JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

حضور تونسي لافت لمفكرين وكتاب وشعراء ضمن الدورة التاسعة والعشرين لصالون الجزائر الدولي للكتاب 2026

<img src=https://www.babnet.net/images/4b/6ae5ef57212222.49580422_qhgiejnpolfkm.jpg>


تُسجل تونس حضورا لافتا ضمن البرنامج الثقافي للدورة التاسعة والعشرين من صالون الجزائر الدولي للكتاب (سيلا 2026) التي انطلقت يوم 28 أكتوبر وتتواصل إلى غاية 7 نوفمبر 2026 تحت شعار "الغد بين دفتي كتاب"، بمشاركة أكثر من 1600 عارض من 51 بلدا من بينها تونس.


ويعكس حضور نخبة من أهم الأسماء والمفكرين التونسيين الذين يؤثثون اللقاءات الحوارية وندوات الترجمة وغيرها من الفعاليات، عمق الروابط التاريخية والمشترك الثقافي بين البلدين الشقيقين.


وفضلا عن أجنحة الناشرين التونسيين، فإن من أبرز المشاركات التونسية في هذه الدورة، التي تحل فيها المملكة العربية السعودية ضيفة شرف، استضافة المفكر التونسي الكبير وعالم الاجتماع الطاهر لبيب، الذي سيلاقيه زوار المعرض والقراء وعدد من المثقفين في جلسة تحمل عنوان "أثر الأفكار"، يحاورها فيها الأكاديمي عروس الزبير، وستكون مناسبة لاستعراض الفضاءات النقدية والتحولات الفكرية الراهنة التي تشهدها المنطقة، وتأكيد دور المثقف في صياغة الوعي الجمعي ومقاومة التهميش المعرفي.




وفي ندوة بعنوان "الترجمة... جسور العبور والاكتشاف"، يحل المترجم والجامعي التونسي عبد العزيز العيادي (أستاذ الفلسفة في جامعة صفاقس)، ليناقش مع ثلة من المترجمين من مصر والعراق وإيطاليا والولايات المتحدة، واقع ترجمة الرواية والفكر، وموقع المترجم بين الأمانة للنص الأصلي وحتمية التكيف مع الهويات اللغوية الجديدة. كما يتناول المشاركون في هذه الندوة دور الترجمة كأداة إبداعية تعيد صياغة المعاني الإنسانية المشتركة.

وفي محور التحولات الكبرى ومساءلة تحديات المستقبل، يشارك الأكاديمي التونسي رضا بن حميد في ندوة فكرية تحمل عنوان "ما بعد الكتاب... أي مستقبل للعقل البشري في عصر الذكاء الاصطناعي؟". وستكون هذه الندوة التي تشارك فيها ايضا الناشرة اللبنانية رنا ادريس والناشر الفلسطيني المقيم في إيطاليا خالد سليمان الناصري والأكاديمي الجزائري عبد الرزاق بلعقروز (أستاذ الفلسفة في جامعة سطيف والمتوج بجائزة الشيخ زايد للمؤلف الشاب سنة 2019)، مناسبة للحديث عن التحول من الثقافة الخطية المعرفية إلى الثقافة التفاعلية، وبحث الحدود الملتبسة بين الإبداع الآلي والإنساني، ومدى تأثير تدفق المعلومات السريع على عمق الفهم البشري.

وضمن البرنامج الثقافي اختار القائمون على الصالون كذلك، الاحتفاء بـ "الذاكرة الوطنية والتاريخ المشترك : حاضر تونس والجزائر" ويشارك في هذه الفعالية من تونس الكاتب والمؤرخ عميرة علية الصغير، كما يشارك الصحفي والكاتب كمال بن يونس، في جلسة مخصصة للاحتفاء بمسيرة المجاهد والمثقف الجزائري الراحل أحمد طالب الإبراهيمي.
وتمثل هذه الندوة التي تحمل عنوان "أحمد طالب الإبراهيمي...مسارات" لاستحضار مسيرة أحد أبرز وجوه الحركة الوطنية الجزائرية الذي جمع بين النضال السياسي والفكري والثقافي، وتتبع المسارات الفكرية التي أسهمت في توثيق تجربة الحركة الوطنية وبناء الدولة الحديثة القائمة على العلم والهوية والسيادة الوطنية.
وضمن الفضاءات المفتوحة للمعرض، تشارك الشاعرة التونسية سمية اليعقوبي في أمسية شعرية عربية، إلى جانب كوكبة من الشعراء العرب من مصر والأردن وفلسطين والعراق وسلطنة عمان .

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 338786

babnet