انطلاق القمة الروسية الإفريقية الثالثة في موسكو بمشاركة بوتين وقادة أفارقة
تنطلق في موسكو القمة الروسية الإفريقية الثالثة، بمشاركة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقادة ومسؤولين من الدول الإفريقية، بهدف تطوير الشراكة بين الجانبين وتوسيع مجالات التعاون.
وكان مساعد الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف، قد أعلن أن الفكرة الأساسية للقمة تتمثل في توسيع التعاون الروسي الإفريقي في مختلف المجالات، والمساهمة في تعزيز سيادة الدول الإفريقية.
وتشمل الفعاليات الرئيسية للقمة جلستين عامتين يوم الخميس 29 أكتوبر. ويشارك في الجلسة الأولى، إلى جانب بوتين، رئيس بوروندي والرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي إيفاريست نداييشيميي، ورؤساء دول وحكومات إفريقية، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف. ومن المقرر أن تتواصل المناقشات خلال الجلسة الثانية على مائدة فطور عمل.
ومن المتوقع أن تسفر القمة عن توقيع حزمة تضم 33 وثيقة حكومية دولية وثنائية، إلى جانب مذكرات وعقود تجارية مع دول إفريقية.
وتسعى موسكو والدول الإفريقية إلى تعزيز التبادل التجاري وجذب الاستثمارات وتطوير التعاون في مجالات التكنولوجيا المبتكرة، بما يفتح آفاقا جديدة للشراكة بين المؤسسات والمنظمات في الجانبين.
وكانت القمة الروسية الإفريقية الأولى قد عُقدت في سوتشي في أكتوبر 2019، فيما احتضنت سان بطرسبورغ الدورة الثانية في جويلية 2023.
وتشهد العلاقات التجارية والاقتصادية بين روسيا والدول الإفريقية نموا متواصلا، إذ تجاوز حجم التبادل التجاري بين الجانبين 27 مليار دولار خلال عام 2025، وفق ما أعلنه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الذي أشار إلى استمرار نمو التجارة وإمكانية تحقيق مزيد من الزيادة.
وكان مساعد الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف، قد أعلن أن الفكرة الأساسية للقمة تتمثل في توسيع التعاون الروسي الإفريقي في مختلف المجالات، والمساهمة في تعزيز سيادة الدول الإفريقية.
وتشمل الفعاليات الرئيسية للقمة جلستين عامتين يوم الخميس 29 أكتوبر. ويشارك في الجلسة الأولى، إلى جانب بوتين، رئيس بوروندي والرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي إيفاريست نداييشيميي، ورؤساء دول وحكومات إفريقية، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف. ومن المقرر أن تتواصل المناقشات خلال الجلسة الثانية على مائدة فطور عمل.
ومن المتوقع أن تسفر القمة عن توقيع حزمة تضم 33 وثيقة حكومية دولية وثنائية، إلى جانب مذكرات وعقود تجارية مع دول إفريقية.
وتسعى موسكو والدول الإفريقية إلى تعزيز التبادل التجاري وجذب الاستثمارات وتطوير التعاون في مجالات التكنولوجيا المبتكرة، بما يفتح آفاقا جديدة للشراكة بين المؤسسات والمنظمات في الجانبين.
وكانت القمة الروسية الإفريقية الأولى قد عُقدت في سوتشي في أكتوبر 2019، فيما احتضنت سان بطرسبورغ الدورة الثانية في جويلية 2023.
وتشهد العلاقات التجارية والاقتصادية بين روسيا والدول الإفريقية نموا متواصلا، إذ تجاوز حجم التبادل التجاري بين الجانبين 27 مليار دولار خلال عام 2025، وفق ما أعلنه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الذي أشار إلى استمرار نمو التجارة وإمكانية تحقيق مزيد من الزيادة.










Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 338581