توزر: مطالب بحسن الاعداد للموسم السياحي وسط توقعات بموسم جيد
يتطلع المهنيون والناشطون في المجال السياحي بولاية توزر إلى حسن الاعداد للموسم السياحي الشتوي الذي ينطلق بداية شهر أكتوبر القادم من مختلف الجوانب، لإنجاحه وحسن الترويج للجهة، وسط توقعات بموسم جيد من حيث عدد السياح والأسواق المبرمج أن تستقبلها الوجهة السياحية بالجريد.
وتحدث في هذا السياق مجموعة من الفاعلين من بين أصحاب محلات الصناعات التقليدية وأصحاب العربات السياحية المجرورة بالخيول عن ضرورة الاعداد للموسم من كافة جوانبه بدء بنظافة المدن والمسالك السياحية على غرار الواحة القديمة باعتبارها مزارا مهما وبقية المواقع السياحية ومنها موقع عنق الجمل.
وعبر عمير حمادي صاحب محل لبيع الصناعات التقليدية عن أمله في أن تساهم التوقعات بتحسن مستوى تدفق السياح إلى الجهة بفتح نزل مغلقة بعد أن سجلت الجهة فتح نزلين خلال هذا العام، لافتا الى أن النقل الجوي يلعب دورا مهما في توافد السياح آملا في أن يتم إنجاح الخط الجوي الدولي توزر باريس، الذي من المنتظر أن يستأنف نشاطه بداية شهر أكتوبر مع الدعوة الى الحفاظ على الرحلات الداخلية توزر تونس وانتظامها.
ودعا حمادي مصالح المندوبية الجهوية للسياحة إلى تشديد الرقابة على الأدلاء السياحيين خلال الجولات الداخلية وسط مدينة توزر، نظرا لتعمّد بعض الادلاء توجيه السياح وعدم اعطائهم الوقت الكافي للقيام بجولة كاملة وسط المدينة، فضلا عن مراقبة بعض النقاط الأخرى التي يتوقف فيها السائح من أجل توجيه السياح للقيام بجولات في المدن مع السلطة الجوية إلى الاهتمام بالناشطين السياحين من أصحاب محلات الصناعات التقليدية واصحاب العربات السياحية للتعرف على مشاغلهم.
ولفت من جهته محمد نصر، صاحب محل للصناعات التقليدية، إلى ضرورة الاعداد الجيد للمهرجان الدولي للواحات لأهميته الترويجية وفي استقطاب سياح بفضل ما يقدمه من محتوى ولوحات تراثية.
وشدّد بدوره الناجي عمارة، صاحب عربة سياحية، على ضرورة العناية بالمسالك السياحية لاسيما داخل واحة توزر القديمة بتضافر جهود كافة الأطراف بتنظيفها وتجميلها وردع المخالفين ممّن يقومون بإلقاء فضلات البناء في المسلك الواحي، من أجل تقديم منتج سياحي راقي يلبي انتظارات السائح التونسي والأجنبي.
وتبدو بوادر الموسم السياحي مشجعة، إذ تؤكد بعض المؤشرات لمنظمي رحلات توجه عدد محترم من السياح التونسيين والأجانب إلى الجهة، مع دخول أسواق جديدة ودعم الأسواق التقليدية بعد أن قامت وكالة أسفار فرنسية بتصنيف ولاية توزر وجهة مفضلة لدى حرفائها.
وتحدث في هذا السياق مجموعة من الفاعلين من بين أصحاب محلات الصناعات التقليدية وأصحاب العربات السياحية المجرورة بالخيول عن ضرورة الاعداد للموسم من كافة جوانبه بدء بنظافة المدن والمسالك السياحية على غرار الواحة القديمة باعتبارها مزارا مهما وبقية المواقع السياحية ومنها موقع عنق الجمل.
وعبر عمير حمادي صاحب محل لبيع الصناعات التقليدية عن أمله في أن تساهم التوقعات بتحسن مستوى تدفق السياح إلى الجهة بفتح نزل مغلقة بعد أن سجلت الجهة فتح نزلين خلال هذا العام، لافتا الى أن النقل الجوي يلعب دورا مهما في توافد السياح آملا في أن يتم إنجاح الخط الجوي الدولي توزر باريس، الذي من المنتظر أن يستأنف نشاطه بداية شهر أكتوبر مع الدعوة الى الحفاظ على الرحلات الداخلية توزر تونس وانتظامها.
ودعا حمادي مصالح المندوبية الجهوية للسياحة إلى تشديد الرقابة على الأدلاء السياحيين خلال الجولات الداخلية وسط مدينة توزر، نظرا لتعمّد بعض الادلاء توجيه السياح وعدم اعطائهم الوقت الكافي للقيام بجولة كاملة وسط المدينة، فضلا عن مراقبة بعض النقاط الأخرى التي يتوقف فيها السائح من أجل توجيه السياح للقيام بجولات في المدن مع السلطة الجوية إلى الاهتمام بالناشطين السياحين من أصحاب محلات الصناعات التقليدية واصحاب العربات السياحية للتعرف على مشاغلهم.
ولفت من جهته محمد نصر، صاحب محل للصناعات التقليدية، إلى ضرورة الاعداد الجيد للمهرجان الدولي للواحات لأهميته الترويجية وفي استقطاب سياح بفضل ما يقدمه من محتوى ولوحات تراثية.
وشدّد بدوره الناجي عمارة، صاحب عربة سياحية، على ضرورة العناية بالمسالك السياحية لاسيما داخل واحة توزر القديمة بتضافر جهود كافة الأطراف بتنظيفها وتجميلها وردع المخالفين ممّن يقومون بإلقاء فضلات البناء في المسلك الواحي، من أجل تقديم منتج سياحي راقي يلبي انتظارات السائح التونسي والأجنبي.
وتبدو بوادر الموسم السياحي مشجعة، إذ تؤكد بعض المؤشرات لمنظمي رحلات توجه عدد محترم من السياح التونسيين والأجانب إلى الجهة، مع دخول أسواق جديدة ودعم الأسواق التقليدية بعد أن قامت وكالة أسفار فرنسية بتصنيف ولاية توزر وجهة مفضلة لدى حرفائها.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 336481