JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

القصرين : مهرجان الشباب يوسّع حضوره إلى 10 محطات لإستهداف المناطق الريفية والنائية واكتشاف المواهب

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/6364a1d11a9af5.36958877_jgielnhkfomqp.jpg>


توسّعت الدورة الثانية من مهرجان الشباب بولاية القصرين، الذي تنظمه المندوبية الجهوية للشباب والرياضة تحت إشراف ودعم الإدارة العامة للشباب بوزارة الشباب والرياضة ، من أربع محطات خلال دورته الأولى سنة 2025 إلى عشر محطات خلال السنة الحالية، بما يعكس حرصا أكبر على توسيع دائرة الإنتفاع بالتظاهرة لتشمل أكبر عدد ممكن من المناطق الريفية والنائية والمحرومة من فضاءات الشباب والثقافة والترفيه والرياضة.
وفي هذا السياق، أفادت رئيسة وحدة تنمية الأنشطة الشبابية بالمندوبية الجهوية للشباب والرياضة بالقصرين، بسمة عجلاني، في تصريح وكالة تونس إفريقيا للأنباء ، اليوم الخميس، أن الدورة الثانية انطلقت يوم 11 أوت الجاري بمنطقة الشرايع من معتمدية سبيطلة، تلتها أمس الأربعاء محطة بمنطقة بودرياس الحدودية من معتمدية فوسانة، مؤكدة تسجيل نجاح لافت في المحطتين واكتشاف عدد من المواهب الشبابية الواعدة.
وأضافت أن المحطات الثماني المتبقية تتوزع على قرية بولعابة من معتمدية القصرين الشمالية اليوم الخميس بداية من الساعة الرابعة بعد الزوال، وماجل بلعباس يوم 14 أوت، وحيدرة يوم 23 أوت، وحاسي الفريد يوم 24 أوت، وخمودة من معتمدية فوسانة يوم 25 أوت، وسبيبة يوم 28 أوت، وسيدي سهيل من معتمدية تالة يوم 30 أوت، على أن تختتم فعاليات المهرجان يوم 31 أوت بمنطقة بوزقام من معتمدية القصرين الجنوبية.

وبيّنت عجلاني أن مهرجان الشباب، وهو مبادرة وطنية من الإدارة العامة للشباب تشمل مختلف ولايات الجمهورية، تراهن أساسا على الوصول إلى الشباب في المناطق الريفية والنائية والمحرومة، وإتاحة فضاءات للترفيه والتعبير والإبداع واكتشاف المواهب، من خلال برمجة متنوعة تجمع بين الأنشطة الرياضية والألعاب والمسابقات والعروض الفنية والورشات التفاعلية، مع فتح المجال أمام مختلف المؤسسات والهياكل والشركاء للمساهمة في تأثيث فقراته.
وأوضحت أن الإدارة العامة للشباب عملت، إثر نجاح الدورة الأولى، على تطوير التجربة وتعزيز الإعتمادات والإمكانيات المرصودة لها، بما مكّن من مضاعفة عدد المحطات من أربع سنة 2025 إلى عشر خلال سنة 2026، مع الحرص على تغطية أكبر قدر ممكن من المناطق الريفية والنائية بولاية القصرين، وتكييف فقرات كل محطة مع خصوصيات المنطقة واهتمامات شبابها.
وتتضمن برمجة المهرجان، وفق المصدر ذاته، فقرة "مدينة الألعاب" التي تضم 14 لعبة، إلى جانب ورشات صناعة وتحليق الطائرات الورقية، ومسابقات ودورات رياضية في كرة القدم والعدو الريفي، وورشات في فن "الغرافيتي"، فضلا عن عروض فرجوية متنوعة تشمل الفروسية والأزياء واللباس التقليدي، بما يضفي على كل محطة خصوصيتها الثقافية والترفيهية.



كما يتضمن المهرجان حلقات حوارية وتوعوية يؤثثها عدد من الشركاء، من بينهم الإدارة الجهوية للتكوين المهني والتشغيل التي تقدم للشباب معلومات حول مجالات التكوين وآفاقه وسبل الانتفاع ببرامجها، والديوان الوطني للأسرة والعمران البشري الذي ينظم ورشات حول الصحة الجنسية والإنجابية، فضلا عن مساهمة منتدى الشباب لثقافة المواطنة من خلال ورشة مناظرة حول حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
وأشارت عجلاني إلى أن السلط المحلية والبلديات بمختلف المناطق المستهدفة انخرطت في إنجاح هذه التظاهرة عبر توفير الدعم والمساندة والمساهمة في تهيئة وصيانة الفضاءات التي تحتضن الأنشطة، معتبرة أن هذا التفاعل يعكس أهمية المهرجان في تقريب الخدمات والأنشطة الشبابية من المناطق التي تفتقر إلى دور الشباب والثقافة وفضاءات الترفيه والرياضة.
واعتبرت رئيسة وحدة تنمية الأنشطة الشبابيةأن خصوصية مهرجان الشباب تكمن في انتقاله إلى داخل المناطق المستهدفة، حيث يتيح لشباب وأطفال الأحياء والمناطق الريفية فرصا مباشرة للتعبير والترفيه وإبراز قدراتهم، مشيرة إلى أن التجربة أظهرت وجود مواهب عديدة "متعطشة إلى فرصة للإبداع وإثبات الذات"، وهو ما يجعل التظاهرة، وفق تقديرها، فضاء لإكتشاف هذه الطاقات ودعمها وتأطيرها.
وأكدت أن تنظيم المهرجان استوجب إعدادا وتنسيقا متواصلا انطلق منذ موفى شهر ماي الماضي، ويتواصل بصفة يومية لضمان حسن سير مختلف المحطات، بمشاركة فريق عمل يضم أكثر من 30 إطارا وعونا وعاملا من المندوبية الجهوية للشباب والرياضة بالقصرين، من بينهم لجنة قيادة تضم مديري دور الشباب المتنقلة ومدير وحدة تنشيط الأحياء وإطارات من مختلف الاختصاصات، إلى جانب فرق مختصة في الطائرات الورقية التي خلقت الفرق ضمن هذه التجربة.
وأضافت أن المندوبية سخّرت قافلة متنقلة تضم وسائل نقل وتجهيزات وفضاءات متنقلة للأنشطة، بما يسمح بمرافقة المهرجان في مختلف محطاته، فضلا عن تطوير الألعاب والمسابقات وإحداث ألعاب جديدة موجهة خصوصا إلى أطفال وشباب المناطق المستهدفة، مع إيلاء أهمية أكبر للجوائز المرصودة ولنوعية المسابقات والأنشطة.
وشددت عجلاني على أن نجاح المحطتين الأوليين، وما رافقهما من تفاعل جماهيري واكتشاف لمواهب شبابية، يعززان الرهان على مواصلة تطوير هذه التجربة وتثبيتها كموعد شبابي متنقل يصل إلى مختلف مناطق ولاية القصرين، ويمنح شبابها، ولا سيما في المناطق الريفية والنائية، فرصة للمشاركة والإبداع والاندماج في الحياة الثقافية والرياضية والشبابية.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 334432

babnet