JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

نيويورك: النفطي يجري لقاءات مع نظرائه من سويسرا وليبيا ومولدوفا ومصر

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6ab18b82e68374.75893159_kgmhoefjqinlp.jpg>


أجرى وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، اليوم الاثنين 21 سبتمبر 2026 بنيويورك، سلسلة من اللقاءات مع عدد من نظرائه، وذلك على هامش مشاركته في أشغال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.


وفي هذا الإطار، التقى النفطي المستشار الفدرالي السويسري ورئيس الإدارة الفدرالية للشؤون الخارجية إغنازيو كاسيس، حيث استعرض الجانبان علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين تونس وسويسرا، وأكدا حرصهما المشترك على مزيد دعمها وتوسيع مجالاتها، خاصة في ظل إحياء البلدين هذه السنة الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية.


وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري، إلى جانب عدد من مجالات التعاون الثنائي ذات الاهتمام المشترك، مع التأكيد على أهمية مواصلة التشاور والتنسيق في مختلف الأطر الإقليمية والدولية. كما تبادل الوزيران الدعوة للقيام بزيارتين ثنائيتين إلى تونس وسويسرا، بما من شأنه دعم العلاقات بين البلدين.




كما التقى وزير الخارجية التونسي الطاهر سالم الباعور، المكلّف بتسيير وزارة الخارجية والتعاون الدولي بدولة ليبيا، حيث أكد الجانبان ضرورة مزيد تطوير التعاون الثنائي والإعداد الجيد للاستحقاقات القادمة، وفي مقدمتها اللجنة الكبرى المشتركة.

وتطرق اللقاء إلى عدد من المسائل العالقة، خاصة الديون المستحقة لفائدة المؤسسات الصحية التونسية، والصعوبات التي تعيق انسياب السلع والبضائع وتنقل الأشخاص عبر المعابر الحدودية بين البلدين، فضلاً عن تعزيز التشاور والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك على المستويات الإقليمية والدولية.

كما أكد الجانب التونسي، وفق البلاغ، موقفه الثابت تجاه الأزمة الليبية وتمسكه بوحدة ليبيا، معتبراً أن تحقيق الأمن والاستقرار فيها يكون عبر حل ليبي-ليبي يحفظ مقدرات الشعب الليبي ويدعم أهدافه في التقدم والنمو.

وفي لقاء ثالث، بحث النفطي مع ميهاي بوبشوي، نائب الوزير الأول ووزير الخارجية بجمهورية مولدوفا، سبل تعزيز وتنويع مجالات التعاون بين البلدين، لا سيما في المجالات السياسية والثقافية والتجارية والاستثمارية والطلابية.

واتفق الجانبان على العمل من أجل إرساء آلية دورية للمشاورات السياسية، إلى جانب تطوير الإطار القانوني المنظم للعلاقات الثنائية في مختلف المجالات، مع إيلاء أهمية خاصة للتعاون الجامعي، في ظل مواصلة عدد من الطلبة التونسيين دراستهم بالجامعات المولدوفية. كما شددا على تعزيز التنسيق والتشاور في إطار العمل متعدد الأطراف داخل منظمة الأمم المتحدة.

والتقى وزير الخارجية التونسي كذلك بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بجمهورية مصر العربية، حيث مثل اللقاء مناسبة للتأكيد على متانة العلاقات التونسية المصرية والرغبة المشتركة في الارتقاء بالتعاون الثنائي، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والثقافية، إلى جانب العمل على الترفيع في حجم المبادلات التجارية.

كما شدد الوزيران على أهمية تكثيف التشاور والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك في المنطقة العربية ومنطقة الساحل والصحراء وإفريقيا، فضلاً عن المسائل المتعلقة بمستقبل منظمة الأمم المتحدة.

وتأتي هذه اللقاءات في إطار مشاركة محمد علي النفطي في أشغال الجزء رفيع المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تنعقد بنيويورك من 22 إلى 29 سبتمبر 2026 تحت شعار: «استعادة الثقة وإدارة التحوّل: أمم متحدة تحقق النتائج للجميع».

ومن المنتظر أن يلقي النفطي بيان تونس خلال النقاش العام للدورة، كما سيرأس الاجتماع التنسيقي لوزراء الخارجية العرب، إلى جانب مشاركته في الاجتماعات الوزارية الإقليمية ولمجموعات الانتماء.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 336484

babnet