زغوان: قسم «الأمل للوقاية والعلاج من الإدمان بالمركب الاستشفائي بجبل الوسط..خدمات مختلفة للتعاطي مع ظاهرة الإدمان
في إطار دعم الجهود الوطنية للوقاية من الإدمان ومكافحته وتعزيز الإحاطة بالفئات المتضررة منه،انعقدت يوم الثلاثاء جلسة عمل بمقر ولاية زغوان خصصت للتعريف بخدمات قسم «الأمل للوقاية والعلاج من الإدمان بالمركب الاستشفائي بجبل الوسط، وبحث سبل تطوير الإحاطة المقيمين ومرافقتهم خلال فترة العلاج وبعدها
وتم خلال الجلسة تقديم مختلف الخدمات التي يؤمنها القسم، خاصة الإنصات، والوقاية والتكفل والعلاج ،والإحاطة النفسية والطبية، والتأهيل البدني والنفسي للأشخاص الذين يعانون من مختلف أشكال الإدمان
وأكد والي زغوان كريم البرنجي ،في هذا السياق، أهمية اعتماد مقاربة شاملة ومتكاملة في التعاطي مع ظاهرة الإدمان، تقوم إلى جانب العلاج على المرافقة النفسية والاجتماعية والتأهيل وإعادة الإدماج والوقاية من الانتكاس، مع الحرص على ضمان استمرارية الإحاطة بالمتعافين بعد انتهاء فترة التكفل الاستشفائي
كما شدد على ضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف المصالح والهياكل الجهوية، سيما في قطاعات الشباب والثقافة والتربية والتكوين والتشغيل، بما يساهم في توفير مسارات عملية لإعادة إدماج المتعافين في محيطهم العائلي والدراسي والمهني
وتم التأكيد في هذا الاطار،على أهمية تشريك المتعافين في الأنشطة الثقافية والشبابية والفنية والرياضية، بما في ذلك المسرح والرسم والموسيقى، وهو ما يساعدهم على استعادة الثقة بالنفس ،وتنمية مهاراتهم وبناء علاقات إيجابية مع المحيط، إلى جانب دعم العودة إلى الدراسة أوالتكوين أو الحياة المهنية
وتم خلال الجلسة تقديم مختلف الخدمات التي يؤمنها القسم، خاصة الإنصات، والوقاية والتكفل والعلاج ،والإحاطة النفسية والطبية، والتأهيل البدني والنفسي للأشخاص الذين يعانون من مختلف أشكال الإدمان
وأكد والي زغوان كريم البرنجي ،في هذا السياق، أهمية اعتماد مقاربة شاملة ومتكاملة في التعاطي مع ظاهرة الإدمان، تقوم إلى جانب العلاج على المرافقة النفسية والاجتماعية والتأهيل وإعادة الإدماج والوقاية من الانتكاس، مع الحرص على ضمان استمرارية الإحاطة بالمتعافين بعد انتهاء فترة التكفل الاستشفائي
كما شدد على ضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف المصالح والهياكل الجهوية، سيما في قطاعات الشباب والثقافة والتربية والتكوين والتشغيل، بما يساهم في توفير مسارات عملية لإعادة إدماج المتعافين في محيطهم العائلي والدراسي والمهني
وتم التأكيد في هذا الاطار،على أهمية تشريك المتعافين في الأنشطة الثقافية والشبابية والفنية والرياضية، بما في ذلك المسرح والرسم والموسيقى، وهو ما يساعدهم على استعادة الثقة بالنفس ،وتنمية مهاراتهم وبناء علاقات إيجابية مع المحيط، إلى جانب دعم العودة إلى الدراسة أوالتكوين أو الحياة المهنية









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 336555