JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

"الاعلام السياحي من ناقل للحدث الى صانع للوجهة"، محور الندوة الحوارية الرابعة لاعمال المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6ab41b0908f1a9.78290521_khemoiqglnfjp.jpg>


مثل "الاعلام السياحي من ناقل للحدث الى صانع للوجهة "، محور الندوة الحوارية الرابعة التي انتظمت اليوم الاربعاء بالحمامات على هامش أعمال المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون، وأثثها خبراء وأكاديميون مختصون في الاعلام السياحي من الجزائر واسبانيا، وشارك فيها رئيس الاتحاد العربي للاعلام السياحي وممثل عن وزارة السياحية التونسية.


وتركزت الندوة حول البحث في مجالات تدخل الاعلام السياحي لا فقط للترويج للوجهات السياحية العربية، بل للترغيب في زيارتها من خلال ما ينجزه المتخصصون في المجال من ريبورتاجات وصور ومقاطع فيديو وصولا الى توظيف التكنولوجيات الحديثة على غرار الواقع المعزز والواقع الافتراضي وتوظيف الذكاء الاصطناعي. 


وابرزت أستاذة التعليم العالي بكلية علوم الاعلام والاتصال جامعة الجزائر 3 الدكتورة فايزة يخلف، في مداخلتها بالخصوص، أن الترغيب في الوجهة السياحية يتطلب الانتقال من الاعلام السياحي التقليدي الى الاعلام السياحي "الغامر" الذي لا يعرض المكان، بل يجعل المشاهد يعيشه ولا يكتفي بالصورة بل يعززها بالفيديو.




وأشار رئيس الاتحاد العربي للاعلام السياحي عوني الداوود من جهته، الى ان السياحة أصبحت صناعة واستثمار، وأن العلاقة بين الاعلام السياحي والمؤسسات المعنية بالسياحة تبنى على أساس التعامل كشركاء، وهو ما تقتضي تزويد الإعلاميين المحترفين بالمعلومات الدقيقة وتمكينهم من الرد على المعلومات المضللة والشائعات والعمل معا من اجل نشر الثقافة السياحية داخل البلد.

ولفت إلى أن 78 بالمائة من السياح يزورون ويختارون وجهاتهم السياحية عبر المنصات و41 بالمائة من المشاهدات تتم على الهاتف الجوال، بما يؤكد ضرورة ان تضع الدول خططا واستراتيجيات جديدة تواكب التحولات التكنولوجية والتحولات في أساليب اختيار الوجهات، فصورة واحدة تجلب ملايين المشاهدات وقد تغير المشهد.

وشدد على ضرورة الانتباه كذلك الى الأهمية المتزايدة للمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي في الترويج للوجهات السياحية واختيار زيارتها خاصة وان 35 بالمائة من عدد السياح يختارون الوجهات التي يزورونها بالاعتماد على المؤثرين فضلا عن احكام استثمار المشاهير من أبناء البلد في الترويج للوجهة السياحية مبرزا ان الدراما باتت اليوم آلية جديدة للترويج السياحي على غرار التجربة التركية والصينية والتي ساهمت في تطور كبير في توافد السياح.

وعرضت الصحفية البيئية الاسبانية "دونيا راميرو موناز" عن الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون الاسبانية عينات من التجربة الاسبانية في الترويج وصناعة الجاذبية السياحية، مبرزة ان دور التلفزيون انتقل من تغطية الاحداث الى صناعة الوجهة من خلال عديد الاعمال التلفزيونية التي تبرز ابعاد السحر والتقاليد في التعريف بالمواقع والوجهات غير المعروفة واطلاق سلسلة من حلقات زيارة المواقع "زيارة بالدراجة" بمشاركة بطل سباقات.

وبين المكلف بتسيير ديوان وزير السياحة وجيه خليفة، في عرض التجربة التونسية في الترويج وصناعة الجاذبية السياحية، ان قطاع السياحة التونسية يصل اليوم الى مرحلة متقدمة من إعادة تطوير مقاربته التسويقية والترويجية بالاعتماد على تنويع الأسواق والمنتوجات وتطوير أدوات الاتصال وتعزيز الحضور الرقمي والانتقال التدريجي من الترويج التقليدي للمنتوج الى بناء صورة متكاملة ومتجددة للوجهة التونسية.

وابرز من جهة أخرى ان تونس ستكون عاصمة للسياحية العربية سنة 2027 وقد انطلقت في الاستعداد لهذا الحدث الهام باحداث منصة معلوماتية للغرض وفتحت الباب لقبول الاقتراحات والتصورات بخصوص تنظيم هذا الحدث، مبينا ان لجنة من الخبراء وتجمع مختلف المعنيين ستتولى النظر في المقترحات والاعلان عن برنامج تونس عاصمة السياحة العربية وعن رزنامة الاحتفاء بهذا الموعد الهام.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 336606

babnet