JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

مسؤولة بجمعية حنان للرضاعة الطبيعية: " ضعف الاقبال على الرضاعة الطبيعية ناجم عن غياب التثقيف الصحي "

<img src=https://www.babnet.net/images/2b/6356d205137406.50381261_gohmnqiepjlkf.jpg>


أوضحت الكاتبة العامة لجمعية "حنان للنهوض بالرضاعة الطبيعية"، ألفة رابح، اليوم السّبت، أن عدم استكمال الأم لفترة الرضاعة الطبيعية بعد 6 أشهر وادخالها للحليب الاصطناعي يعود أساسا لغياب التثقيف الصحي حول أهمية مواصلة الرضاعة الطبيعية لأكثر من سنة دون إدخال الحليب الاصطناعي، ومزاياها وكيفية الحفاظ على إدرار حليب الأم بصفة مسترسلة.


وبيّنت في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، على هامش أشغال اليوم الوطني السابع للرضاعة الطبيعية الذي نظمته الجمعية، بمدينة العلوم بتونس، في إطار أسبوع الرضاعة الطبيعية من 1 إلى 7 نوفمبر المقبل، الذي ينعقد تحت شعار "الرضاعة الطبيعية اليوم... حماية الغد"، أن المحيط العائلي ومهنيي الصحة، يحثّ الأم، أحيانا، على إدخال الحليب الاصطناعي، وأن الاشهار والتسويق للحليب الاصطناعي المعلب يلعب دورا في بناء أفكار خاطئة لدى الأم.


ولفتت رابح إلى أن الام بصفة عامة تقبل على الرضاعة الطبيعية بنسبة 100 بالمائة مباشرة بعد الولادة غير أن نسبة الرضاعة الطبيعية الحصرية أوّل ستة أشهر من عمر الرضيع لاتتعدى بتونس 17.8 بالمائة، حسب المسح العنقودي متعدد المؤشرات لسنة 2023.




وأكدت أن للرضاعة الطبيعية لأكثر من 6 أشهر مزايا صحية على الأم والرضيع تتمثل أساسا في الحدّ من النزيف ودعم الصحة النفسية وتخفيض نسب الإصابة بسرطان الثدي بمعدل 4 بالمائة إذا واصلت الأم الإرضاع لمدة 10 أشهر متواصلة، إلى جانب تخفيف العبء المالي بدل الإنفاق على اقتناء الحليب الاصطناعي والحفاظ على البيئة بسبب الحد من مخلفات العلب على التلوث البيئي. كما تساهم، حسب قولها، في تخفيف الالتهابات لدى الطفل مثل الالتهابات التنفسية والمعوية والحسّاسية ضد حليب الأبقار ودعم مناعة الرضيع.

وانعقدت أشغال هذا اليوم، الموجّه أساسا لمهنيي الصحة، بمشاركة مختصّين في المجال الصحي وباحثين وشركاء من مؤسسات وطنية ودولية، وبحضور عدد من المؤسسات الناشئة التي ستساهم في تقديم مبادرات وحلول مبتكرة في المجال، بهدف تسليط الضوء على أهمية الرضاعة الطبيعية ودورها في حماية صحة الأم والطفل.

وتتضمن فعاليات هذا اليوم سلسلة من المداخلات العلمية تتمحور حول تعزيز الوعي المجتمعي بفوائد الرضاعة الطبيعية الصحية والاقتصادية والبيئية، ودعم الجهود الرامية إلى تشجيع الأمهات على اعتمادها وتوفير الظروف الملائمة لمواصلتها وعلاقتها بأهداف التنمية المستدامة، ومدى مساهمتها في حماية الصحة النفسية والجسدية للأم والطفل وأهمية حليب الأيام في الأيام الأولى بعد الولادة، ودوره الوقائي في حماية المولود.

وتنتظم في إطار هذا اليوم ورشات تطبيقية تتناول الرضاعة الطبيعية والعودة إلى العمل، فضلا عن مائدة مستديرة حول صحة الأم والرضاعة الطبيعية، تتناول الصحة النفسية للأم بعد الولادة، ودور الرضاعة الطبيعية، وتستعرض المعطيات الإحصائية والتجربة التونسية في هذا المجال، وذلك بمشاركة ممثلين عن وزارة الصحة والجمعية التونسية لطب حديثي الولادة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 338787

babnet