JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

الشاب بشير ينعش شغف جمهور المهرجان الصيفي منوبة-الدندان في سهرة الايقاعات الشعبية والشبابية

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a7dfa26d10222.68988496_olheqgnjpimfk.jpg>


في أول عرض له بمعتمدية منوبة، أحيى الشاب بشير سهرة افتتاح الدورة الجديدة للمهرجان الصيفي منوبة-الدندان، التي احتضنها، مساء أمس الأربعاء، قصر العربي زروق، في أجواء احتفالية وحماسية، جمعت بين الإيقاعات الشعبية الراقصة والأداء والتفاعل المباشر مع الجمهور.

وأدّى الفنان مجموعة من أشهر أغانيه التي رسّخت حضوره في المشهد الفني التونسي، على غرار "يا حمامة طارت"، و"فاطمة"، و"الناس بالناس"، و"يا عزام الدوار"، و"مايدومش حال"، و"صبابة"، و"ريم الغزلان"، واستطاع شد الجمهور، وخلق حالة من التفاعل والفرجة، ومنح الجمهور فرصة لأداء وترديد الأغاني، والاستمتاع بموسيقى شعبية تونسية بلمسة شبابية واستعراضية.

وبهذه السهرة الافتتاحية، ومع ايقاعات الفن الشعبي التي أنعشت الجمهور، وفتحت شهيته لمواكبة بقية السهرات المنتظرة في المهرجان، أعطيت إشارة انطلاق الدورة الموحدة لمهرجانين أعرقها وأشهرها مهرجان الدندان الذي بلغ دورته الـ 39 سنة 2022 أصبح بعدها مهرجانا موحدا مع مهرجان منوبة، وذلك في خطوة اعتبرتها المندوبة الجهوية للشؤون الثقافية نجوى الغربي ضرورية أمام عدم ترشح جمعيات ثقافية لتنظيم الفعاليات الصيفية بالمعتمدية، وسعيا من المندوبية التي نظمت المهرجان، بالتعاون مع بلديتي منوبة والدندان ووداديتي البلديتين وبمساهمة من فوجي الكشافة بالمنطقتين، إلى توحيد الجهود والإمكانات والارتقاء بجودة البرمجة الموزعة على ثمانية عروض.
وتتوزع عروض المهرجان بين قصر العربي زروق بالدندان، وجابية زروق بمنوبة، متضمّنة باقة متنوعة من السهرات الفنية التي تتواصل مساء اليوم الخميس بالدندان مع الفنانة درة الفورتي، ثم احمد الريبعي، والفرقة الوطنية للفنون الشعبية.
وتنتقل العروض الى فضاء جابية زروق، من 15 الى 19 أوت الجاري، أين سيكون الافتتاح بالعرض المسرحي "مستر بروبر" لوليد الزين، وعرض راب لعمر الطويهري "جنجون"، ثم عرض فنون شعبية هندية، ليكون الاختتام مع رؤوف ماهر.



ولفتت الغربي، في ذات السياق، إلى أنّ الحاجة باتت ملحة بولاية منوبة الى بناء مسرح للهواء الطلق، داعية بلدية المكان والبلديات القريبة منها إلى التعاون من أجل تحقيق ذلك، وجعله ضمن أولوياتها المستقبلية، بما يستجيب لتطلعات الأهالي، ويواكب حاجيات المشهد الثقافي المتنامية، ويكون فضاء لاحتضان العروض الثقافية والفنية والمهرجانات.
واعتبرت أن هذا المرفق الثقافي لا يمثل مجرد إضافة إلى البنية الثقافية، بل استثمارا في الحياة الثقافية وتنشيطا للمشهد الفني الذي قد يفتح للخواص لتنظيم تظاهرات طيلة السنة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 334437

babnet