"فيفا" يطرح خطة لإنشاء كيان تجاري بقيمة 20 مليار دولار وسط انتقادات من "يويفا"
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اليوم الثلاثاء، عن خطة لإنشاء كيان تجاري جديد مملوك بالكامل له، تقدر قيمته بنحو 20 مليار دولار، في خطوة تهدف إلى توحيد الأنشطة التجارية وعمليات تنظيم البطولات، مع السعي للحصول على موافقة الاتحادات الوطنية الأعضاء البالغ عددها 211 اتحاداً.
ويقضي المقترح بإنشاء شركة تحمل اسم "FIFA Forward Enterprise"، تتولى إدارة الأنشطة التجارية وتنظيم الفعاليات الخاصة بالفيفا، مع احتفاظ الاتحاد الدولي بالسيطرة الكاملة والسلطة الحصرية على إدارة اللعبة، وتنظيم المسابقات، وجدول المباريات، وجميع القرارات الرياضية والتنظيمية.
وبحسب الخطة، سيفتح الفيفا المجال أمام مستثمرين خارجيين لشراء حصص أقلية غير مسيطرة في الكيان الجديد، بهدف جمع ما يصل إلى 4.2 مليار دولار، مؤكداً أن صافي الأرباح سيعاد استثماره بالكامل في تطوير كرة القدم حول العالم.
وذكرت صحيفة "تايمز" أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أُحيطت علماً بالمشروع، الذي يهدف إلى إنشاء شركة تتولى إدارة بطولات كأس العالم للرجال والسيدات، إلى جانب كأس العالم للأندية.
وأضافت الصحيفة أن أحد كبار مسؤولي كرة القدم وصف المشروع بأنه "قنبلة نووية" قد تغير مستقبل اللعبة، مشيرة إلى أن الفيفا سيحتفظ بحصة الأغلبية، بينما يحصل مستثمرون من القطاع الخاص على ما بين 20 و30 بالمائة من أسهم الشركة، مع تخصيص حصة صغيرة للاتحادات الأعضاء.
وقال رئيس الفيفا جياني إنفانتينو إن كرة القدم تمثل "محركاً استثنائياً للتنمية البشرية والاجتماعية"، مؤكداً أن الهدف من المشروع هو تعزيز الموارد المالية وإعادة استثمارها لخدمة اللعبة، بما يضمن حصول كل اتحاد وطني على نصيب عادل من الإيرادات.
وأضاف أن المبادرة تهدف إلى "إضفاء الطابع الديمقراطي على كرة القدم" ودعم التنمية المستدامة والشاملة في مختلف أنحاء العالم.
في المقابل، واجه المقترح انتقادات حادة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الذي اعتبر أن الخطة تتجاوز حدود الدور الذي ينبغي أن تضطلع به الهيئات المنظمة لكرة القدم.
وأكد "يويفا" في بيان أن "روح كرة القدم وإدارتها ليستا أصولاً قابلة للبيع أو التداول"، معرباً عن مخاوفه من غياب الشفافية بشأن الجهات التي ستستفيد مالياً من المشروع، ومشدداً على أن الفيفا "لا يملك حق بيع كرة القدم".
ووفقاً لمصدر مطلع، يعمل الفيفا مع مصرف جيه. بي. مورغان لاستقطاب مستثمرين خارجيين، فيما يشارك الرئيس التنفيذي السابق لشركة ليبرتي ميديا، جريج مافي، مستشاراً للمشروع.
كما يتوقع أن تكون شركة "ثرايف إيترنال"، التابعة لشركة رأس المال الاستثماري ثرايف كابيتال، المستثمر الرئيسي في الكيان الجديد، وهو ما أثار مخاوف من إمكانية ممارسة المستثمرين ضغوطاً مستقبلية على اختيار الدول المستضيفة لبطولات كأس العالم بما يخدم المصالح التجارية.
