JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

"وطن بحب العاشقين".. الأغنية التونسية تحتفي بعيد الجمهورية من ركح قرطاج

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a65740898ddd4.70001005_flhenoqjkimgp.jpg>


احتضن المسرح الأثري بقرطاج، مساء  أمس السبت، سهرة فنية بعنوان “وطن بحب العاشقين”، احتفاء بالذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، أحيتها الفرقة الوطنية للموسيقى بقيادة المايسترو يوسف بالهاني، بمشاركة سبعة أصوات تونسية تمثل أجيالا وتجارب فنية مختلفة، هي علياء بلعيد، وشهرزاد هلال، وغازي العيادي، ووفاء عباس، وملكة الشارني، ومريم نور الدين، وسفيان الزايدي.
 

واكتست السهرة، التي جاءت ضمن فعاليات الدورة الستين لمهرجان قرطاج الدولي، بعدا وطنيا مضاعفا لتزامنها مع إعلان تسجيل قرية سيدي بوسعيد على قائمة التراث العالمي لليونسكو، في محطة ثقافية كرست حضور تونس على خارطة التراث الإنساني وأضفت على الاحتفال بعيد الجمهورية رمزية خاصة.

 
ومنذ اللحظات الأولى، رسم العرض ملامح هويته البصرية، إذ ظهر أعضاء الفرقة الوطنية للموسيقى بأزياء تستلهم ألوان العلم التونسي، فيما صدح الكورال بالنشيد الوطني في افتتاح السهرة واختتامها، في لوحة احتفالية حضرتها وزيرة الشؤون الثقافية، إلى جانب عدد ممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدة في تونس وفنانين، من بينهم الفنان صابر الرباعي.
 




وحملت السهرة الجمهور في رحلة عبر محطات من الذاكرة الغنائية التونسية، مزجت بين الأعمال التي رسخت في الوجدان الشعبي وإنتاجات حديثة، لتتوالى الأصوات على الركح في فسيفساء موسيقية تعكس تنوع المشهد الغنائي التونسي.
 
واستهلت علياء بلعيد مشاركتها بأغنيتي "نسمة شالها" و"لا نعزم"،  بينما اختارت وفاء عباس العودة إلى منبع التراث من خلال "عرضوني زوز صبايا" و"شرق غدا بالزين". أما ملكة الشارني، التي سجلت حضورها الثاني في هذه الدورة، فقد أدت "علي جرى" و"يا خليلة" و"قالوا زيني عامل حالة".
 
وقدمت شهرزاد هلال ثلاثا من أعمالها الخاصة، هي “لاموني الناس” و"خلينا أصحاب" و"يا حسرة عليك"، وهي أغان تحمل بصمتها في الكتابة والتلحين، في تأكيد على توجهها نحو تقديم مشروعها الفني الخاص.
 
ومن جانبه، استعاد غازي العيادي عددا من أغانيه التي حققت انتشارا واسعا، منها "بعترفلك" و"حبيت زماني"، قبل أن يقدم أحدث أعماله "عالعين" ويختتم وصلته بأغنية "للاّت الزين".
 
واختارت مريم نور الدين الجمع بين الحديث والتراث، فغنت "داي داي" و"غالي" من إنتاجها لسنة 2026، قبل أن تؤدي “ما عندي والي” و"حليلي وي"، فيما أنهى سفيان الزايدي الفقرات الفردية بأغنية "خمسة سنين"، ثم قدم كوكتيلا بعنوان “الأقطاب” مزج فيه بين مقاطع من الأغاني المستوحاة من الموروث الصوفي والتونسي.
 
وفي ختام السهرة، اجتمع الفنانون والكورال لأداء النشيد الوطني في مشهد جسد روح الاحتفال، مؤكدا المكانة التي تحتلها الأغنية التونسية بوصفها أحد أبرز روافد الذاكرة الثقافية والوجدان الوطني.
 
ورغم الحضور الجماهيري المحدود، فإن الجمهور واكب مختلف الفقرات بتفاعل واضح، مرددا عددا من الأغاني التي ظلت حاضرة في الذاكرة الفنية للتونسيين، لتختتم السهرة في أجواء امتزج فيها الحس الوطني بالاحتفاء بالإرث الموسيقي التونسي.
 

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 333514

babnet