بعد الجدل الذي رافق حفل آمنة فاخر.. النائب شكري البحري يوضح: حضرت كمواطن ولم أطلب إيقاف السهرة
أثار مقطع فيديو من حفل الفنانة آمنة فاخر ضمن فعاليات الدورة 61 لمهرجان عقارب للفروسية جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن أوقف منشط السهرة العرض الفني للحظات للترحيب بالنائب بمجلس نواب الشعب شكري البحري، وهو ما اعتبره عدد من المتابعين تصرفا غير مألوف في التظاهرات الفنية.
وعقب موجة الانتقادات، أصدر النائب شكري البحري توضيحا
أكد فيه أنه يكن كل الاحترام للفنانين والجمهور وإدارة المهرجان، مشددا على أنه "كان فنانا قبل أن يكون نائبا"، ويعرف جيدا قيمة الركح، ولا يمكن أن يقبل أو يسعى إلى أي تصرف ينتقص من حرمة الفضاء الثقافي أو من قيمة العمل الفني.
وأوضح البحري أنه حضر السهرة بصفته مواطنا عاديا بعد اقتناء تذكرته، وأن ما حدث كان عفويا ودون أي ترتيب أو تنسيق أو اتفاق مسبق، مضيفا أن محبة الناس يعتز بها لكنها ليست أمرا يطلبه أو يتحكم فيه، معبرا عن تقديره لإدارة المهرجان ولكافة الفنانين المشاركين ومتمنيا النجاح لبقية الفعاليات.
وفي تدوينة مرافقة للتوضيح، أكد النائب أن مهرجان عقارب للفروسية سيبقى فضاء للفن والإبداع، وأن حضوره كان بهدف دعم المهرجان وتشجيع هيئته في ظل ما يواجهه من صعوبات وتحديات، مشيرا إلى أنه نشر هذا التوضيح "حتى تكون الصورة واضحة، بعيدا عن أي تأويل أو توظيف".
ومن جهته، أصدر موقع "أقطاب عقارب" توضيحا
اعتبر فيه أن ما جرى تم توظيفه للإساءة إلى مدينة عقارب وأبنائها، موضحا أن منشط السهرة، وهو من أبناء الجهة، تصرف بعفوية عندما استقبل النائب شكري البحري ورئيس جمعية مهرجان عقارب للفروسية منير بن سالم.
وأشار الموقع إلى أن تصرف المنشط كان خاطئا من حيث إيقاف الفنانة وأخذ الميكروفون منها، لكنه أكد أن ذلك لم يكن نتيجة ترتيب مسبق، بل جاء في سياق الأجواء التي عاشها المهرجان بعد ما وصفه بالصعوبات والضغوطات التي واجهتها الهيئة المنظمة، والتي تسببت، وفق روايته، في تعرض رئيس الجمعية لوعكة صحية خلال افتتاح المهرجان.
وأضاف التوضيح أن شكري البحري، وهو من أبناء عقارب وأستاذ مسرح وفنان قبل دخوله البرلمان، اقتنى تذكرته وانتظر دوره للدخول مثل بقية الحاضرين، وأن المنشط بادر بالترحيب به بعد مشاهدته إلى جانب رئيس الجمعية، وهو ما لقي تفاعلا من الجمهور الحاضر.
واختتم الموقع بيانه بالتأكيد على أن مهرجان عقارب للفروسية يمثل أحد أعرق المهرجانات في تونس، وأنه يعد جزءا من هوية المدينة وأبنائها، داعيا إلى عدم استغلال الحادثة للإساءة إلى الجهة أو التقليل من قيمة المهرجان، معتبرا أن ما حدث يبقى تصرفا فرديا لا يعكس تاريخ هذه التظاهرة الثقافية.
وعقب موجة الانتقادات، أصدر النائب شكري البحري توضيحا
أكد فيه أنه يكن كل الاحترام للفنانين والجمهور وإدارة المهرجان، مشددا على أنه "كان فنانا قبل أن يكون نائبا"، ويعرف جيدا قيمة الركح، ولا يمكن أن يقبل أو يسعى إلى أي تصرف ينتقص من حرمة الفضاء الثقافي أو من قيمة العمل الفني.وأوضح البحري أنه حضر السهرة بصفته مواطنا عاديا بعد اقتناء تذكرته، وأن ما حدث كان عفويا ودون أي ترتيب أو تنسيق أو اتفاق مسبق، مضيفا أن محبة الناس يعتز بها لكنها ليست أمرا يطلبه أو يتحكم فيه، معبرا عن تقديره لإدارة المهرجان ولكافة الفنانين المشاركين ومتمنيا النجاح لبقية الفعاليات.
وفي تدوينة مرافقة للتوضيح، أكد النائب أن مهرجان عقارب للفروسية سيبقى فضاء للفن والإبداع، وأن حضوره كان بهدف دعم المهرجان وتشجيع هيئته في ظل ما يواجهه من صعوبات وتحديات، مشيرا إلى أنه نشر هذا التوضيح "حتى تكون الصورة واضحة، بعيدا عن أي تأويل أو توظيف".
ومن جهته، أصدر موقع "أقطاب عقارب" توضيحا
اعتبر فيه أن ما جرى تم توظيفه للإساءة إلى مدينة عقارب وأبنائها، موضحا أن منشط السهرة، وهو من أبناء الجهة، تصرف بعفوية عندما استقبل النائب شكري البحري ورئيس جمعية مهرجان عقارب للفروسية منير بن سالم.وأشار الموقع إلى أن تصرف المنشط كان خاطئا من حيث إيقاف الفنانة وأخذ الميكروفون منها، لكنه أكد أن ذلك لم يكن نتيجة ترتيب مسبق، بل جاء في سياق الأجواء التي عاشها المهرجان بعد ما وصفه بالصعوبات والضغوطات التي واجهتها الهيئة المنظمة، والتي تسببت، وفق روايته، في تعرض رئيس الجمعية لوعكة صحية خلال افتتاح المهرجان.
وأضاف التوضيح أن شكري البحري، وهو من أبناء عقارب وأستاذ مسرح وفنان قبل دخوله البرلمان، اقتنى تذكرته وانتظر دوره للدخول مثل بقية الحاضرين، وأن المنشط بادر بالترحيب به بعد مشاهدته إلى جانب رئيس الجمعية، وهو ما لقي تفاعلا من الجمهور الحاضر.
واختتم الموقع بيانه بالتأكيد على أن مهرجان عقارب للفروسية يمثل أحد أعرق المهرجانات في تونس، وأنه يعد جزءا من هوية المدينة وأبنائها، داعيا إلى عدم استغلال الحادثة للإساءة إلى الجهة أو التقليل من قيمة المهرجان، معتبرا أن ما حدث يبقى تصرفا فرديا لا يعكس تاريخ هذه التظاهرة الثقافية.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 333893