JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون: التأكيد في ندوة "تحولات الجمهور.. التفاعل وصناعة المحتوى" على ضرورة التأقلم مع التقنيات الحديثة وارساء قواعد للمنصات الرقمية

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6ab41c67c756e3.23920982_koehngqfpmilj.jpg>


أكّد المتدخّلون في ندوة حوارية، أنتظمت اليوم الاربعاء تحت عنوان "تحولات الجمهور.. التفاعل وصناعة المحتوى"، أنّ الجمهور أصبح فاعلا ومنتجا للأخبار وصناعة المحتوى، ولم يعد مجرد مستهلك للمادة الإخبارية، بما يحتّم على وسائل الإعلام التقليدية التأقلم مع المستجدات التكنولوجية والانخراط في التقنيات الحديثة، سواء على مستوى طريقة الاستعمال أوكذلك على مستوى فهم طبيعة الجمهور.


وأجمع المتدخلون في هذه الندوة الحوارية، التي التأمت بمدينة ياسمين الحمامات (ولاية نابل)، في إطار فعاليات الدورة 26 للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون، على ضرورة الاستفادة من استعمالات الذكاء الإصطناعي لتحسين المنتوج الإعلامي.


فقد قال الصحفي والكاتب الإعلامي المصري محمد البرمي، الذي قدّم مداخلة حول "التفاعل وصناعة المحتوى"، إنّ الجمهور بات يفضّل المنصات الرقمية لتلقي الأخبار، والتي اعتبر أنها تساهم في صعود صنّاع المحتوى الذين تحوّلوا إلى منتجين للأخبار، مشيرا الى أن 77 بالمائة من الأخبار التي يتم تلقيها تنتج عبر هذه المنصات.




وأكّد على ضرورة أن تعمل المؤسسات الإعلامية على تطوير نفسها، من خلال تقديم محتوى إعلامي يكون متوافقا مع المنصات الرقمية ومع ما يريده الجمهور، وهو ما يقتضي استعمال الكلمات التي يبحث عنها الناس في محرّكات البحث والاشتغال على هذا الجانب.

وأبرز ضرورة إرساء قواعد تحكم سوق المنصات الرقمية لمعالجة ما وصفه ب "حالة الانفلات" التي يعيشها المشهد الإعلامي، مؤكّدا أن الحل يكمن في أن يعمل الصحفي كصانع محتوى عوض أن يعمل صانع المحتوى كصحفي، قصد التقليص من حجم الانفلات على المنصات الرقمية، وداعيا المؤسسات إلى عقد شراكات مع هذه المنصات لتحقيق الاستفادة.

من جهته، تطرّق أستاذ الإعلام في المعهد العالي لمهن السمعي البصري بالمغرب عبد الصمد الجطيوي، في مداخلته تحت عنوان "تحليل سلوك الجمهور وهندسة المحتوى"، إلى إشكالية تغير العلاقة بين مؤسسات الانتاج أو المنتج الاعلامي والجمهور، حيث أكّد أنّ المسألة لم تعد تتعلّق بجمهور يتلقى الرسائل ويستوعبها بشكل أو بآخر، وإنما بجمهور متفاعل ومتغير ومتجدد، يشارك في انتاج المادة الاعلامية ويقيّمها، وقد يضغط أحيانا كمنتج للمعلومة لتغيير ما تمّ إنتاجه.

وأوضح أنّ كل الدراسات تتجه إلى ضرورة استعمال الذكاء الإصطناعي والأدوات الجديدة في إنتاج المحتوى الخبري والمضمون الإعلامي، لكن ذلك لا يحول دون الاستمرار في الانتاج الإعلامي بالطرق التقليدية، شريطة التأقلم والتكيّف مع التقنيات الحديثة، سواء على مستوى طريقة الاستعمال أو كذلك على مستوى فهم طبيعة الجمهور.

كما حذّر من الاستعمالات "غير السليمة" للذكاء الإصطناعي، الذي يفترض أن يكون أداة لتحسين جودة الإنتاج الاعلامي وليس العكس، من خلال التحلّي بأخلاقيات المهنة التي تؤسس لاحترام الجمهور من جهة وتكرس مصداقية المؤسسة من جهة أخرى، موصيا بضرورة دعم التكوين في مجال حوكمة استعمالات الذكاء الاصطناعي في قطاع الإنتاج الإعلامي وتعزيز مهارات الذكاء الاصطناعي.

أمّا الأستاذ اليمني المختص في الإعلام الرقمي وليد السقاف، فقد اعتبر في مداخلته "غرف الصدى والتحكّم في الجمهور"، أن أغلبية الجمهور يتابعون الأخبار من مصادر رقمية، وأنّ الأدوات القديمة مازالت مستخدمة للتضليل، وفق تقديره، ولا بدّ من إيلائها الاهتمام اللازم للتصدي لهذا التضليل وللمعلومات المزيفة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 336607

babnet