JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

معرض "محمد إدريس: مايسترو الفن" من 1 نوفمبر 2026 إلى 30 جانفي 2027 بقاعة الفن الرابع بالعاصمة

<img src=https://www.babnet.net/images/4b/6ae8b0ecf11e48.47521369_ljqmfnpekgoih.jpg>


تحت عنوان "محمد إدريس: مايسترو الفن" تحتضن قاعة الفن الرابع (الطابق الأول)، من 1 نوفمبر 2026 إلى غاية 30 جانفي 2027، معرضا فنيا من إنجاز أميرة الزيلي، يستحضر أبرز المحطات في المسيرة الإبداعية للفنان والمخرج المسرحي محمد إدريس، وتسلط الضوء على إسهاماته البارزة في إثراء المشهد المسرحي التونسي.


وينتظم هذا المعرض في إطار فعاليات الدورة الرابعة للمهرجان الوطني للمسرح التونسي "مواسم الإبداع"، وفي سياق تكريمه للفنان محمد إدريس من خلال تقديم رحلة عبر الزمن، تتقاطع فيها الذاكرة المسرحية مع شواهد من تاريخ الإبداع، من خلال مجموعة من الوثائق والصور التي توثّق تجربة فنية ثرية، وتكشف جوانب من مسيرة فنان ترك بصمة راسخة في المشهد الثقافي والمسرحي التونسي، وأسهم، على امتداد سنوات في إثراء الحركة المسرحية وتطوير ملامحها الفنية.


وشهد حفل افتتاح المعرض الذي أقيم أمس الأحد، حضور عدد من المسرحيين والمبدعين والفاعلين في الحقل الثقافي، إلى جانب أفراد عائلة إدريس وشخصيات فنية عايشت تجربته وشاركته محطات مختلفة من مسيرته الفنية. وشكل هذا اللقاء مناسبة لاستعادة محطات من الذاكرة المسرحية التونسية، واستحضار تجارب وذكريات جمعت أجيالا من الفنانين والمبدعين وأسهمت في تشكيل ملامح المشهد المسرحي الوطني.
وفضلا عن الاحتفاء بمسيرته، يحتفي المسرح بتجربة محمد إدريس من خلال مجموعة من الأعمال الفنية التشكيلية والنحتية المستوحاة من مسيرته الإبداعية، أنجزها كل من حمزة موسى، وندى شاهد، وسيف بن حماد، وأمينة عبيدة.



نبذة عن محمد إدريس

وُلد الفنان والمخرج المسرحي محمد إدريس بتونس سنة 1944، واكتشف شغفه بالمسرح في المدرسة الصادقية، قبل أن يلتحق بالمسرح الجامعي في أواخر ستينات القرن الماضي ثم يواصل تكوينه بباريس، حيث تأثر بتجارب مسرحية عالمية، من بينها لقاؤه بجاك لوكوك. ويُعد إدريس من أبرز رواد تجديد المسرح التونسي، إذ ساهم في تأسيس فرقة "المسرح الجديد" إلى جانب الفاضل الجعايبي وجليلة بكار والفاضل الجزيري والحبيب المسروقي. وتولى إدارة المسرح الوطني التونسي سنة 1988، وعمل على تطويره بوصفه فضاء للإنتاج والإبداع والتكوين، كما ساهم في إحداث الباليه الوطني، وأسّس سنة 2005 المدرسة الوطنية لفنون السيرك.
وإلى جانب تجربته الفنية، تولى إدارة أيام قرطاج المسرحية في مناسبات عدة بين 1997 و2009. ويظل إرثه مرتبطا بإسهاماته في تطوير المؤسسات المسرحية والفنون الركحية وتكوين أجيال جديدة من الفنانين، فضلا عن تعزيز التبادل الثقافي والانفتاح على التجارب الفنية المختلفة.
وامتد نشاطه إلى المستوى الدولي من خلال عمله مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، والمعهد الدولي للمسرح.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 338917

babnet