سيرين مرابط ترد على منتقديها " اليوم إيهاب توفيق وغدوة جنجون"
ردّت النائبة بمجلس نواب الشعب سيرين مرابط على الانتقادات التي طالتها إثر تداول مقاطع فيديو ظهرت فيها وهي ترقص
خلال حفل الفنان إيهاب توفيق، مؤكدة أنها ستواصل حضور السهرات الفنية، ومعلنة أنها ستكون حاضرة في حفل فنان الراب جنجون.
وفي تدوينة نشرتها على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك، قالت مرابط إنها لم تتمكن من النوم "من شدة الفرحة" بما رأته من تفاعل الجمهور، مشيرة إلى أنها تلقت كلمات تشجيع ودعاء من عدد من النساء.
وأضافت أن اهتمامها ينصب، وفق تعبيرها، على مواجهة من "حاولوا تشويهها وتشويه منطقتها"، معتبرة أن بعض الظواهر الاجتماعية التي يتم ربطها بالجهة ليست حكرا عليها، وإنما هي نتيجة التهميش والفقر والبطالة.
كما وجهت رسالة إلى منتقديها، في إشارة إلى الجدل الذي سبق تنظيم حفل إيهاب توفيق، متسائلة عما إذا كانوا قد تابعوا ما آلت إليه الأمور، قبل أن تعلن حضورها حفل جنجون بقولها: "شدوا رواحكم... غدوة جنجون".
ودعت النائبة الحاضرين إلى إرسال الصور ومقاطع الفيديو الخاصة بالحفل، مؤكدة أنها لم تتفرغ لتوثيق مشاركتها، كما طلبت من الجمهور تقديم آرائهم بكل صراحة، سواء كانت إيجابية أو سلبية، بهدف تطوير السهرات المقبلة.
وتفاوتت تعليقات رواد موقع "فيسبوك" بين الإشادة بالمبادرة وانتقادها.
فقد اعتبر عدد من المعلقين أن تنظيم الحفل المجاني يعد مبادرة إيجابية لإدخال الفرحة على أهالي الملاسين، خاصة ممن لا تسمح لهم ظروفهم بمتابعة المهرجانات الكبرى. وكتب أحدهم: "سهرة تهبل... إن شاء الله من حسن إلى أحسن ونحيوا الانطباع السيئ على حومتنا"، بينما قال آخر: "برافو للناس إلي تعبت وحبت تدخل الفرحة في عينين الزوالي"، في حين اعتبر آخرون أن الأحياء الشعبية تستحق مثل هذه التظاهرات الثقافية والترفيهية.
في المقابل، رأى منتقدون أن النائبة مطالبة بالتركيز على الملفات التنموية والاجتماعية أكثر من اهتمامها بتنظيم السهرات الفنية. وجاء في أحد التعليقات: "الناس تستنى منكم حلول لحياتهم ولمستقبلهم... موش ستاتيات على الفيسبوك"، بينما كتب آخر: "طبيعي هذا عندما تغيب إنجازات الدولة يصبح التشدق بسهرة فنية إنجازا".
كما أثار اختيار الفنان إيهاب توفيق بدوره نقاشا بين المتابعين، إذ رأى بعضهم أن استضافته لا تمثل مشروعا ثقافيا، فيما اعتبر آخرون أن مثل هذه الحفلات تساهم في تنشيط الحياة الثقافية والترفيهية داخل الأحياء الشعبية وإدخال البهجة على سكانها.
خلال حفل الفنان إيهاب توفيق، مؤكدة أنها ستواصل حضور السهرات الفنية، ومعلنة أنها ستكون حاضرة في حفل فنان الراب جنجون.وفي تدوينة نشرتها على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك، قالت مرابط إنها لم تتمكن من النوم "من شدة الفرحة" بما رأته من تفاعل الجمهور، مشيرة إلى أنها تلقت كلمات تشجيع ودعاء من عدد من النساء.
وأضافت أن اهتمامها ينصب، وفق تعبيرها، على مواجهة من "حاولوا تشويهها وتشويه منطقتها"، معتبرة أن بعض الظواهر الاجتماعية التي يتم ربطها بالجهة ليست حكرا عليها، وإنما هي نتيجة التهميش والفقر والبطالة.
كما وجهت رسالة إلى منتقديها، في إشارة إلى الجدل الذي سبق تنظيم حفل إيهاب توفيق، متسائلة عما إذا كانوا قد تابعوا ما آلت إليه الأمور، قبل أن تعلن حضورها حفل جنجون بقولها: "شدوا رواحكم... غدوة جنجون".
ودعت النائبة الحاضرين إلى إرسال الصور ومقاطع الفيديو الخاصة بالحفل، مؤكدة أنها لم تتفرغ لتوثيق مشاركتها، كما طلبت من الجمهور تقديم آرائهم بكل صراحة، سواء كانت إيجابية أو سلبية، بهدف تطوير السهرات المقبلة.
وتفاوتت تعليقات رواد موقع "فيسبوك" بين الإشادة بالمبادرة وانتقادها.
فقد اعتبر عدد من المعلقين أن تنظيم الحفل المجاني يعد مبادرة إيجابية لإدخال الفرحة على أهالي الملاسين، خاصة ممن لا تسمح لهم ظروفهم بمتابعة المهرجانات الكبرى. وكتب أحدهم: "سهرة تهبل... إن شاء الله من حسن إلى أحسن ونحيوا الانطباع السيئ على حومتنا"، بينما قال آخر: "برافو للناس إلي تعبت وحبت تدخل الفرحة في عينين الزوالي"، في حين اعتبر آخرون أن الأحياء الشعبية تستحق مثل هذه التظاهرات الثقافية والترفيهية.
في المقابل، رأى منتقدون أن النائبة مطالبة بالتركيز على الملفات التنموية والاجتماعية أكثر من اهتمامها بتنظيم السهرات الفنية. وجاء في أحد التعليقات: "الناس تستنى منكم حلول لحياتهم ولمستقبلهم... موش ستاتيات على الفيسبوك"، بينما كتب آخر: "طبيعي هذا عندما تغيب إنجازات الدولة يصبح التشدق بسهرة فنية إنجازا".
كما أثار اختيار الفنان إيهاب توفيق بدوره نقاشا بين المتابعين، إذ رأى بعضهم أن استضافته لا تمثل مشروعا ثقافيا، فيما اعتبر آخرون أن مثل هذه الحفلات تساهم في تنشيط الحياة الثقافية والترفيهية داخل الأحياء الشعبية وإدخال البهجة على سكانها.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 333940