JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

والدة طفل روضة المنستير توضح أسباب تغيير تصريحاتها بشأن حادثة سوء معاملته

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6abea5dfb8e475.72118038_iofmqenkhlpgj.jpg>


أثارت تصريحات والدة طفل تعرض لسوء معاملة داخل إحدى رياض الأطفال بولاية المنستير جدلا واسعا، بعد أن سبق لها أن ظهرت في تسجيل مصور دافعت فيه عن المربية المتهمة، قبل أن تدلي لاحقا بتصريحات مختلفة حول ملابسات الحادثة.

أخبار ذات صلة:
فيديو يوثّق معاملة سيئة لطفل داخل روضة يثير استياء.. ورئيسة الغرفة الجهوية تكشف التفاصيل...



وفي مداخلة لها على إذاعة الديوان، أوضحت والدة الطفل، روضة، أن تصريحاتها الأولى لم تكن مبنية على مشاهدة التسجيل الذي يوثق ما حصل داخل الروضة، مؤكدة أنها لم تكن على علم حينها بكل تفاصيل الواقعة.


وقالت إن المربية اتصلت بها وتوجهت إلى منزلها، ثم اصطحبتها معها إلى الروضة، حيث جرى الحديث معها حول ما حصل للطفل. وأوضحت أنها لم تكن قد شاهدت الفيديو المتداول، ولذلك لم تكن على دراية بما يظهر فيه من تفاصيل.




كيف تغيرت رواية الأم؟

وأوضحت الأم أنها تلقت في البداية معلومات مختلفة عما ورد لاحقا في التسجيل المصور، مشيرة إلى أن ما فهمته حينها هو أن الطفل، الذي يعاني من فرط الحركة، تم رفعه ووضعه فوق كرسي، وهو ما دفعها إلى الدفاع عن المربية والقول إنها لم تضرب ابنها.

وأضافت أن شخصا اتصل بها لاحقا وطلب منها التوجه إلى مصالح الطفولة، بعد أن تم إعلامها بوجود شبهة تتعلق بطريقة التعامل مع طفلها.

وأكدت أنها توجهت إلى الجهات المعنية وشرحت لهم ما تعرفه، مشيرة إلى أنها في تلك المرحلة لم تكن قد شاهدت الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي.

"لم أكن أعلم بكل ما حصل"

وقالت الأم إن ما دفعها إلى الإدلاء بتصريحاتها الأولى هو عدم معرفتها بكل تفاصيل الواقعة، مضيفة أنها لم تكن تقصد الدفاع عن أي شخص أو تبرير الاعتداء على طفلها.

وأوضحت أن اتصالا هاتفيا ومعلومات وصلتها في البداية جعلتها تعتقد أن ما حدث لا يتجاوز رفع الطفل ووضعه على كرسي بسبب فرط الحركة، قبل أن تتضح لها لاحقا معطيات أخرى.

كما نفت أن تكون قد شاهدت منذ البداية التسجيل الذي أثار موجة من الاستياء على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن موقفها تغير بعد أن بدأت تتعرف إلى تفاصيل الواقعة.

تدخل الجهات المختصة

وأشارت والدة الطفل إلى أنها توجهت إلى المصالح المختصة بعد إعلامها بالموضوع، حيث تم الاستماع إليها وإلى الأطراف المعنية، كما تم إعلامها بضرورة متابعة وضعية الطفل ومراعاة الجانب النفسي له.

وأكدت أنها تطالب بأن يتم التعامل مع القضية بما يحفظ مصلحة طفلها، مشيرة إلى أنها لم تكن ترغب في أن يتعرض لأي ضرر أو سوء معاملة.

وكانت القضية قد أثارت تفاعلا واسعا بعد تداول تسجيل مصور يوثق طريقة التعامل مع الطفل داخل الروضة، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث الجارية من معطيات وتحديد المسؤوليات في هذه الواقعة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 337075

babnet