الكراس المدرسي المدعّم متوفر تدريجياً والأسعار دون تغيير
شرعت مصانع الكراس المدرسي في طرح الكراس المدرسي المدعّم للموسم الدراسي 2026-2027 في السوق، على أن تتواصل عملية التزويد تدريجياً خلال الفترة المقبلة، في وقت حافظت فيه أسعار الكراسات المدعّمة على مستوياتها دون تغيير.
وقال نائب رئيس الغرفة الوطنية لصانعي الكراس المدرسي سمير المولهي في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء إن إنتاج الكراس المدعّم للموسم الدراسي الجديد يتراوح بين 20 و22 مليون كراس من مختلف الأنواع، ويتركز أساساً على الكراسات المرقمة 24 و48 و72، بينما تبقى كراسات 12 محدودة الكمية.
وأوضح أن المصانع انطلقت فعلياً في الإنتاج وطرح الكميات في السوق، بعد شروع الشركة الوطنية لعجين الحلفاء والورق بالقصرين، منذ بداية أوت، في تزويد المصانع بالورق، إثر استكمال إنتاج ورق الكتاب المدرسي خلال شهر جويلية.
التزويد يتحسن تدريجياً
وأشار المولهي إلى أن نسق التزويد سيتحسن تدريجياً، مع رفع المصانع للكميات التي تضخها يومياً في السوق، وهو ما قد يجعل توفر الكراس المدعّم لدى المكتبات متفاوتاً من يوم إلى آخر، قبل أن تتوسع عملية التزويد.
ودعا الأولياء إلى عدم الانتظار إلى بداية السنة الدراسية لاقتناء الكراس المدعّم، مذكراً بأن جزءاً من مخزون الموسم الماضي ظل متوفراً لدى تجار الجملة إلى غاية شهر جويلية، وقدرت الكميات المتبقية آنذاك بما بين 30 و40 بالمائة.
في المقابل، أكد توفر الكراس المدرسي غير المدعّم بمختلف أصنافه وأحجامه، باعتبار أن المصانع تواصل إنتاجه بشكل عادي.
الأسعار لم تتغير
وأكد نائب رئيس الغرفة أن أسعار الكراس المدرسي المدعّم لم يطرأ عليها أي تغيير، موضحاً أن تحديدها من مشمولات وزارة التجارة وتنمية الصادرات، في حين تلتزم المصانع باحترام الأسعار المحددة وطباعتها على أغلفة الكراسات.
وتبلغ الأسعار الموجهة للمستهلك:
* 430 مليماً للكراس رقم 24.
* 950 مليماً للكراس رقم 48.
* 1400 مليم للكراس رقم 72.
10 إلى 11 مليون دينار سنوياً للدعم
وفي ما يتعلق بكلفة الدعم، أوضح المولهي أن الدولة تتحمل الفارق بين كلفة إنتاج الكراس وسعر بيعه المدعّم، وتقدر قيمة الدعم السنوي بنحو 10 أو 11 مليون دينار.
وبلغت قيمة الدعم خلال السنة الماضية نحو 12 أو 13 مليون دينار، خاصة بعد ضخ وزارة التجارة ألف طن إضافية من الورق في السوق.
مراقبة للتوزيع والأسعار
وأكد المولهي حرص منظومة التوزيع والمراقبة على ضمان وصول الكراس المدعّم إلى مستحقيه، موضحاً أن المصانع تبيع الكراس المدعّم حصرياً إلى تجار الجملة، الذين يتولون بدورهم تزويد المكتبات.
كما تراقب وزارة التجارة عمليات التصنيع والتوزيع، وتتلقى يومياً قوائم المبيعات التي تتضمن أنواع الكراسات المرقمة وأسماء وعناوين تجار الجملة.
