شكري بوزيان يحتفي بالهوية الوطنية وبالأغنية التونسية على مسرح الهواء الطلق بالحمامات
من خلال أداء أغنية "تونسي ورافع راسي"، استهل الفنان شكري بوزيان حفله مساء أمس السبت على مسرح الهواء الطلق بالحمامات، في تعبير عن اعتزازه بالهوية الوطنية في يوم تحتفل فيه تونس بعيد الجمهورية.
واختار بوزيان في هذه الأمسية التي تندرج ضمن برنامج الدورة الستين من مهرجان الحمامات الدولي ( 12 جويلية - 13 أوت 2026)، أن يجعل الأغنية التونسية عنوان السهرة ومحورها، وذلك من خلال تقديم مجموعة من الأغاني التي رددها الجمهور لسنوات وإنتاجات أخرى لشكري بوزيان الذي عرفه الجمهور مطربا وملحنا منذ سبعينات القرن الماضي، لم تنل الحظ ذاته من الانتشار.
وقدم شكري بوزيان أغنية "صل على سيدي النبي"، وهي الأغنية التي بقيت لعقود واحدة من أكثر أعماله حضورا في الذاكرة الجماعية، ولا تغيب عن الاحتفالات في المناسبات والأفراح التونسية، قبل أن يواصل الفنان تقديم مختارات من أغان طبعت محطات أخرى من رصيده، متنقلا بين "ثمة بيت" و"تاج راسي بابا" و"ماصابني عصفور" في برنامج لم يكتف بالأغاني الأكثر شهرة وإنما استعاد أيضا عدة أعمال أخرى.
واستضاف شكري بوزيان على مسرح الحمامات الفنان فراس القلسي لأداء أغنيتي "في خاطري" و"يا ويلك مني"، لتلتحق به الفنانة آمنة دمق وتؤدي "لا تحيرني" و"لمتى نصبر". ولم تكن مشاركة الضيفين فقرة مستقلة داخل برنامج العرض، وإنما جاءت امتدادا لفكرة ظل الفنان يعود إليها طوال السهرة وهي أن الأغنية التونسية لا يمكن أن تستمر إذا بقيت مرتبطة فقط بالأصوات التي صنعت نجاحها في الماضي..
واصل الفنان تنقله بين أعمال مختلفة، فغنى "يجي لبالك" و"عيني عالليلة" و"اش كون كيفك". وقبل أن يقترب الحفل من محطاته الأخيرة، أبدع الفنان في أداء رائعته "محلاك يا أمي" و"ملا ليلة ملا" و"قالوا كلام" في تنويع حافظ على حضور الأغنية التونسية بمختلف ألوانها من الأغنية الاجتماعية إلى العاطفية ومن الأعمال التي كتب كلماتها شكري بوزيان نفسه إلى نصوص حملت توقيع شعراء آخرين.
ومع نهاية الحفل، عاش الجمهور لحظة امتنان وعرفان لفنان قدم الكثير خلال مسيرته الفنية، حيث صعد نقيب المهن الموسيقية والمهن المجاورة ماهر الهمامي إلى الركح لتكريم شكري بوزيان. وقال إن هذه المبادرة تأتي باسم الموسيقيين والفنانين التونسيين، تقديرا لفنان "أعطى الكثير للأغنية التونسية ولا يزال قادرا على العطاء الفني"
وفي الندوة الصحفية التي تلت العرض، بدا الفنان مرتاحا للإقبال الجماهيري الذي سجّله الحفل، معتبرا أن حضور الجمهور يظل أكبر دعم للفنان. وقال إن "هذه السهرة أكدت أن الأغنية التونسية ما زالت قادرة على الوصول إلى الناس حتى عندما يتعلق الأمر بأعمال لا يعرفها الجمهور على نطاق واسع"، مشيرا إلى أن تفاعل الحاضرين مع مختلف الأغاني كان دليلا على استعداد الجمهور لاكتشاف هذا الرصيد الغنائي متى وجد فرصة للاستماع إليه.
واستحضر بوزيان بداياته مع مهرجان الحمامات الدولي، قائلا إن هذا المسرح كان بوابة انطلاقه عندما اعتلاه لأول مرة وهو في السادسة عشرة من عمره سنة 1978، إلى جانب مهرجان قرطاج الدولي. وأضاف أن اختياره منذ البداية كان التوجه نحو اللون التونسي المستند إلى أعمال رواد الأغنية التونسية، وفي مقدمتهم أحمد الوافي وخميس ترنان والهادي الجويني ومحمد التريكي.
وتوقف أيضا عند مشاركة فراس القلسي وآمنة دمق في الحفل، مؤكدا أنهما عملا على حفظ الأغاني وأدائها بإتقان، مبرزا أن الهدف كان منح جيل جديد فرصة للتعرف إلى هذا الرصيد الغنائي وتقديمه على المسرح.
وحول إعادة توزيع بعض أعماله، أشار بوزيان إلى أن الأولوية بالنسبة إليه تبقى تسجيل الأغاني التي لا تزال محفوظة في أرشيفه ولم تر النور بعد، لافتا إلى أن عملية الإنتاج أصبحت مكلفة. وأضاف أن الأغاني التي حققت انتشارا سابقا ما زالت تجد طريقها إلى الجمهور حتى بصيغتها الأصلية، وهو ما جعله يفضل، في المرحلة الحالية، إخراج أعمال جديدة إلى النور قبل التفكير في إعادة تقديم الأغاني القديمة بأنواع مختلفة من التوزيع الموسيقي.
