاشات العلمية المتعلقة بفرضية تسرب فيروس كورونا من مختبر ووهان، كما كان على علم بتمويل أمريكي لأبحاث "اكتساب الوظيفة" في المعهد الصيني، في حين واصل، وفق الكاتب، التقليل من فرضية التسرب المخبري في تصريحاته العلنية واعتبارها "نظرية مؤامرة".

كما يشير غودوين إلى مذكرات تعود إلى جانفي 2020، كتب فيها فاوتشي أن سوق ووهان لم يكن مصدر الفيروس، بل مكانا ساهم في تضخيم انتشاره، وهو ما اعتبره الكاتب مؤشرا على أن المسؤول الصحي الأمريكي لم يكن مقتنعا بالكامل بالرواية التي كانت تقدم للرأي العام.

وتطرق المقال أيضا إلى قرارات الإغلاق الشامل في الولايات المتحدة، مشيرا إلى مذكرة مؤرخة في 15 مارس 2020 كتب فيها فاوتشي عبارة "BIG DAY!" بعد نجاحه، وفق ما ورد في المذكرات، في إقناع مسؤولين محليين بإغلاق المدارس، معتبرا أن ذلك يتناقض مع تصريحات لاحقة نفى فيها أي دور له في تلك القرارات.

وفي جانب آخر، تناول المقال ما وصفه بانجذاب فاوتشي إلى الأضواء الإعلامية، مستشهدا بما ورد في مذكراته عن علاقاته مع شخصيات إعلامية وفنية، معتبرا أن هذا التقارب يعكس، من وجهة نظر الكاتب، علاقة غير صحية بين بعض وسائل الإعلام والمسؤولين الحكوميين.

ووسع غودوين انتقاداته لتشمل وسائل الإعلام الأمريكية، معتبرا أنها لم تمارس دورها الرقابي تجاه فاوتشي، وربط ذلك بملفات أخرى، بينها تغطية قضية التدخل الروسي في انتخابات 2016، والتعامل مع الحالة الصحية للرئيس السابق جو بايدن.

وفي ختام مقاله، أكد غودوين أن الجدل بشأن منشأ فيروس كورونا لا يزال قائما، مشيرا إلى أنه لم يصدر حتى الآن حسم علمي أو سياسي نهائي يثبت ما إذا كان الفيروس قد انتقل بصورة طبيعية أم نتيجة تسرب من مختبر في مدينة ووهان الصينية، رغم استمرار النقاشات والتحقيقات بشأن هذه القضية.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 333898

babnet