JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

جمعية "فرح" تطلق "مجمع فرح لدعم التكوين وتسويق منتجات أطفال وشباب التوحد"

<img src=https://www.babnet.net/images/4b/6adb9969181d02.78492243_elhmnqiofjgkp.jpg>


أطلقت جمعية "فرح" لإدماج أطفال التوحد، مؤخرا، مبادرة من أولياء أطفال التوحد تهدف إلى تكوين أبنائهم وتثمين منتجاتهم وتسويقها، وفق ما أفادت به ممثلة الجمعية، عزيزة عثماني، اليوم الخميس، مشيرة إلى أن المبادرة لا تزال في مرحلتها النموذجية.


وتمتع بالتكوين ضمن هذه المبادرة ، الى حد الآن، نحو 10 أطفال تتجاوز أعمارهم 13 سنة، وفق ما أوضحته عثماني، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء، موضحة أن الاختصاصات المبرمجة تتمثّل بالخصوص في الصناعات الحرفية في الجبس، والصناعات التقليدية، لاسيما الحلي والرسم والطبخ، كما ستتم برمجة تكوين في الاعلامية والطباعة .


وأشارت إلى أن هذه المبادرة خرجت من رحم المعاناة المستمرة لأطفال التوحد، الذين يعيشون وطأة الحاجة المادية والحرمان من التعليم. هذا الواقع دفع بأولياءِ أمورهم إلى البحث عن ملاذ في مراكز التكوين والـتأهيل الخاصة، لتمكين هؤلاء الأطفال من إبراز طاقاتهم وصناعة منتجات ترتقي إلى مستوى العرض والتسويق في كبرى المنصات الاقتصادية والمعارض التجارية.





وأوضحت أن الصعوبات التي يواجهها أطفال التوحد في التكيف مع البيئة المدرسية غالبا ما تؤدي إلى انقطاعهم عن التعليم قبل المرحلة الثانوية. وأردفت أن مراكز رعاية ذوي الإعاقة الحالية قد لا تقدم دائما التأهيل الناجع لهم، مؤكدة أنه يمكن إعادة توجيه طاقاتهم نحو تعلم مهن وحرف تحقق لهم دخلا مستقلا وتبرز قيمة إبداعاتهم، لافتة إلى أن ميل طفل التوحد إلى التكرار ليس عائقا، بل هو ميزة سلوكية يمكن توظيفها واستثمارها لبناء مهارات ومكتسبات إنتاجية ناجحة.

وأوضحت أن القائمين على المجمع يعملون حاليا على تحليل سوق المنتجات الأكثر طلبا لزيادة خطوط إنتاجها، إلى جانب ذلك، يتضمن برنامج المجمع تنظيم حملات توعية شاملة على مستوى الجمهورية، لدمج أطفال التوحد الذين يتمتعون بمهارات مهنية، وتمكينهم من تسويق منتجاتهم في الأسواق المحلية بنجاح.

وتوجهت عزيزة عثماني بنداء الى كبرى المؤسسات الاقتصادية لتوفير المواد الاولية للاطفال مجانا او في شكل اسعار تفاضلية.

يذكر أن جمعية "فرح" لادماج أطفال التوحد تأسست سنة 2018 وتضم حاليا حوالي 3600 طفل توحد.


   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 338346

babnet