تاريخ المشاركة التونسية في الألعاب المتوسطية: أسامة الملولي يتربع على عرش الميداليات ومنى الباجي رائدة التتويجات النسائية
مع اقتراب انطلاق النسخة العشرين من الألعاب المتوسطية التي تحتضنها مدينة تارانتو الإيطالية من 21 أوت إلى 3 سبتمبر 2026، تستحضر الرياضة التونسية اسمين بارزين نقشا مسيرتهما بأحرف من ذهب، وحملا الراية الوطنية عالياً بإنجازات باهرة وأرقام مميزة.
ويبقى أسامة الملولي صاحب الحصيلة الأفضل على المستوى الفردي في تاريخ المشاركة التونسية بالألعاب المتوسطية، بعدما توّج بـ14 ميدالية، منها 10 ذهبيات و4 فضيات خلال أربع مشاركات.
وانطلقت مسيرة «قرش المتوسط» من دورة تونس 2001، حين تمكن، في سن 16 عاماً، من الظفر بميدالية فضية كانت باكورة سجله المتوسطي الثري.
وواصل الملولي تألقه في دورة ألميريا 2005 بإحراز ثلاث ميداليات ذهبية، قبل أن يكون الموعد في ألعاب بيسكارا 2009 مع إنجاز تاريخي تمثل في حصد خمس ذهبيات دفعة واحدة، ثم اختتم مشاركاته المتوسطية في نسخة مرسين 2013 بإضافة ذهبيتين وثلاث فضيات إلى رصيده.
ولم تقتصر هيمنة الملولي المتوسطية على حصد الميداليات، بل بسط سيطرته أيضاً على خمسة أرقام قياسية بقيت صامدة إلى اليوم.
وينضاف السجل المتوسطي الذهبي إلى حصاد أولمبي مميز تمثل في ذهبيتين وبرونزية، إضافة إلى تتويجات عالمية تختزلها ثماني ميداليات، منها ذهبيتان في بطولة العالم للألعاب المائية بالمسبح الأولمبي، وسبع ميداليات، منها ذهبيتان، في بطولات العالم للسباحة في مسبح 25 متراً.
منى الباجي.. رائدة التتويجات النسائية
في المقابل، تعد لاعبة الكرة الحديدية المخضرمة منى الباجي، التي لم تتغيب عن الألعاب المتوسطية منذ دورة ألميريا 2005، الأفضل في صنف السيدات من حيث عدد التتويجات، برصيد ثماني ميداليات، منها ست ذهبيات وفضية وبرونزية.
وبسجل حافل، بدأت الباجي مسيرتها نحو التألق العالمي في سن مبكرة، حين توجت بذهبية بطولة العالم سنة 2011 في تركيا، قبل أن تواصل حصد الألقاب والتتويجات في مختلف المحافل الدولية.
وكان اختيارها لرفع العلم التونسي خلال حفل افتتاح ألعاب البحر المتوسط وهران 2022، إلى جانب لاعب منتخب كرة اليد أمين بالنور، بمثابة اعتراف بإسهاماتها في إعلاء الراية الوطنية خلال التظاهرات الرياضية الدولية.
وواصلت الباجي مسيرتها الذهبية بإحراز ذهبية بطولة العالم في كوتونو بالبنين سنة 2023، للمرة الثانية في سجلها الشخصي، قبل أن تضيف ذهبيتين في دورة الألعاب العالمية بمدينة شينغدو الصينية سنة 2025، الأولى في مسابقة الزوجي المختلط إلى جانب زميلها خالد بوقريبة، والثانية في مسابقة الفردي للرمي بالدقة.
وتتطلع الباجي، البالغة من العمر 41 عاماً والمحترفة في البطولة الفرنسية، خلال دورة تارانتو 2026 إلى تعزيز حصيلتها المتوسطية ومواصلة كتابة اسمها في سجل الرياضة التونسية.
ويبقى أسامة الملولي صاحب الحصيلة الأفضل على المستوى الفردي في تاريخ المشاركة التونسية بالألعاب المتوسطية، بعدما توّج بـ14 ميدالية، منها 10 ذهبيات و4 فضيات خلال أربع مشاركات.
وانطلقت مسيرة «قرش المتوسط» من دورة تونس 2001، حين تمكن، في سن 16 عاماً، من الظفر بميدالية فضية كانت باكورة سجله المتوسطي الثري.
وواصل الملولي تألقه في دورة ألميريا 2005 بإحراز ثلاث ميداليات ذهبية، قبل أن يكون الموعد في ألعاب بيسكارا 2009 مع إنجاز تاريخي تمثل في حصد خمس ذهبيات دفعة واحدة، ثم اختتم مشاركاته المتوسطية في نسخة مرسين 2013 بإضافة ذهبيتين وثلاث فضيات إلى رصيده.
ولم تقتصر هيمنة الملولي المتوسطية على حصد الميداليات، بل بسط سيطرته أيضاً على خمسة أرقام قياسية بقيت صامدة إلى اليوم.
وينضاف السجل المتوسطي الذهبي إلى حصاد أولمبي مميز تمثل في ذهبيتين وبرونزية، إضافة إلى تتويجات عالمية تختزلها ثماني ميداليات، منها ذهبيتان في بطولة العالم للألعاب المائية بالمسبح الأولمبي، وسبع ميداليات، منها ذهبيتان، في بطولات العالم للسباحة في مسبح 25 متراً.
منى الباجي.. رائدة التتويجات النسائية
في المقابل، تعد لاعبة الكرة الحديدية المخضرمة منى الباجي، التي لم تتغيب عن الألعاب المتوسطية منذ دورة ألميريا 2005، الأفضل في صنف السيدات من حيث عدد التتويجات، برصيد ثماني ميداليات، منها ست ذهبيات وفضية وبرونزية.وبسجل حافل، بدأت الباجي مسيرتها نحو التألق العالمي في سن مبكرة، حين توجت بذهبية بطولة العالم سنة 2011 في تركيا، قبل أن تواصل حصد الألقاب والتتويجات في مختلف المحافل الدولية.
وكان اختيارها لرفع العلم التونسي خلال حفل افتتاح ألعاب البحر المتوسط وهران 2022، إلى جانب لاعب منتخب كرة اليد أمين بالنور، بمثابة اعتراف بإسهاماتها في إعلاء الراية الوطنية خلال التظاهرات الرياضية الدولية.
وواصلت الباجي مسيرتها الذهبية بإحراز ذهبية بطولة العالم في كوتونو بالبنين سنة 2023، للمرة الثانية في سجلها الشخصي، قبل أن تضيف ذهبيتين في دورة الألعاب العالمية بمدينة شينغدو الصينية سنة 2025، الأولى في مسابقة الزوجي المختلط إلى جانب زميلها خالد بوقريبة، والثانية في مسابقة الفردي للرمي بالدقة.
وتتطلع الباجي، البالغة من العمر 41 عاماً والمحترفة في البطولة الفرنسية، خلال دورة تارانتو 2026 إلى تعزيز حصيلتها المتوسطية ومواصلة كتابة اسمها في سجل الرياضة التونسية.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 334659