واختار بوزيان في هذه الأمسية التي تندرج ضمن برنامج الدورة الستين من مهرجان الحمامات الدولي ( 12 جويلية - 13 أوت 2026)، أن يجعل الأغنية التونسية عنوان السهرة ومحورها، وذلك من خلال تقديم مجموعة من الأغاني التي رددها الجمهور لسنوات وإنتاجات أخرى لشكري بوزيان الذي عرفه الجمهور مطربا وملحنا منذ سبعينات القرن الماضي، لم تنل الحظ ذاته من الانتشار.
وقدم شكري بوزيان أغنية "صل على سيدي النبي"، وهي الأغنية التي بقيت لعقود واحدة من أكثر أعماله حضورا في الذاكرة الجماعية، ولا تغيب عن الاحتفالات في المناسبات والأفراح التونسية، قبل أن يواصل الفنان تقديم مختارات من أغان طبعت محطات أخرى من رصيده، متنقلا بين "ثمة بيت" و"تاج راسي بابا" و"ماصابني عصفور" في برنامج لم يكتف بالأغاني الأكثر شهرة وإنما استعاد أيضا عدة أعمال أخرى.
واستضاف شكري بوزيان على مسرح الحمامات الفنان فراس القلسي لأداء أغنيتي "في خاطري" و"يا ويلك مني"، لتلتحق به الفنانة آمنة دمق وتؤدي "لا تحيرني" و"لمتى نصبر". ولم تكن مشاركة الضيفين فقرة مستقلة داخل برنامج العرض، وإنما جاءت امتدادا لفكرة ظل الفنان يعود إليها طوال السهرة وهي أن الأغنية التونسية لا يمكن أن تستمر إذا بقيت مرتبطة فقط بالأصوات التي صنعت نجاحها في الماضي..
واصل الفنان تنقله بين أعمال مختلفة، فغنى "يجي لبالك" و"عيني عالليلة" و"اش كون كيفك". وقبل أن يقترب الحفل من محطاته الأخيرة، أبدع الفنان في أداء رائعته "محلاك يا أمي" و"ملا ليلة ملا" و"قالوا كلام" في تنويع حافظ على حضور الأغنية التونسية بمختلف ألوانها من الأغنية الاجتماعية إلى العاطفية ومن الأعمال التي كتب كلماتها شكري بوزيان نفسه إلى نصوص حملت توقيع شعراء آخرين.
ومع نهاية الحفل، عاش الجمهور لحظة امتنان وعرفان لفنان قدم الكثير خلال مسيرته الفنية، حيث صعد نقيب المهن الموسيقية والمهن المجاورة ماهر الهمامي إلى الركح لتكريم شكري بوزيان. وقال إن هذه المبادرة تأتي باسم الموسيقيين والفنانين التونسيين، تقديرا لفنان "أعطى الكثير للأغنية التونسية ولا يزال قادرا على العطاء الفني"
وفي الندوة الصحفية التي تلت العرض، بدا الفنان مرتاحا للإقبال الجماهيري الذي سجّله الحفل، معتبرا أن حضور الجمهور يظل أكبر دعم للفنان. وقال إن "هذه السهرة أكدت أن الأغنية التونسية ما زالت قادرة على الوصول إلى الناس حتى عندما يتعلق الأمر بأعمال لا يعرفها الجمهور على نطاق واسع"، مشيرا إلى أن تفاعل الحاضرين مع مختلف الأغاني كان دليلا على استعداد الجمهور لاكتشاف هذا الرصيد الغنائي متى وجد فرصة للاستماع إليه.
واستحضر بوزيان بداياته مع مهرجان الحمامات الدولي، قائلا إن هذا المسرح كان بوابة انطلاقه عندما اعتلاه لأول مرة وهو في السادسة عشرة من عمره سنة 1978، إلى جانب مهرجان قرطاج الدولي. وأضاف أن اختياره منذ البداية كان التوجه نحو اللون التونسي المستند إلى أعمال رواد الأغنية التونسية، وفي مقدمتهم أحمد الوافي وخميس ترنان والهادي الجويني ومحمد التريكي.
وتوقف أيضا عند مشاركة فراس القلسي وآمنة دمق في الحفل، مؤكدا أنهما عملا على حفظ الأغاني وأدائها بإتقان، مبرزا أن الهدف كان منح جيل جديد فرصة للتعرف إلى هذا الرصيد الغنائي وتقديمه على المسرح.
وحول إعادة توزيع بعض أعماله، أشار بوزيان إلى أن الأولوية بالنسبة إليه تبقى تسجيل الأغاني التي لا تزال محفوظة في أرشيفه ولم تر النور بعد، لافتا إلى أن عملية الإنتاج أصبحت مكلفة. وأضاف أن الأغاني التي حققت انتشارا سابقا ما زالت تجد طريقها إلى الجمهور حتى بصيغتها الأصلية، وهو ما جعله يفضل، في المرحلة الحالية، إخراج أعمال جديدة إلى النور قبل التفكير في إعادة تقديم الأغاني القديمة بأنواع مختلفة من التوزيع الموسيقي.





Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 333537