JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

أكتوبر الوردي: توجيه 300 امرأة من بين كل ألف خضعن للفحص السريري إلى الماموغرافيا

<img src=https://www.babnet.net/images/4b/6ae5d147be60b1.72544747_goehkfimpnqlj.jpg>


يسدل الستار، اليوم السبت، على شهر «أكتوبر الوردي» الذي تنظمه وزارة الصحة بالتعاون مع الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري وعدد من مكونات المجتمع المدني، بهدف التقصي عن سرطان الثدي، تحت شعار «التقصي عليك والباقي علينا».


وكشفت معطيات الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري أن حوالي 300 امرأة من بين كل ألف امرأة تخضع للفحص السريري للتقصي عن سرطان الثدي، يتم توجيههن لإجراء التصوير الشعاعي للثدي (الماموغرافيا).


وأفادت مديرة الخدمات الطبية بالديوان، فاطمة التميمي، في تصريحات إعلامية، بأن هذه النسبة تعكس نتائج حملات التقصي السابقة، مشيرة إلى أن حوالي 5 بالمائة من الحالات المحالة تستوجب مزيدًا من التثبت والتكفل الطبي.




ويبرز هذا الرقم أهمية الفحص السريري باعتباره مرحلة أولى في مسار الكشف المبكر عن سرطان الثدي، كما يؤكد ضرورة استكمال الفحوص الطبية عند توصية الإطار الصحي بذلك، باعتبار أن الإحالة إلى التصوير الطبي لا تعني بالضرورة وجود إصابة سرطانية.

وتكتسب هذه الأرقام أهميتها في ظل تسجيل تونس نحو 4400 إصابة جديدة بسرطان الثدي سنة 2024، ليظل المرض السرطان الأكثر انتشارًا لدى النساء، وفق معطيات وزارة الصحة.

ويؤكد هذا المؤشر أن التقصي لا يمثل مجرد إجراء وقائي، بل يشكل حلقة أساسية في مسار التشخيص والعلاج، خاصة أن اكتشاف المرض في مراحله الأولى يتيح خيارات علاجية أوسع ويرفع فرص الشفاء.

فخلف رقم 300 امرأة من كل ألف، تبرز رسالة صحية واضحة مفادها أن التقصي والفحص المبكر قد يصنعان الفارق بين اكتشاف المرض في بدايته ومواجهته في مراحل أكثر تقدمًا.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 338782

babnet