وزير الخارجية يلتقي نظراءه الهولندي والسنغالي والبلجيكي في نيويورك ويبحث تعزيز التعاون
أجرى وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، على هامش مشاركته في أشغال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، سلسلة لقاءات مع نظرائه من هولندا والسنغال وبلجيكا، تناولت سبل تعزيز التعاون الثنائي وتطوير الشراكات في عدد من المجالات.
والتقى النفطي وزير خارجية مملكة هولندا توم بيرندسن، حيث استعرض الجانبان علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، وأكدا الحرص المشترك على مزيد دعمها من خلال تكثيف تبادل الزيارات وتعزيز التشاور السياسي وتوسيع مجالات التعاون الثنائي.
وتناول اللقاء كذلك سبل دفع التعاون الاقتصادي والاستثماري، خاصة في قطاعات الفلاحة والتصرف في المياه والتنمية المستدامة ومجابهة التغيرات المناخية، إلى جانب تعزيز حضور الاستثمارات الهولندية في تونس. كما تبادل الوزيران وجهات النظر بشأن علاقات تونس بالاتحاد الأوروبي وأهمية تطوير شراكة أكثر توازنا وإنصافا.
كما بحث وزير الخارجية مع نظيره السنغالي الشيخ نيانغ الاستحقاقات الثنائية القادمة، وفي مقدمتها عقد الدورة التاسعة للجنة المشتركة التونسية السنغالية بتونس موفى السنة الجارية، إلى جانب مشاركة السنغال ضيف شرف في الصالون الدولي للاستثمار الفلاحي والتكنولوجي المقرر تنظيمه بتونس موفى الشهر المقبل.
وأكد الوزيران أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي وتوسيع مجالات الشراكة، خاصة في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والسياحة الاستشفائية والفلاحة وصناعة المواد الغذائية والتأمين، مع التنويه بمستوى التعاون القائم في المجالات الاقتصادية والتجارية والتعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني.
كما شددا على أهمية مزيد التنسيق والتشاور في إطار المجموعة الإفريقية بشأن القضايا الإقليمية والتحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه القارة.
وفي لقاء ثالث، أكد النفطي ونظيره البلجيكي ماكسيم بريفو أهمية تعزيز العلاقات التونسية البلجيكية وإعادة تفعيل برنامج «التنقل للتعلم» (Learning Mobility Scheme) لفائدة الشباب، بما يتيح للخريجين التونسيين فرصا للتكوين واكتساب الخبرة المهنية لدى مؤسسات بلجيكية وتعزيز فرص اندماجهم في سوق الشغل.
وأشاد الجانبان بالديناميكية التي تشهدها العلاقات بين البلدين، خاصة في ظل الاحتفال هذه السنة بالذكرى 70 لإقامة العلاقات الدبلوماسية التونسية البلجيكية، وما رافقها من اتصالات ولقاءات ومشاورات سياسية وتظاهرات اقتصادية.
وتناول اللقاء أيضا ملف الهجرة والتنقل، حيث أكد الجانب التونسي أهمية تفعيل مختلف مكونات مذكرة التفاهم المبرمة سنة 2018، خاصة ما يتعلق بالتنمية المتضامنة والهجرة الدائرية، إلى جانب مواصلة التشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية وتعزيز التعاون بين تونس والاتحاد الأوروبي.
ويرأس محمد علي النفطي الوفد التونسي المشارك في الجزء رفيع المستوى من الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، المنعقدة بنيويورك من 22 إلى 29 سبتمبر 2026 تحت شعار «استعادة الثقة وإدارة التحول: أمم متحدة تحقق النتائج للجميع». ومن المنتظر أن يلقي الوزير بيان تونس خلال النقاش العام للدورة، كما سيرأس الاجتماع التنسيقي لوزراء الخارجية العرب ويشارك في الاجتماعات الوزارية الإقليمية ولمجموعات الانتماء.
والتقى النفطي وزير خارجية مملكة هولندا توم بيرندسن، حيث استعرض الجانبان علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، وأكدا الحرص المشترك على مزيد دعمها من خلال تكثيف تبادل الزيارات وتعزيز التشاور السياسي وتوسيع مجالات التعاون الثنائي.
وتناول اللقاء كذلك سبل دفع التعاون الاقتصادي والاستثماري، خاصة في قطاعات الفلاحة والتصرف في المياه والتنمية المستدامة ومجابهة التغيرات المناخية، إلى جانب تعزيز حضور الاستثمارات الهولندية في تونس. كما تبادل الوزيران وجهات النظر بشأن علاقات تونس بالاتحاد الأوروبي وأهمية تطوير شراكة أكثر توازنا وإنصافا.
كما بحث وزير الخارجية مع نظيره السنغالي الشيخ نيانغ الاستحقاقات الثنائية القادمة، وفي مقدمتها عقد الدورة التاسعة للجنة المشتركة التونسية السنغالية بتونس موفى السنة الجارية، إلى جانب مشاركة السنغال ضيف شرف في الصالون الدولي للاستثمار الفلاحي والتكنولوجي المقرر تنظيمه بتونس موفى الشهر المقبل.
وأكد الوزيران أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي وتوسيع مجالات الشراكة، خاصة في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والسياحة الاستشفائية والفلاحة وصناعة المواد الغذائية والتأمين، مع التنويه بمستوى التعاون القائم في المجالات الاقتصادية والتجارية والتعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني.
كما شددا على أهمية مزيد التنسيق والتشاور في إطار المجموعة الإفريقية بشأن القضايا الإقليمية والتحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه القارة.
وفي لقاء ثالث، أكد النفطي ونظيره البلجيكي ماكسيم بريفو أهمية تعزيز العلاقات التونسية البلجيكية وإعادة تفعيل برنامج «التنقل للتعلم» (Learning Mobility Scheme) لفائدة الشباب، بما يتيح للخريجين التونسيين فرصا للتكوين واكتساب الخبرة المهنية لدى مؤسسات بلجيكية وتعزيز فرص اندماجهم في سوق الشغل.
وأشاد الجانبان بالديناميكية التي تشهدها العلاقات بين البلدين، خاصة في ظل الاحتفال هذه السنة بالذكرى 70 لإقامة العلاقات الدبلوماسية التونسية البلجيكية، وما رافقها من اتصالات ولقاءات ومشاورات سياسية وتظاهرات اقتصادية.
وتناول اللقاء أيضا ملف الهجرة والتنقل، حيث أكد الجانب التونسي أهمية تفعيل مختلف مكونات مذكرة التفاهم المبرمة سنة 2018، خاصة ما يتعلق بالتنمية المتضامنة والهجرة الدائرية، إلى جانب مواصلة التشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية وتعزيز التعاون بين تونس والاتحاد الأوروبي.
ويرأس محمد علي النفطي الوفد التونسي المشارك في الجزء رفيع المستوى من الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، المنعقدة بنيويورك من 22 إلى 29 سبتمبر 2026 تحت شعار «استعادة الثقة وإدارة التحول: أمم متحدة تحقق النتائج للجميع». ومن المنتظر أن يلقي الوزير بيان تونس خلال النقاش العام للدورة، كما سيرأس الاجتماع التنسيقي لوزراء الخارجية العرب ويشارك في الاجتماعات الوزارية الإقليمية ولمجموعات الانتماء.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 336554