جلسة عمل بالمستشفى الجامعي منجي سليم لتطوير التنسيق بين الأقسام وتحسين مسارات التكفل بالمرضى
خصصت جلسة عمل انتظمت يوم الثلاثاء بالمستشفى الجامعي منجي سليم بالمرسى، لتدارس سبل تعزيز التنسيق بين مختلف الأقسام الاستشفائية بما يضمن تحسين مسارات التكفل بالمرضى والرفع من نجاعة التدخلات الطبية وتكريس مبدأ التكامل بين مختلف الهياكل الصحية داخل المؤسسة.
وأكدت المديرة الجهوية للصحة بتونس إيمان السويسي لدى اشرافها على هذه الجلسة ،أهمية مزيد تعزيز التنسيق بين مختلف الأقسام بما يضمن سرعة التكفل بالحالات الاستعجالية وانسيابية مسارات الإحالة وتحقيق الاستمرارية في تقديم الرعاية الصحية وفق أفضل المعايير، بما يستجيب لتطلعات المواطنين ويعزز جودة الخدمات الاستشفائية، وفق بلاغ تم نشره على الصفحة الرسمية للادارة الجهوية للصحة بتونس على منصة "فيسبوك".
وتندرج هذه الجلسة التي انعقدت بحضور مدير المستشفى ناصر الزايدي ورئيس اللجنة الطبية محمد سامي المبزع إلى جانب رؤساء الأقسام المتدخلة وعدد من إطارات الإدارة الجهوية للصحة بتونس وإطارات المستشفى، في إطار مواصلة تنفيذ برنامج المتابعة الميدانية للمؤسسات الصحية العمومية الذي تنفذه الإدارة الجهوية للصحة بتونس، والرامي إلى مرافقة المؤسسات الصحية في تنفيذ برامج تحسين الأداء والارتقاء بجودة الخدمات الصحية وتكريس مبادئ النجاعة والتطوير المستمر لمنظومة الصحة العمومية.
وأكدت المديرة الجهوية للصحة بتونس إيمان السويسي لدى اشرافها على هذه الجلسة ،أهمية مزيد تعزيز التنسيق بين مختلف الأقسام بما يضمن سرعة التكفل بالحالات الاستعجالية وانسيابية مسارات الإحالة وتحقيق الاستمرارية في تقديم الرعاية الصحية وفق أفضل المعايير، بما يستجيب لتطلعات المواطنين ويعزز جودة الخدمات الاستشفائية، وفق بلاغ تم نشره على الصفحة الرسمية للادارة الجهوية للصحة بتونس على منصة "فيسبوك".
وتندرج هذه الجلسة التي انعقدت بحضور مدير المستشفى ناصر الزايدي ورئيس اللجنة الطبية محمد سامي المبزع إلى جانب رؤساء الأقسام المتدخلة وعدد من إطارات الإدارة الجهوية للصحة بتونس وإطارات المستشفى، في إطار مواصلة تنفيذ برنامج المتابعة الميدانية للمؤسسات الصحية العمومية الذي تنفذه الإدارة الجهوية للصحة بتونس، والرامي إلى مرافقة المؤسسات الصحية في تنفيذ برامج تحسين الأداء والارتقاء بجودة الخدمات الصحية وتكريس مبادئ النجاعة والتطوير المستمر لمنظومة الصحة العمومية.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 333664