جريمة قاتل والدته تبوح باسرارها... حاول الاعتداء عليها.. وعندما تصدت له قتلها
كشفت الأبحاث الأولية بخصوص فاجعة حي الزهور اليوم الأحد
عن خلفيات تجاوزت مجرد عقوق الوالدين إلى محاولة اعتداء وحشي.
وفقاً لمعطيات أولية فإن الجاني وهو من مستهلكي المواد المخدرة كان تحت تأثير الإدمان عندما أقدم على محاولة الاعتداء علي والدته المسنة داخل مقر سكنهما وأشارت التحريات إلى أن الأم تصدت بكل ما أوتيت من قوة لمحاولة ابنها الدنيئة، وهو ما أثار جنونه؛ فقام بالاعتداء عليها بعنف شديد على مستوى الرأس قبل أن يستلّ سكيناً وينهال عليها بطعنات غادرة وقاتلة أسقطتها مضرجة بدماءها في عين المكان.
الوالد حاول الإنقاذ فكان نصيبه "الإنعاش"
لم تتوقف تفاصيل المجزرة العائلية عند هذا الحد؛ فتشير الأبحاث إلى أن والد الجاني، وعند سماعه لصراخ زوجته واستغاثتها، هرع مسرعاً لمحاولة إنقاذها من بين يدي ابنه الهائج. إلا أن المتهم التفت إليه وانهال عليه هو الآخر بطعنات مسددة في أنحاء متفرقة من جسده، تاركاً إياه في حالة صحية حرجة جداً، يقبع على إثرها حالياً بين الحياة والموت في قسم الإنعاش.
يذكر أن أعوان وإطارات منطقة الأمن الوطني بالسيجومي كانوا قد ألقوا القبض على الجاني في وقت قياسي. وقد أثارت هذه التفاصيل الجديدة موجة عارمة من الاستنكار والغضب الشديد .
عن خلفيات تجاوزت مجرد عقوق الوالدين إلى محاولة اعتداء وحشي. وفقاً لمعطيات أولية فإن الجاني وهو من مستهلكي المواد المخدرة كان تحت تأثير الإدمان عندما أقدم على محاولة الاعتداء علي والدته المسنة داخل مقر سكنهما وأشارت التحريات إلى أن الأم تصدت بكل ما أوتيت من قوة لمحاولة ابنها الدنيئة، وهو ما أثار جنونه؛ فقام بالاعتداء عليها بعنف شديد على مستوى الرأس قبل أن يستلّ سكيناً وينهال عليها بطعنات غادرة وقاتلة أسقطتها مضرجة بدماءها في عين المكان.
الوالد حاول الإنقاذ فكان نصيبه "الإنعاش"
لم تتوقف تفاصيل المجزرة العائلية عند هذا الحد؛ فتشير الأبحاث إلى أن والد الجاني، وعند سماعه لصراخ زوجته واستغاثتها، هرع مسرعاً لمحاولة إنقاذها من بين يدي ابنه الهائج. إلا أن المتهم التفت إليه وانهال عليه هو الآخر بطعنات مسددة في أنحاء متفرقة من جسده، تاركاً إياه في حالة صحية حرجة جداً، يقبع على إثرها حالياً بين الحياة والموت في قسم الإنعاش.يذكر أن أعوان وإطارات منطقة الأمن الوطني بالسيجومي كانوا قد ألقوا القبض على الجاني في وقت قياسي. وقد أثارت هذه التفاصيل الجديدة موجة عارمة من الاستنكار والغضب الشديد .





Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 332441