جندوبة: الدورة السابعة لمهرجان الرمان بغار الدماء.. تثمين للمنتوج المحلي واحتفاء بمقوماته الغذائية والاقتصادية
انطلقت، صباح اليوم الجمعة، فعاليات الدورة السابعة لمهرجان الرمان بغار الدماء وسط حضور لعدد من المنتجين الحرفيين، وتنشيط لشوارع المدينة، وعروض موسيقية ومعارض تجارية متنوعة جمعت بين الصناعات التقليدية الصديقة للبيئة، وكتب ومخطوطات فلاحية واصدارات لعدد من كتاب ومؤرخي الجهة.
ويتضمّن برنامج المهرجان، الذي افتتحه اليوم والي الجهة الطيب الدريدي، ويمتد الى غاية 25 أكتوبر الجاري، مسابقات وورشات تنشيطية للأطفال، وورشات رسم واشغال يدوية تستخدم منتجات الرمان، وعروضا في التعبير الجسماني، وعروضا مسرحية، وورشات صحية، وعروضا رياضية، وحصصا توعوية حول التغذية السليمة وفوائد الرمان الغذائية، وحوارات مع عدد من مزارعي الرمان وعرضا لعدد من قصص النجاح، إلى جانب مائدة مستديرة حول مخاطر الادمان على المخدرات.
ووفق المندوب الجهوي للثقافة (الجهة المشرفة على المهرجان)، وليد المسعودي، فإن المشرفين على الدورة السابعة لمهرجان الرمان بغار الدماء حريصون على إبراز قيمة الرمان كغذاء وكمحرك اقتصادي فرض نفسه، وكمادة للإبداع والترفيه.
وأضاف أن المهرجان يمثّل أيضا فرصة لإنجازحملات توعوية وصحية، ولتثبيت هذا المنتج الذي توسّع بفضل عدد من المزارعين الذين تمسكوا بمنحه مكانة متميزة في الثقافة الزراعية لأبناء الجهة.
من جهته، اعتبر رئيس الاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بجندوبة، سعد الله الخلفاوي، أن المهرجان فرصة لإبراز المنتجات الحرفية التي تزخر بها الجهة، وخلق حركية تجارية بمدينة غار الدماء الحدودية.
من جانبه، اعتبر رئيس مجمع الحرّ، عبد الرحمان الجامعي، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، أن التوسع في غراسة أشجار الرمّان والاقبال على الاستثمار فيه يعكس ثراء الجهة وقدرة متساكنيها على التأقلم مع منتجات كانت الى وقت قريب حبيسة الحدائق المنزلية، واستعدادهم لدعم السوق المحلية بمنتجات بيولوجية مطلوبة لا تقتصر على ثمار الرمان وانما تتجاوز ذلك لتشمل العصائر واستغلال قشره في مواد غذائية أخرى كالمعجون.
وكشف أنّ أعواد الرمان وأغصانه قابلة أيضا للاستخدام من خلال توظيفها في عدة صناعات حرفية ومنتجات صديقة للبيئة، كما يستخدم الرمان لأغراض تجميلية ولمقاومة عدد من أمراض القلب، والزهايمر، ولتعزيز مناعة الجسم وفق الدراسات المنجزة من قبل باحثين وخبراء شاركوا في تظاهرات مجمع الحرّ المختص في تحويل المنتجات الغابية.
ويتضمّن برنامج المهرجان، الذي افتتحه اليوم والي الجهة الطيب الدريدي، ويمتد الى غاية 25 أكتوبر الجاري، مسابقات وورشات تنشيطية للأطفال، وورشات رسم واشغال يدوية تستخدم منتجات الرمان، وعروضا في التعبير الجسماني، وعروضا مسرحية، وورشات صحية، وعروضا رياضية، وحصصا توعوية حول التغذية السليمة وفوائد الرمان الغذائية، وحوارات مع عدد من مزارعي الرمان وعرضا لعدد من قصص النجاح، إلى جانب مائدة مستديرة حول مخاطر الادمان على المخدرات.
ووفق المندوب الجهوي للثقافة (الجهة المشرفة على المهرجان)، وليد المسعودي، فإن المشرفين على الدورة السابعة لمهرجان الرمان بغار الدماء حريصون على إبراز قيمة الرمان كغذاء وكمحرك اقتصادي فرض نفسه، وكمادة للإبداع والترفيه.
وأضاف أن المهرجان يمثّل أيضا فرصة لإنجازحملات توعوية وصحية، ولتثبيت هذا المنتج الذي توسّع بفضل عدد من المزارعين الذين تمسكوا بمنحه مكانة متميزة في الثقافة الزراعية لأبناء الجهة.
من جهته، اعتبر رئيس الاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بجندوبة، سعد الله الخلفاوي، أن المهرجان فرصة لإبراز المنتجات الحرفية التي تزخر بها الجهة، وخلق حركية تجارية بمدينة غار الدماء الحدودية.
من جانبه، اعتبر رئيس مجمع الحرّ، عبد الرحمان الجامعي، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، أن التوسع في غراسة أشجار الرمّان والاقبال على الاستثمار فيه يعكس ثراء الجهة وقدرة متساكنيها على التأقلم مع منتجات كانت الى وقت قريب حبيسة الحدائق المنزلية، واستعدادهم لدعم السوق المحلية بمنتجات بيولوجية مطلوبة لا تقتصر على ثمار الرمان وانما تتجاوز ذلك لتشمل العصائر واستغلال قشره في مواد غذائية أخرى كالمعجون.
وكشف أنّ أعواد الرمان وأغصانه قابلة أيضا للاستخدام من خلال توظيفها في عدة صناعات حرفية ومنتجات صديقة للبيئة، كما يستخدم الرمان لأغراض تجميلية ولمقاومة عدد من أمراض القلب، والزهايمر، ولتعزيز مناعة الجسم وفق الدراسات المنجزة من قبل باحثين وخبراء شاركوا في تظاهرات مجمع الحرّ المختص في تحويل المنتجات الغابية.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 338336