ومن المنتظر أن يُعرض المشروع قريباً على مجلس الفيفا والاتحادات الوطنية الأعضاء لاتخاذ القرار النهائي بشأنه، في وقت يستعد فيه جياني إنفانتينو لإعادة انتخابه رئيساً للاتحاد الدولي حتى عام 2031، في ظل غياب أي منافس على المنصب.
ويقضي المقترح بإنشاء شركة تحمل اسم "FIFA Forward Enterprise"، تتولى إدارة الأنشطة التجارية وتنظيم الفعاليات الخاصة بالفيفا، مع احتفاظ الاتحاد الدولي بالسيطرة الكاملة والسلطة الحصرية على إدارة اللعبة، وتنظيم المسابقات، وجدول المباريات، وجميع القرارات الرياضية والتنظيمية.
وبحسب الخطة، سيفتح الفيفا المجال أمام مستثمرين خارجيين لشراء حصص أقلية غير مسيطرة في الكيان الجديد، بهدف جمع ما يصل إلى 4.2 مليار دولار، مؤكداً أن صافي الأرباح سيعاد استثماره بالكامل في تطوير كرة القدم حول العالم.
وذكرت صحيفة "تايمز" أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أُحيطت علماً بالمشروع، الذي يهدف إلى إنشاء شركة تتولى إدارة بطولات كأس العالم للرجال والسيدات، إلى جانب كأس العالم للأندية.
وأضافت الصحيفة أن أحد كبار مسؤولي كرة القدم وصف المشروع بأنه "قنبلة نووية" قد تغير مستقبل اللعبة، مشيرة إلى أن الفيفا سيحتفظ بحصة الأغلبية، بينما يحصل مستثمرون من القطاع الخاص على ما بين 20 و30 بالمائة من أسهم الشركة، مع تخصيص حصة صغيرة للاتحادات الأعضاء.
وقال رئيس الفيفا جياني إنفانتينو إن كرة القدم تمثل "محركاً استثنائياً للتنمية البشرية والاجتماعية"، مؤكداً أن الهدف من المشروع هو تعزيز الموارد المالية وإعادة استثمارها لخدمة اللعبة، بما يضمن حصول كل اتحاد وطني على نصيب عادل من الإيرادات.
وأضاف أن المبادرة تهدف إلى "إضفاء الطابع الديمقراطي على كرة القدم" ودعم التنمية المستدامة والشاملة في مختلف أنحاء العالم.
في المقابل، واجه المقترح انتقادات حادة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الذي اعتبر أن الخطة تتجاوز حدود الدور الذي ينبغي أن تضطلع به الهيئات المنظمة لكرة القدم.
وأكد "يويفا" في بيان أن "روح كرة القدم وإدارتها ليستا أصولاً قابلة للبيع أو التداول"، معرباً عن مخاوفه من غياب الشفافية بشأن الجهات التي ستستفيد مالياً من المشروع، ومشدداً على أن الفيفا "لا يملك حق بيع كرة القدم".
ووفقاً لمصدر مطلع، يعمل الفيفا مع مصرف جيه. بي. مورغان لاستقطاب مستثمرين خارجيين، فيما يشارك الرئيس التنفيذي السابق لشركة ليبرتي ميديا، جريج مافي، مستشاراً للمشروع.
كما يتوقع أن تكون شركة "ثرايف إيترنال"، التابعة لشركة رأس المال الاستثماري ثرايف كابيتال، المستثمر الرئيسي في الكيان الجديد، وهو ما أثار مخاوف من إمكانية ممارسة المستثمرين ضغوطاً مستقبلية على اختيار الدول المستضيفة لبطولات كأس العالم بما يخدم المصالح التجارية.
ومن المنتظر أن يُعرض المشروع قريباً على مجلس الفيفا والاتحادات الوطنية الأعضاء لاتخاذ القرار النهائي بشأنه، في وقت يستعد فيه جياني إنفانتينو لإعادة انتخابه رئيساً للاتحاد الدولي حتى عام 2031، في ظل غياب أي منافس على المنصب.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 333663