إيقاف حفل الفنان المغربي Dystinct في تونس إثر أعمال شغب.. والفنان يعتذر لجمهوره
شهد الحفل الذي أحياه الفنان المغربي Dystinct مساء الأحد بمدينة العلوم بتونس توقفاً مفاجئاً، بعد اندلاع أعمال شغب وعنف بين عدد من الحاضرين، ما اضطر الفنان إلى إنهاء عرضه حفاظاً على سلامة الجمهور وفريق العمل.
وبحسب مقاطع فيديو تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد شهدت القاعة حالة من الفوضى تخللتها مشادات وتراشق بالكراسي، الأمر الذي أثار حالة من الهلع في صفوف الحاضرين، قبل أن يتم إيقاف الحفل بعد دقائق قليلة من انطلاقه.
وفي أول تعليق له على الحادثة، نشر Dystinct رسالة عبر حسابه على "إنستغرام" عبّر فيها عن أسفه الشديد لما حدث، مؤكداً أن الأمسية بدأت في أجواء إيجابية قبل أن تنقلب بسرعة إلى وضع خطير.
وقال الفنان المغربي: "أنا آسف حقاً لأنني اضطررت إلى إيقاف عرضي الليلة. لقد بدأت الليلة بشكل جميل جداً، مما يجعل الأمر أكثر إيلاماً أن تنتهي بهذه الطريقة. عندما يبدأ شخص ما بمهاجمة الأبرياء، وخاصة النساء والأطفال، تصبح الوضعية مختلفة تماماً."
وأضاف أن الوضع أصبح غير آمن خلال وقت وجيز، موضحاً أن الكراسي كانت تتطاير وأن أعمال العنف اقتربت من المسرح، وهو ما جعل مواصلة الحفل تشكل خطراً على الجمهور وعلى فريق العمل.
ووجّه Dystinct رسالة تضامن مع جميع المتضررين، متمنياً السلامة لكل من كان حاضراً، كما شكر جمهوره التونسي الذي حضر من أجل الاحتفال بالموسيقى في أجواء من المحبة والطاقة الإيجابية، معرباً عن أمله في العودة قريباً إلى تونس لإحياء حفل جديد في ظروف أفضل.
من جهتها، أثارت الحادثة موجة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وجّه عدد من المتابعين انتقادات إلى طريقة تنظيم الحفل، خاصة مع ارتفاع أسعار التذاكر، معتبرين أن ما حدث أساء إلى صورة التظاهرات الفنية في تونس.
كما أبدى عدد من الإعلاميين والمتابعين استغرابهم من احتضان مدينة العلوم لمثل هذه التظاهرات، داعين إلى مراجعة شروط تنظيم الحفلات الكبرى داخل الفضاءات العمومية، وتشديد إجراءات التنظيم والسلامة لتفادي تكرار مثل هذه الأحداث.
وبحسب شهادات إعلامية، فإن الحفل كان من أكثر السهرات المنتظرة خلال هذا الصيف، باعتباره أول عرض للفنان المغربي في تونس، إلا أن أحداث العنف حالت دون استكماله، لتنتهي الأمسية قبل أوانها وسط حالة من الفوضى والاستياء.
وبحسب مقاطع فيديو تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد شهدت القاعة حالة من الفوضى تخللتها مشادات وتراشق بالكراسي، الأمر الذي أثار حالة من الهلع في صفوف الحاضرين، قبل أن يتم إيقاف الحفل بعد دقائق قليلة من انطلاقه.
وفي أول تعليق له على الحادثة، نشر Dystinct رسالة عبر حسابه على "إنستغرام" عبّر فيها عن أسفه الشديد لما حدث، مؤكداً أن الأمسية بدأت في أجواء إيجابية قبل أن تنقلب بسرعة إلى وضع خطير.
وقال الفنان المغربي: "أنا آسف حقاً لأنني اضطررت إلى إيقاف عرضي الليلة. لقد بدأت الليلة بشكل جميل جداً، مما يجعل الأمر أكثر إيلاماً أن تنتهي بهذه الطريقة. عندما يبدأ شخص ما بمهاجمة الأبرياء، وخاصة النساء والأطفال، تصبح الوضعية مختلفة تماماً."
وأضاف أن الوضع أصبح غير آمن خلال وقت وجيز، موضحاً أن الكراسي كانت تتطاير وأن أعمال العنف اقتربت من المسرح، وهو ما جعل مواصلة الحفل تشكل خطراً على الجمهور وعلى فريق العمل.
ووجّه Dystinct رسالة تضامن مع جميع المتضررين، متمنياً السلامة لكل من كان حاضراً، كما شكر جمهوره التونسي الذي حضر من أجل الاحتفال بالموسيقى في أجواء من المحبة والطاقة الإيجابية، معرباً عن أمله في العودة قريباً إلى تونس لإحياء حفل جديد في ظروف أفضل.
من جهتها، أثارت الحادثة موجة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وجّه عدد من المتابعين انتقادات إلى طريقة تنظيم الحفل، خاصة مع ارتفاع أسعار التذاكر، معتبرين أن ما حدث أساء إلى صورة التظاهرات الفنية في تونس.
كما أبدى عدد من الإعلاميين والمتابعين استغرابهم من احتضان مدينة العلوم لمثل هذه التظاهرات، داعين إلى مراجعة شروط تنظيم الحفلات الكبرى داخل الفضاءات العمومية، وتشديد إجراءات التنظيم والسلامة لتفادي تكرار مثل هذه الأحداث.
وبحسب شهادات إعلامية، فإن الحفل كان من أكثر السهرات المنتظرة خلال هذا الصيف، باعتباره أول عرض للفنان المغربي في تونس، إلا أن أحداث العنف حالت دون استكماله، لتنتهي الأمسية قبل أوانها وسط حالة من الفوضى والاستياء.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 333616