JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

رئيس الجمهورية يشرف على موكب الاحتفال بيوم العلم

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a83c89750d680.97146138_hqinjkplemofg.jpg>


احتفاء بقيم العلم والمعرفة ببلادنا ،وتكريما للمتفوقين في جميع مجالات التحصيل العلمي والمعرفي، وتحفيزهم على مزيد النجاح والتألق، أشرف رئيس الجمهورية قيس سعيّد يوم أمس بقصر قرطاج، على موكب الاحتفال بيوم العلم بعنوان السنة الدراسية والجامعية المنقضية بحضور رئيسة الحكومة ،وأعضاء الحكومة ،وسامي إطارات الدولة ،والمحتفى بهم من المتفوقين وأوليائهم

وأكد رئيس الدولة في كلمة ألقاها بالمناسبة، وفق مقطع "فيديو" أوردته مصالح الرئاسة بصفحتها الرسمية "فايسبوك"، أن يوم العلم ليس كسائر الأيام لطابعه الرمزي، ولقيمة العلم الذي يجب أن تستفيد منه دوما المجموعة الوطنية كلها في وطننا العزيز

وتوجه رئيس الجمهورية بهذه المناسبة، إلى المتفوقين المتميزين وأوليائهم ،وإلى رجال وكل أعوان التعليم بالتهاني ، لافتا الى حركات الإصلاح التي شهدتها تونس منذ القرن التاسع عشروحتى قبل ذلك، ومؤكدا الاستمرار على درب إصلاح تعليم كما يريده التونسيون،سيما وأنهم قد أثبتوا تميزهم في بلادنا، وفي كافة أنحاء العالم
واشار رئيس الدولة في هذا الإطار، إلى أنه تم إرساء المجلس الأعلى للتربية والتعليم ، قائلا انه المجلس الوحيد الذي تم إدراجه في نص الدستور إيمانا بالتعليم والعلم ،وتم إرساؤه واختيارأعضائه لينطلق في أعماله في يوم العلم بهدف الإصلاح بناء على مقاييس موضوعية ،وكما يتطلع إليه التونسيون بعيداً عن تجاذبات السياسة ،وبعيداً عن التقلبات التي تحصل في بعض الأحيان حتى في السنة الدراسية أوالجامعية الواحدة
وأضاف رئيس الجمهورية في هذا السياق ، ان تونس التعليم لا يمكن أن تتوقف عند محاولات الإصلاح منذ القرن الماضي ،مستعرضا محاولات الإصلاح الكثيرة التي تمت في عديد المدن وفي عديد المدارس ، حيث لم تأخذ حظها المشروع في أن يتم التعريف بها



وجدّد تأكيده أن المجلس الأعلى للتربية والتعليم مؤسسة دستورية تهدف الى إرساء إصلاح وطني ديمقراطي ، بما يقتضي العمل على توفير الأسباب التي تمكن الناشئة من العلم ، إذ لا يجب الاكتفاء بإجبارية التعليم الى حدود السنة السادسة عشر
وأفاد رئيس الدولة بانه سيتم الإعلان عن عديد المشاريع التربوية والمعرفية حينما تتوفر الأسباب كلها لنجاحها حتى تكون تونس منارة في العلم وفي كافة المجالات ، مشيرا الى تورط العديد وعملهم من أجل تمرير مفاهيم أرادها الآخرون ،مشددا على أن تعليمنا يجب أن يكون وطنياً ديمقراطياً ،ومتاحاً لكل التونسيين على قدم المساواة
ولفت الى ضرورة الوقوف على الفروق بين التربية والمعرفة وعدد من المفاهيم الأخرى،متابعا حديثه ان الفضاء المدرسي لا يمكن أن يكون فضاء يقتصر على إلقاء الدروس والتحصيل، بل يجب أن يكون فضاء للثقافة ،وذلك عبرإحداث نواد ثقافية في شتى أنواع الفنون التي من شأنها أن ترتقي بالذوق العام ،وبالمعرفة ،وبالعلم، على غرار نوادي السينما والمسرح على نحو يغذي الروح الوطنية
كما دعا رئيس الدولة في هذا السياق، الى تخصيص بعض الوقت في بداية الحصص التعليمية للتحسيس بالأخطار المحدقة بالناشئة،وبخطر المخدرات ،خاصة وأن هناك من يريد تفجيرالدولة والمجتمع، داعيا وسائل الإعلام الوطنية الى بث ومضات عن المخاطر المحدقة بالمجتمع التونسي في ظل هذه الموجات المتعاقبة من انتشار المخدرات بشتى أنواعها من قبل شبكات الفساد ،والأبواق المأجورة التي تنشر الجهل، وهي مفضوحة ومدفوعة الأجر من الداخل والخارج على حد السواء
وشدّد رئيس الجمهورية على انه لا يكفي في هذا المقام، الحديث عن المعارف والتربية والقيم وتحديد المفاهيم والمصطلحات التي تناولها المفكرون ، مؤكدا أن الواجب يقتضي في هذا المسارالذي عرفته تونس أن ننأى بالتربية والتعليم عن شطحات المهرجين وحسابات السياسيين، وأن نعمل دوما على توفير أسباب النجاح على قدم المساواة من نقل،وصحة ،وإحاطة اجتماعية ،وتوجيه مستمر،وتشريك المجتمع الأهلي في صيانة المؤسسات التربوية
وتابع حديثه قائلا أن التحديات جسيمة ،ولابد من العمل المستمر من أجل تحقيق مطلب من مطالب الشعب التونسي المشروعة في تعليم وطني ديمقراطي يكرس القيم ،وتحقيق ما ناضل من أجله الكثيرون حتى تكون تونس بالفعل قبلة لا للتونسيين فحسب
وأوضح أنه لا بد أن تكون هناك إرادة واضحة أيضاً ،بالنسبة لوزارتي الثقافة والشباب حتى لا تبقى المؤسسات التربوية فضاء تعليمياً مغلقاً ،حتى نتمكن من بناء مجتمع التعليم في المستقبل ،لأنه بدون تعليم وبدون معرفة ،وبدون ثقافة وطنية لا يمكن أن نحقق أي شيء
ولفت رئيس الدولة في هذا الصدد،الى ان الإصلاحات المتعاقبة في مجال التعليم لم تكن اصلاحات بريئة ،فضلاً عن بعض الاصلاحات التي تم أملاؤها من الخارج ، قائلا لا نقبل بأي إملاء من الخارج،وتعليمنا نختاره كما يختاره الشعب التونسي ،ولنا من القدرات على تحقيق ذلك
كما تعرض في جانب اخر، الى الشكل المعماري للمدارس الذي تشوبه عديد الاخلالات ، بالاضافة الى الكثير من النقائص ،وعدم توفير فضاءات للثقافة والمسرح ،والسينما ،والخط ، مفيدا ان النية تتجه إلى بناء مركز لفنون الخط، قائلا ستحقق تونس ما تصبو اليه بإمكانياتها انطلاقا من تاريخها وتجاربها ورسوخها في العلم

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 334646

babnet