سليانة: متساكنو القابل يطالبون بتهيئة الطريق وايجاد حلول للانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب
طالب عدد من متساكني منطقة القابل من معتمدية سليانة الجنوبية، بإيجاد حلول للانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب وبفك عزلتهم من خلال تهيئة وإصلاح الطريق المؤدية إلى منطقتهم.
وبيّن المتحدث باسم المحتجين عماد السعدي، في تصريح لصحفيين وكالة تونس إفريقيا للأنباء، أنّ منطقة القابل التي تضم أكثر من 100 عائلة وعددا هاما من التلاميذ والطلبة، شبه معزولة بسبب تردي وضعية الطريق الفرعية وادي مفتاح واهترائها، وذلك رغم تعهد السلط المعنية تجاه متساكني المنطقة بتهيئتها.
وأضاف أنّ إشكالية الماء الصالح للشرب باتت مشكلة تؤرق المتساكنين في ظل الانقطاعات المتكررة التى تتواصل منذ قرابة السنة، رغم أن المنطقة تتزود عن طريق الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه، وتربك الاضطرابات المتكررة بشكل يومي حياة المتساكنين.
واضاف ان الوضع انعكس سلبا على حالة المتساكنين النفسية حيث اصبحوا يعيشون ظروفا بدائية تتمثل في تخزين كميات من الماء، قصد توفيرها لاحقا في المستلزمات الضرورية أو لقضاء أبسط مستلزماتهم، ودعا بالمناسبة السلط الجهوية والمحلية إلى ايجاد الحلول العاجلة وزيارة المنطقة للإطلاع على الوضع.
من جهتها، ذكرت مسؤولة بإقليم الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه لصحفية "وات" أنّ فريقا فنيا بصدد إصلاح الأعطاب وستستأنف عمليات التزود تدريجيا.
واكد عضو المجلس المحلي عن عمادة القابل صابر بوسيف لصحفية "وات" انه سيتم حلحلة إشكالية الماء الصالح للشرب، بعد إنجاز مشروع تزويد مناطق كهف شعيب والنمايرية والصنوبرين بالماء الصالح للشرب وتدعيم الموارد المائية بها عن طريق حفر بئرين، داعيا الى التسريع في إنجازها، واعتبر بالمناسبة أنّ الطريق الفرعية وادي مفتاح، باتت تشكل عائقا أمام متساكني المنطقة وتعطل مصالحهم اليومية.
وأوضح أنه تمت برمجة التدخل لفائدة الطريق منذ سنتين تقريبا في إطار البرنامج الوطني لصيانة عدد من المسالك، مضيفا أنّ مصالح الإدارة الجهوية للتجهيز والاسكان ستقوم بالتدخل في أقرب الآجال بواسطة الآلة الماسحة وتنظيف حواشي الطريق، في انتظار تنفيذ اشغال تعبيده المدرجة ضمن البرنامج الوطني.
وبيّن المتحدث باسم المحتجين عماد السعدي، في تصريح لصحفيين وكالة تونس إفريقيا للأنباء، أنّ منطقة القابل التي تضم أكثر من 100 عائلة وعددا هاما من التلاميذ والطلبة، شبه معزولة بسبب تردي وضعية الطريق الفرعية وادي مفتاح واهترائها، وذلك رغم تعهد السلط المعنية تجاه متساكني المنطقة بتهيئتها.
وأضاف أنّ إشكالية الماء الصالح للشرب باتت مشكلة تؤرق المتساكنين في ظل الانقطاعات المتكررة التى تتواصل منذ قرابة السنة، رغم أن المنطقة تتزود عن طريق الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه، وتربك الاضطرابات المتكررة بشكل يومي حياة المتساكنين.
واضاف ان الوضع انعكس سلبا على حالة المتساكنين النفسية حيث اصبحوا يعيشون ظروفا بدائية تتمثل في تخزين كميات من الماء، قصد توفيرها لاحقا في المستلزمات الضرورية أو لقضاء أبسط مستلزماتهم، ودعا بالمناسبة السلط الجهوية والمحلية إلى ايجاد الحلول العاجلة وزيارة المنطقة للإطلاع على الوضع.
من جهتها، ذكرت مسؤولة بإقليم الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه لصحفية "وات" أنّ فريقا فنيا بصدد إصلاح الأعطاب وستستأنف عمليات التزود تدريجيا.
واكد عضو المجلس المحلي عن عمادة القابل صابر بوسيف لصحفية "وات" انه سيتم حلحلة إشكالية الماء الصالح للشرب، بعد إنجاز مشروع تزويد مناطق كهف شعيب والنمايرية والصنوبرين بالماء الصالح للشرب وتدعيم الموارد المائية بها عن طريق حفر بئرين، داعيا الى التسريع في إنجازها، واعتبر بالمناسبة أنّ الطريق الفرعية وادي مفتاح، باتت تشكل عائقا أمام متساكني المنطقة وتعطل مصالحهم اليومية.
وأوضح أنه تمت برمجة التدخل لفائدة الطريق منذ سنتين تقريبا في إطار البرنامج الوطني لصيانة عدد من المسالك، مضيفا أنّ مصالح الإدارة الجهوية للتجهيز والاسكان ستقوم بالتدخل في أقرب الآجال بواسطة الآلة الماسحة وتنظيف حواشي الطريق، في انتظار تنفيذ اشغال تعبيده المدرجة ضمن البرنامج الوطني.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 338188