JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

الرائد الرسمي: صدور أمر يضبط شروط وإجراءات الانتفاع بالبرنامج الوطني لدمج الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد برياض الأطفال

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/62be99c4322f49.59396555_mkpgjhqfielon.jpg>


صدر بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية اليوم الثلاثاء الأمر عدد 192، المتعلق بضبط شروط وإجراءات الانتفاع بالبرنامج الوطني لدمج الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد برياض الأطفال والذي ينظم آليات إسناد المنح وإجراءات قبول الملفات وإحداث اللجان الجهوية المكلفة بالنظر في مطالب الانتفاع.

ويتضمن الأمر تسعة فصول، نص الفصل الأول منها على أن البرنامج يشمل الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و6 سنوات والمسجلين برياض الأطفال.


ونص الفصل الثاني على أن تحمل نفقات البرنامج الوطني على ميزانية مهمة وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن.




كما ينص الأمر على إسناد منحة شهرية لرياض الأطفال المنخرطة في البرنامج وللأخصائيين المتعاقدين معها على أن يضبط مقدار هذه المنح بأمر مشترك يصدر لاحقا.

وبينت بقية الفصول إجراءات الانتفاع بالبرنامج بالنسبة إلى الأولياء ورياض الأطفال إلى جانب إحداث لجنة جهوية بكل ولاية تتولى البت في مطالب الانتفاع.

وكانت تونس قد شرعت منذ شهر أفريل 2023، في تنفيذ برنامج دمج الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد بمؤسسات الطفولة المبكرة بالقطاعين العمومي والخاص من خلال التكفل بخلاص معاليم تربيتهم ما قبل المدرسية.

وأفادت وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن في أفريل الماضي، بأن البرنامج الوطني لدمج الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد برياض الأطفال العمومية والخاصة، الذي انطلق سنة 2022، مكن من رفع عدد الأطفال المنتفعين من 314 إلى أكثر من 740 طفلا سنة 2025، معتبرة أن ذلك يعكس تنامي ثقة الأسر في هذا التوجه.

ويبلغ عدد الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد في تونس نحو 200 ألف طفل، وفق تقديرات وزارة الصحة، التي تؤكد أهمية التشخيص المبكر والدمج المدرسي والدعم والإحاطة الأسرية والمجتمعية.

وتعرف منظمة الصحة العالمية اضطراب التوحد أو اضطراب طيف التوحد بأنه مجموعة من الاعتلالات المرتبطة بنمو الدماغ تتسم بصعوبات في التفاعل الاجتماعي والتواصل إلى جانب أنماط غير نمطية من الأنشطة والسلوكيات، من بينها صعوبة الانتقال من نشاط إلى آخر والاستغراق في التفاصيل وردود الفعل غير الاعتيادية على الاحاسيس.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 333667

babnet