JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

سليانة: تنظيم "القرية الوردية" للتحسيس والتقصي المبكر لسرطان الثدي تحت شعار"التقصي عليك والباقي علينا"

<img src=https://www.babnet.net/images/4b/6ae332592686c3.74382544_knqhifgomjepl.jpg>


نظّمت مصالح الإدارة الجهوية لديوان الأسرة والعمران البشري، اليوم الخميس بالمركب الشبابي بمعتمدية سليانة الشمالية، القرية الوردية للتحسيس والتقصي المبكر لسرطان الثدي، تحت شعار"التقصي عليك والباقي علينا"، وذلك بالاشتراك مع مجمع الصحة والمستشفى الجهوي بسليانة والجمعية التونسية للقابلات وتحت إشراف الإدارة الجهوية للصحة.
وانتظمت بالتزامن مع عمليات التقصي، عيادات مختصّة في فحص الأورام وطب النساء والتوليد وتقصي السكّري وارتفاع ضغط الدم، وتم على هامش اليوم الجهوي التحسيسي عرض مقطع فيديو حول سرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر وتنظيم ورشة تحسيسية حول التلقيح ضد فيروس الورم الحليمي البشري.

وافادت قابلة الإشراف بالإدارة الجهوية لديوان الأسرة والعمران البشري سلاف الفرشيشي في تصريح لصحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء، أنّه تم على امتداد شهر أكتوبر الجاري، تنظيم حملات تقصي بعدد من المؤسسات الصناعية وبمراكز الصحة الأساسية وبالمبيتات لاستقطاب أكبر عدد ممكن من النساء وتوعيتهن بأهمية الإقبال على عمليات التقصي، واشارت الى انه تم تسجيل حالات اشتباه في وجود مرض السرطان، تم توجيهها لاستكمال الفحوصات اللازمة، واكدت أنّ عمليات التقصي والفحوصات تجري طيلة السنة وليست فقط موسمية.
من جانبها، ذكرت القابلة بمركز الصحة الإنجابية سهام الفيضة انها تقوم بصفة يومية بمعاينة صحة عدد من النساء وتثقيفهن في مجال الصحة الجنسية والإنجابية (حول وسائل منع الحمل) وتوعيتهن بأهمية الكشف المبكر لسرطان الثدي مرة في الشهر على الاقل، ودعت النساء إلى الإقبال بصفة دورية على مراكز الصحة الإنجابية للتمتع بخدمات صحية مجانية دون التوجه إلى العالم الافتراضي (الانترنت) الذي يمكن ان يوفر معلومات مغلوطة تؤثر على صحتهن النفسية.

وأشارت الفيضة الى أنّ أبرز الإشكاليات المطروحة بالجهة، عدم توفر قسم للأمراض السرطانية بالمستشفى الجهوي بسليانة، ممّا يكلف النساء المصابات عناء التنقل إلى العاصمة أو الى ولاية جندوبة، وهو ما يمكن ان يمتنعن من مواصلة العلاج، بسبب ظروفهن الاجتماعية الصعبة.
وأفادت الأخصائية في جراحة الأورام وجراحة الثدي والطبيبة المباشرة السابقة بمعهد صالح عزيز بالعاصمة حسناء الصالحي، بأن عدد الإصابات بسرطان الثدي في تونس في تزايد من سنة إلى أخرى، وقد بلغت عدد الحالات الجديدة خلال السنة الفارطة، مايقارب 4500 حالة، ومن المنتظر تسجيل 6000 حالة جديدة مع بلوغ سنة 2030، وارجعت ذلك الى ارتفاع درجة الوعي والإقبال على عمليات التقصي.



وأوضحت الصالحي أن عدة عوامل تساهم في ظهور سرطان الثدي ومن بينها التدخين والكحول والزيادة في الوزن ونقص النشاط البدني وايضا السبب الجيني (بنسبة 10 بالمائة) والحالات العائلية، وشدّدت على أهمية التقصي للتمكّن من اكتشاف حالات الإصابة بصفة مبكرة بواسطة "الماموغرافي"، داعية النساء ممّن تفوق أعمارهن 45 سنة، إلى الإقبال بصفة طوعية على عمليات التقصي.
وبيّنت أن الكشف المبكر يعني اكتشاف حالة الإصابة ولو بصفة ذاتية بصفة مبكّرة، وهو ما يعزز نسبة الشفاء بأكثر من 90 بالمائة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 338670

babnet