JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

المصادقة على التصاميم التفصيلية لتهيئة منبع "عين الصبية" بقربص وتجميل المحيط الخارجي للمنشآت المائية

<img src=https://www.babnet.net/images/4b/6ae5f1703a14f9.18704585_igemknhpljfqo.jpg>


صادقت اللجنة الفنية للبنايات المدنية بالديوان الوطني للمياه والاستشفاء بالمياه خلال اجتماع عقدته، اول امس، على التصميم التفصيلي لمشروع تهيئة منبع عين الصبية ومشروع تهيئة وتجميل المحيط الخارجي للمنشآت المائية التابعة للديوان بمنطقة قربص من ولاية نابل.


ويهدف المشروعان إلى إضفاء مزيد من التناغم على المنشآت المائية مع محيطها الطبيعي والمحافظة على بعدها الوظيفي مع تثمين الخصوصيات المعمارية التي تميز منطقة قربص.


وخلال الاجتماع، الذي حضره ممثلو الهياكل المتدخلة والمهندستان المعماريتان المكلفتان بالمشروعين، تم عرض الأمثلة الهندسية التفصيلية ومختلف مكونات التدخلات المبرمجة.




وبخصوص منبع "عين الصبية"، الذي تمتد مساحة تهيئته على 30 مترا مربعا، فقد تم اعتماد تصميم هندسي يتيح تزويده بالمياه المعدنية بطريقة انحدارية، استئناسا بطريقة الاستعمال التقليدية لمياهه في شكل مشارب ومغاطس للأرجل، اعتبارا لما يمثله المنبع من رمزية تاريخية في الذاكرة الوطنية.

وتعد "عين الصبية" إحدى العيون الحارة التي تزخر بها قربص، إذ تبلغ حرارة مياهها نحو 50 درجة مائوية، وتتميز بتركيبة فيزيوكيميائية غنية بالأملاح المعدنية.

أما المشروع الثاني، فيتعلق بتهيئة وتجميل المحيط الخارجي لمحطة الضخ ومناطق التدخل المبرمجة، وقد تمت المصادقة على تصميمه التفصيلي عقب استعراض الدراسات المحينة لمختلف مكوناته.

وتكتسي هذه الأشغال أهمية خاصة بالنظر إلى المكانة التي يحتلها قطاع الاستشفاء بالمياه في تونس، باعتباره أحد مكونات السياحة الصحية والاستشفائية، إذ تتوزع المنابع الحرارية والمعدنية على مختلف جهات البلاد، من الشمال إلى الجنوب، وتختلف خصائصها وتركيبتها المعدنية باختلاف المناطق.

وتضم منطقة قربص وحدها سبعة منابع حرارية طبيعية، من أبرزها عين الصبية وعين الكبيرة وعين الشفاء وعين العتروس، ما يجعلها من أهم المناطق التونسية في مجال السياحة الاستشفائية.

وفي مؤشر على أهمية هذا القطاع، بلغ عدد المنتفعين بخدمات مراكز الاستشفاء بالمياه في تونس نحو 7 ملايين شخص خلال سنة 2025، موزعين على 490 مركزا ومنشأة، وفق معطيات أعلنها المدير العام للصحة في جانفي 2026.

ويُنتظر أن تساهم مشاريع التهيئة والتثمين بقربص في المحافظة على هذا الموروث الطبيعي والتاريخي، وتحسين جاذبية المنطقة وتعزيز موقعها كوجهة للسياحة الصحية والاستشفائية.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 338790

babnet