رئيس منظمة "كونكت": السيادة الصناعية تقوم على التحكم في الكفاءات الأساسية وتأمين شراكات متينة
أكد رئيس كنفدرالية المؤسسات المواطنة التونسية "كونكت"، أصلان بالرجب، أن السيادة الصناعية لا تعني بالضرورة إنتاج جميع احتياجات البلاد محليا، بل تقوم أساسا على القدرة على التحكم في الكفاءات الأساسية وبناء شراكات متينة.
وأوضح بالرجب، لدى افتتاحه، الأربعاء بتونس، الدورة الأولى لتظاهرة "حوارات الصناعة التونسية 2026"، التي تنتظم بمبادرة من منظمة "كونكت" ومؤسسة كونراد أديناور، أن المؤسسات التونسية، ولا سيما الصغرى والمتوسطة منها، أظهرت قدرة كبيرة على الصمود في مواجهة الأزمات المتعاقبة، بما مكّنها من المحافظة على مواطن الشغل وضمان استمرارية النشاط، رغم تداعيات جائحة كوفيد-19 والتوترات التي شهدها قطاع الطاقة عالميا واضطرابات التزوّد والنقل.
وشدد على أهمية تعزيز اندماج النسيج الصناعي التونسي في سلاسل القيمة العالمية، بما يتيح لتونس الاستحواذ على حصة أكبر من القيمة المضافة، من خلال تطوير أنشطة التصميم والهندسة والبحث العلمي واعتماد التكنولوجيات الحديثة.
كما أبرز ضرورة إرساء شراكات مستدامة بين المؤسسات الاقتصادية والجامعات ومنظومات الابتكار، بهدف المحافظة على الخبرات والمهارات وتطويرها، وتفادي فقدان المعارف الفنية.
وحدد رئيس المنظمة جملة من الشروط الضرورية لضمان مستقبل الصناعة التونسية، من بينها توفير الطاقة بأسعار تنافسية، وتعزيز الاعتماد على الطاقات المتجددة، وتطوير آليات تمويل تتلاءم مع خصوصيات الدورة الصناعية، وتحسين الأداء اللوجستي، فضلا عن تعزيز اعتماد الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات الصغرى والمتوسطة.
وتنتظم الدورة الأولى من تظاهرة "حوارات الصناعة التونسية 2026" تحت شعار "التنافسية والابتكار والشراكات الاستراتيجية"، بمشاركة مسؤولين عموميين ورؤساء مؤسسات وخبراء تونسيين ودوليين وشركاء فنيين وماليين وممثلين عن المنظمات المهنية.
ويهدف اللقاء إلى مناقشة أبرز القضايا المتعلقة بالصناعة التونسية وتنافسيتها وآفاق تطورها وقدرتها على التكيف مع التحولات الاقتصادية والطاقية والتكنولوجية الكبرى.
كما تمثل هذه التظاهرة فرصة لتبادل الآراء بشأن فرص التعاون والاستثمار والشراكات الاستراتيجية الكفيلة بتعزيز مكانة الصناعة التونسية ومواكبة تحولها.
وأوضح بالرجب، لدى افتتاحه، الأربعاء بتونس، الدورة الأولى لتظاهرة "حوارات الصناعة التونسية 2026"، التي تنتظم بمبادرة من منظمة "كونكت" ومؤسسة كونراد أديناور، أن المؤسسات التونسية، ولا سيما الصغرى والمتوسطة منها، أظهرت قدرة كبيرة على الصمود في مواجهة الأزمات المتعاقبة، بما مكّنها من المحافظة على مواطن الشغل وضمان استمرارية النشاط، رغم تداعيات جائحة كوفيد-19 والتوترات التي شهدها قطاع الطاقة عالميا واضطرابات التزوّد والنقل.
وشدد على أهمية تعزيز اندماج النسيج الصناعي التونسي في سلاسل القيمة العالمية، بما يتيح لتونس الاستحواذ على حصة أكبر من القيمة المضافة، من خلال تطوير أنشطة التصميم والهندسة والبحث العلمي واعتماد التكنولوجيات الحديثة.
كما أبرز ضرورة إرساء شراكات مستدامة بين المؤسسات الاقتصادية والجامعات ومنظومات الابتكار، بهدف المحافظة على الخبرات والمهارات وتطويرها، وتفادي فقدان المعارف الفنية.
وحدد رئيس المنظمة جملة من الشروط الضرورية لضمان مستقبل الصناعة التونسية، من بينها توفير الطاقة بأسعار تنافسية، وتعزيز الاعتماد على الطاقات المتجددة، وتطوير آليات تمويل تتلاءم مع خصوصيات الدورة الصناعية، وتحسين الأداء اللوجستي، فضلا عن تعزيز اعتماد الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات الصغرى والمتوسطة.
وتنتظم الدورة الأولى من تظاهرة "حوارات الصناعة التونسية 2026" تحت شعار "التنافسية والابتكار والشراكات الاستراتيجية"، بمشاركة مسؤولين عموميين ورؤساء مؤسسات وخبراء تونسيين ودوليين وشركاء فنيين وماليين وممثلين عن المنظمات المهنية.
ويهدف اللقاء إلى مناقشة أبرز القضايا المتعلقة بالصناعة التونسية وتنافسيتها وآفاق تطورها وقدرتها على التكيف مع التحولات الاقتصادية والطاقية والتكنولوجية الكبرى.
كما تمثل هذه التظاهرة فرصة لتبادل الآراء بشأن فرص التعاون والاستثمار والشراكات الاستراتيجية الكفيلة بتعزيز مكانة الصناعة التونسية ومواكبة تحولها.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 338197