بن عروس: تنفيذ جملة من التدخلات لتنظيف حوزة مبنى الكنيسة القديمة برادس
انطلق فريق مشترك من بلدية رادس بولاية بن عروس والمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية ومصالح الإدارة الجهوية للتجهيز ببن عروس، اليوم الاثنين، في تنفيذ جملة من التدخّلات الميدانية لتنظيف حوزة مبنى الكنيسة القديمة الكائنة بشارع الجمهورية بمدينة رادس.
وتأتي هذه الاشغال، وفق ما صرّح به لوكالة تونس إفريقيا للأنباء الكاتب العام المكلف بتسيير بلدية رادس، خليل معاوية، "في إطار تنفيذ تعليمات رئيس الجمهورية، قيس سعيّد، خلال زيارته أمس الأحد لهذا المعلم، والقاضية بتنظيف محيط الكنيسة والعناية به".
ويتضمن برنامج التدخلات، وفق ذات المصدر، "القيام بحملة نظافة واسعة تشمل إزالة الأعشاب بمحيط حوزة الكنيسة، وإزالة الشوائب العالقة بالمكان، وإزالة الاتربة والفضلات المتكدسة في جنبات المعلم"، وفق تعبيره.
وقد تم تسخير فريق من العملة، إضافة إلى تخصيص بعض المعدات للقيام بهذه الاعمال التي من المنتظر أن تتواصل يوم غد الثلاثاء لاستكمال ما تبقى من التدخّلات المبرمجة وتنظيف كامل حوزة الكنيسة التي أُنشأت سنة 1911، وشهدت في شهر أكتوبر من سنة 2022 انطلاق مشروع لتحويلها إلى مركب ثقافي متعدّد الاختصاصات، إلّا أنه توقف بشكل مؤقت بعد انطلاق الأشغال إثر اكتشاف صهاريج وبقايا أثرية رومانية وقرطاجية بالمكان ليقوم المعهد الوطني للتراث بحفريات إنقاذ قبل استئناف المشروع الذي بلغ حاليا مرحلة إعادة طلب العروض لتعيين مقاولة جديدة لانجاز الاشغال، بعد تحيين الطريقة الانشائية للمشروع بتحييد المنطقة الأثرية المستكشفة، واعتماد تصور معماري جديد للمبنى.
يذكر أنّ رئيس الجمهورية قيس سعيّد قد زار أمس الأحد مدينة رادس من ولاية بن عروس، وعاين تقدّم الأشغال بوادي مليان في إطار الوقاية من مخاطر الفيضانات وتحسين قدرة المنشآت المائية على استيعاب كميات الأمطار، واطّلع على وضعية شبكات التطهير والصّرف الصحي والتلوث الذي يشهده شاطئ رادس، إضافة إلى الصعوبات التي يواجهها البحارة، كما استمع إلى مشاغل المواطنين خاصة منها المتعلقة بالمشاكل البيئية في الجهة.
وتأتي هذه الاشغال، وفق ما صرّح به لوكالة تونس إفريقيا للأنباء الكاتب العام المكلف بتسيير بلدية رادس، خليل معاوية، "في إطار تنفيذ تعليمات رئيس الجمهورية، قيس سعيّد، خلال زيارته أمس الأحد لهذا المعلم، والقاضية بتنظيف محيط الكنيسة والعناية به".
ويتضمن برنامج التدخلات، وفق ذات المصدر، "القيام بحملة نظافة واسعة تشمل إزالة الأعشاب بمحيط حوزة الكنيسة، وإزالة الشوائب العالقة بالمكان، وإزالة الاتربة والفضلات المتكدسة في جنبات المعلم"، وفق تعبيره.
وقد تم تسخير فريق من العملة، إضافة إلى تخصيص بعض المعدات للقيام بهذه الاعمال التي من المنتظر أن تتواصل يوم غد الثلاثاء لاستكمال ما تبقى من التدخّلات المبرمجة وتنظيف كامل حوزة الكنيسة التي أُنشأت سنة 1911، وشهدت في شهر أكتوبر من سنة 2022 انطلاق مشروع لتحويلها إلى مركب ثقافي متعدّد الاختصاصات، إلّا أنه توقف بشكل مؤقت بعد انطلاق الأشغال إثر اكتشاف صهاريج وبقايا أثرية رومانية وقرطاجية بالمكان ليقوم المعهد الوطني للتراث بحفريات إنقاذ قبل استئناف المشروع الذي بلغ حاليا مرحلة إعادة طلب العروض لتعيين مقاولة جديدة لانجاز الاشغال، بعد تحيين الطريقة الانشائية للمشروع بتحييد المنطقة الأثرية المستكشفة، واعتماد تصور معماري جديد للمبنى.
يذكر أنّ رئيس الجمهورية قيس سعيّد قد زار أمس الأحد مدينة رادس من ولاية بن عروس، وعاين تقدّم الأشغال بوادي مليان في إطار الوقاية من مخاطر الفيضانات وتحسين قدرة المنشآت المائية على استيعاب كميات الأمطار، واطّلع على وضعية شبكات التطهير والصّرف الصحي والتلوث الذي يشهده شاطئ رادس، إضافة إلى الصعوبات التي يواجهها البحارة، كما استمع إلى مشاغل المواطنين خاصة منها المتعلقة بالمشاكل البيئية في الجهة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 333952