وتشمل الرقابة كذلك نشاط تجار الجملة من خلال فواتير البيع للمكتبات، إلى جانب متابعة نشاط المكتبات، مع التأكيد على أن الكراس المدعّم لا يمكن بيعه بسعر الكراس غير المدعّم، باعتبار أن عبارة «كراس مرقم ومدعم» وسعره مطبوعان وجوباً على الغلاف.
وقال نائب رئيس الغرفة الوطنية لصانعي الكراس المدرسي سمير المولهي في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء إن إنتاج الكراس المدعّم للموسم الدراسي الجديد يتراوح بين 20 و22 مليون كراس من مختلف الأنواع، ويتركز أساساً على الكراسات المرقمة 24 و48 و72، بينما تبقى كراسات 12 محدودة الكمية.
وأوضح أن المصانع انطلقت فعلياً في الإنتاج وطرح الكميات في السوق، بعد شروع الشركة الوطنية لعجين الحلفاء والورق بالقصرين، منذ بداية أوت، في تزويد المصانع بالورق، إثر استكمال إنتاج ورق الكتاب المدرسي خلال شهر جويلية.
التزويد يتحسن تدريجياً
وأشار المولهي إلى أن نسق التزويد سيتحسن تدريجياً، مع رفع المصانع للكميات التي تضخها يومياً في السوق، وهو ما قد يجعل توفر الكراس المدعّم لدى المكتبات متفاوتاً من يوم إلى آخر، قبل أن تتوسع عملية التزويد.ودعا الأولياء إلى عدم الانتظار إلى بداية السنة الدراسية لاقتناء الكراس المدعّم، مذكراً بأن جزءاً من مخزون الموسم الماضي ظل متوفراً لدى تجار الجملة إلى غاية شهر جويلية، وقدرت الكميات المتبقية آنذاك بما بين 30 و40 بالمائة.
في المقابل، أكد توفر الكراس المدرسي غير المدعّم بمختلف أصنافه وأحجامه، باعتبار أن المصانع تواصل إنتاجه بشكل عادي.
الأسعار لم تتغير
وأكد نائب رئيس الغرفة أن أسعار الكراس المدرسي المدعّم لم يطرأ عليها أي تغيير، موضحاً أن تحديدها من مشمولات وزارة التجارة وتنمية الصادرات، في حين تلتزم المصانع باحترام الأسعار المحددة وطباعتها على أغلفة الكراسات.وتبلغ الأسعار الموجهة للمستهلك:
* 430 مليماً للكراس رقم 24.
* 950 مليماً للكراس رقم 48.
* 1400 مليم للكراس رقم 72.
10 إلى 11 مليون دينار سنوياً للدعم
وفي ما يتعلق بكلفة الدعم، أوضح المولهي أن الدولة تتحمل الفارق بين كلفة إنتاج الكراس وسعر بيعه المدعّم، وتقدر قيمة الدعم السنوي بنحو 10 أو 11 مليون دينار.وبلغت قيمة الدعم خلال السنة الماضية نحو 12 أو 13 مليون دينار، خاصة بعد ضخ وزارة التجارة ألف طن إضافية من الورق في السوق.
مراقبة للتوزيع والأسعار
وأكد المولهي حرص منظومة التوزيع والمراقبة على ضمان وصول الكراس المدعّم إلى مستحقيه، موضحاً أن المصانع تبيع الكراس المدعّم حصرياً إلى تجار الجملة، الذين يتولون بدورهم تزويد المكتبات.كما تراقب وزارة التجارة عمليات التصنيع والتوزيع، وتتلقى يومياً قوائم المبيعات التي تتضمن أنواع الكراسات المرقمة وأسماء وعناوين تجار الجملة.
وتشمل الرقابة كذلك نشاط تجار الجملة من خلال فواتير البيع للمكتبات، إلى جانب متابعة نشاط المكتبات، مع التأكيد على أن الكراس المدعّم لا يمكن بيعه بسعر الكراس غير المدعّم، باعتبار أن عبارة «كراس مرقم ومدعم» وسعره مطبوعان وجوباً على الغلاف.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 334652