الائتلاف التربوي التونسي يطلق حملة وطنية لضمان حق الأطفال في التعليم الدامج
أطلق الائتلاف التربوي التونسي، اليوم الأربعاء، حملة وطنية لمناصرة التعليم الدامج، بهدف ضمان حق الأطفال من ذوي الإعاقة وصعوبات التعلّم، في تعليم منصف وشامل يستجيب لاحتياجاتهم ويكفل مشاركتهم دون تمييز أو إقصاء،.
وترمي هذه الحملة ،وفق بلاغ صادر أمس الثلاثاء عن الائتلاف، إلى تعزيز الوعي بأهمية التعليم الدامج والتعريف بحقوق الأطفال في النفاذ إلى تعليم يضمن تكافؤ الفرص ويسهم في الحد من التهميش والانقطاع المدرسي.
ودعا الائتلاف المؤسسات التربوية والسلطات العمومية ومكونات المجتمع المدني والأولياء والمربين إلى الانخراط في الحملة وتوحيد الجهود من أجل إرساء مدرسة دامجة ومنصفة تحتضن جميع الأطفال وتكفل حقهم في التعلم والمشاركة والنجاح دون استثناء.
وطالب الائتلاف بإرساء استراتيجية وطنية شاملة للتربية الدامجة، تتضمن مراجعة الإطار التشريعي المنظم للدمج المدرسي وإحداث مرصد وطني للتربية الدامجة يتولى جمع البيانات والتنسيق بين مختلف الأطراف ومتابعة تنفيذ السياسات في المجال.
كما اقترح وضع إطار مرجعي للتربية الدامجة وتطوير الممارسات البيداغوجية، واعتماد المشروع التربوي الإفرادي، وتوفير الوسائل الرقمية اللازمة للأطفال ذوي الإعاقة، إلى جانب انتداب أخصائيين نفسانيين واجتماعيين ومختصين في تقويم النطق والتربية الخاصة بالمؤسسات التربوية.
وترمي هذه الحملة ،وفق بلاغ صادر أمس الثلاثاء عن الائتلاف، إلى تعزيز الوعي بأهمية التعليم الدامج والتعريف بحقوق الأطفال في النفاذ إلى تعليم يضمن تكافؤ الفرص ويسهم في الحد من التهميش والانقطاع المدرسي.
ودعا الائتلاف المؤسسات التربوية والسلطات العمومية ومكونات المجتمع المدني والأولياء والمربين إلى الانخراط في الحملة وتوحيد الجهود من أجل إرساء مدرسة دامجة ومنصفة تحتضن جميع الأطفال وتكفل حقهم في التعلم والمشاركة والنجاح دون استثناء.
وطالب الائتلاف بإرساء استراتيجية وطنية شاملة للتربية الدامجة، تتضمن مراجعة الإطار التشريعي المنظم للدمج المدرسي وإحداث مرصد وطني للتربية الدامجة يتولى جمع البيانات والتنسيق بين مختلف الأطراف ومتابعة تنفيذ السياسات في المجال.
كما اقترح وضع إطار مرجعي للتربية الدامجة وتطوير الممارسات البيداغوجية، واعتماد المشروع التربوي الإفرادي، وتوفير الوسائل الرقمية اللازمة للأطفال ذوي الإعاقة، إلى جانب انتداب أخصائيين نفسانيين واجتماعيين ومختصين في تقويم النطق والتربية الخاصة بالمؤسسات التربوية.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 338221