JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

الفنانة المصرية مروى ناجي تضيء سماء دقة في سهرة طربية استحضرت فيها روائع الموسيقار العملاق بليغ حمدي

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a6618af013f72.39454443_pjilehmoqgnfk.jpg>


عاش جمهور الدورة الخمسين لمهرجان دڨة الدولي واحدة من أكثر سهراتها تميزاً، مع الفنانة المصرية مروى ناجي التي سجلت أول حضور لها على ركح مسرح دڨة العريق.
وقدمت مروى ناجي التي كانت مرفوقة بمجموعة موسيقية بقيادة المايسترو محمد الأسود، عرضاً طربياً حمل الجمهور في رحلة موسيقية عبر روائع الزمن الجميل، في سهرة سحلت حضور سفير جمهورية مصر العربية بتونس، وأمام جمهور أنصت باهتمام لصوتها الطربي وتفاعل منذ إطلالتها على الركح.
واستهلت مروى ناجي السهرة برائعة "موعود" للعندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، لتنجح منذ البداية في شد انتباه الحضور بقوة صوتها وإحساسها العالي. واختارت، رفقة فرقتها الموسيقية، أن تجعل من هذا العرض تحية فنية للموسيقار الراحل بليغ حمدي، من خلال برنامج استحضر أبرز الألحان التي خلدها مع كبار نجوم الغناء العربي.

وقدمت الفنانة باقتدار باقة من الأعمال التي اختيرت بعناية، من بينها "حكايتي مع الزمان" و"مالي" و"العيون السود" لوردة الجزائرية، و"فات الميعاد" و"سيرة الحب" لكوكب الشرق أم كلثوم، و"أما براوة" لنجاة الصغيرة، و"كان يا مكان" لميادة الحناوي، إلى جانب رائعة "بهية" لمحمد العزبي.
ومع كل معزوفة وأغنية، كان الجمهور الحاضر يتماهى مع الموسيقى، متفاعلاً مع تفاصيل الأداء ومتذوقاً لهذا اللون الفني الطربي الذي ظل محافظاً على مكانته في وجدان عشاق الطرب.
ومن أبرز محطات السهرة، كان الأداء المتميز لمروى ناجي لرائعة "برضاك" لأم كلثوم، وهي الأغنية التي تعرّف عليها جمهور واسع وذلك خلال مشاركتها في برنامج "ذا فويس". وقد أدتها بإحساس عالٍ، في لحظة امتزج فيها الأداء بعاطفة صادقة، قبل أن يتحول المسرح إلى فضاء يردد فيه الجمهور كلمات الأغنية معها في مشهد طغت عليه الألفة والانسجام. كما شهدت السهرة مفاجأة لاقت استحسان الحاضرين، عندما دعت مروى ناجي المايسترو محمد الأسود إلى مشاركتها أداء رائعة "أنا بعشقك"، في أول ديو يجمعهما على الركح.



وأضفت هذه المبادرة العفوية مزيداً من الألفة والانسجام خلال هذه السهرة الفنية قبل أن تقدم "جانا الهوى" للعندليب عبد الحليم حافظ، حيث تحولت مدارج المسرح الأثري إلى كورال جماعي، ردد فيه الجمهور الكلمات وصفق على إيقاع الموسيقى، في لوحة جسدت الانسجام بين الفنانة وفرقتها الموسيقية وجمهور دڨة.
وعبرت مروى ناجي عن امتنانها لتونس ولمهرجان دڨة الدولي، مؤكدة أن الغناء أمام الجمهور التونسي كان حلماً راودها منذ طفولتها، وأن اعتلاء ركح هذا المسرح الأثري يمثل محطة خاصة في مسيرتها الفنية.
ولم تكن هذه السهرة مجرد عرض موسيقي، بل شكلت حواراً فنياً بين عراقة المسرح الأثري بدڨة وجمال الطرب العربي، مؤكدة من جديد المكانة التي يواصل مهرجان دڨة الدولي ترسيخها كفضاء يحتفي بالأعمال ذات القيمة الفنية، ويجمع كبار الفنانين بجمهور ذواق، في موعد يتجدد فيه اللقاء بين التاريخ والموسيقى.
مر

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 333536

babnet