عدنان الإمام: رفع التمثيل الدبلوماسي بين المغرب وإسرائيل ليس جديداً.. العلاقات بينهما تعود إلى الستينات
قال أستاذ القانون العام والعلاقات الدولية عدنان الإمام، خلال مداخلة في برنامج Midi Express على إذاعة إكسبراس، إن الاتفاق المغربي الإسرائيلي المعلن بشأن رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي إلى مستوى السفارات لا يمثل بداية جديدة للعلاقات بين الطرفين، بل يأتي في سياق علاقات تعود إلى عقود.
وأوضح الإمام أن العلاقات بين المغرب وإسرائيل تعود، في شقها غير المعلن، إلى بداية الستينات، مشيراً إلى وجود تعاون أمني واستخباراتي بين الجانبين خلال عهد الملك الحسن الثاني. وتؤكد دراسات أكاديمية أن قنوات تعاون سرية بين أجهزة الأمن والاستخبارات المغربية والإسرائيلية نشأت في تلك الفترة، وشملت مجالات أمنية واستخباراتية.
وأشار إلى أن جزءاً مهماً من هذه العلاقات ظل لسنوات بعيداً عن الإعلان الرسمي، قبل أن ينتقل تدريجياً إلى مستوى العلاقات الدبلوماسية المعلنة.
من التطبيع إلى السفارات
ويأتي الاتفاق الجديد بعد استئناف المغرب وإسرائيل علاقاتهما الدبلوماسية سنة 2020، في إطار اتفاق ثلاثي جمع المغرب والولايات المتحدة وإسرائيل. وفي السياق نفسه، أعلنت واشنطن آنذاك الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية.
ومنذ ذلك الحين، تطورت العلاقات تدريجياً، إذ افتتحت إسرائيل مكتب اتصال في الرباط سنة 2021، كما أعلنت إسرائيل سنة 2023 اعترافها بسيادة المغرب على الصحراء.
وفي أحدث خطوة، اتفق وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر ونظيره المغربي ناصر بوريطة، خلال اجتماع في نيويورك برعاية السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، على رفع مستوى البعثات الدبلوماسية إلى مستوى السفارات وتعيين سفراء، إلى جانب توسيع الرحلات الجوية وتعزيز التعاون الاقتصادي.
علاقات أمنية وعسكرية
ويرى الإمام أن الانتقال إلى تبادل السفراء يمثل، من وجهة نظره، جزءاً من مسار أوسع للعلاقات الأمنية والعسكرية والاستخباراتية بين المغرب وإسرائيل، وليس مجرد إجراء بروتوكولي.
وتشير مصادر أكاديمية إلى أن التعاون الأمني بين الجانبين بدأ منذ الستينات، وتطور في مجالات مختلفة، بما في ذلك تدريب عناصر أمنية وتبادل المعلومات.
تداعيات إقليمية
واعتبر الإمام أن تعميق العلاقات المغربية الإسرائيلية ستكون له، وفق تقديره، تداعيات على التوازنات الإقليمية، خصوصاً في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل.
كما ربط الخبير هذا التطور بالتوتر القائم منذ سنوات بين الجزائر والمغرب، معتبراً أن التعاون المغربي الإسرائيلي يمثل أحد العناصر التي ينبغي أخذها في الاعتبار عند قراءة التحولات الجيوسياسية في المنطقة.
وفي هذا السياق، أشار إلى أن العلاقات الجزائرية المغربية تشهد توتراً عميقاً، وأن أي تطور في الشراكات الأمنية والعسكرية بين المغرب وإسرائيل يمكن أن يدخل ضمن الحسابات الاستراتيجية الإقليمية.
بين السياسة الرسمية ومواقف الشارع
ويأتي رفع مستوى العلاقات المغربية الإسرائيلية في سياق إقليمي شديد الحساسية بسبب الحرب في غزة، وفي ظل استمرار النقاش داخل المغرب بشأن العلاقة مع إسرائيل.
وبذلك، فإن الخطوة الجديدة تمثل انتقالاً من مستوى التمثيل الدبلوماسي المحدود إلى مستوى السفارات وتبادل السفراء، في مسار بدأ باستئناف العلاقات سنة 2020 ويتجه حالياً إلى توسيع التعاون في مجالات متعددة.
وأوضح الإمام أن العلاقات بين المغرب وإسرائيل تعود، في شقها غير المعلن، إلى بداية الستينات، مشيراً إلى وجود تعاون أمني واستخباراتي بين الجانبين خلال عهد الملك الحسن الثاني. وتؤكد دراسات أكاديمية أن قنوات تعاون سرية بين أجهزة الأمن والاستخبارات المغربية والإسرائيلية نشأت في تلك الفترة، وشملت مجالات أمنية واستخباراتية.
وأشار إلى أن جزءاً مهماً من هذه العلاقات ظل لسنوات بعيداً عن الإعلان الرسمي، قبل أن ينتقل تدريجياً إلى مستوى العلاقات الدبلوماسية المعلنة.
من التطبيع إلى السفارات
ويأتي الاتفاق الجديد بعد استئناف المغرب وإسرائيل علاقاتهما الدبلوماسية سنة 2020، في إطار اتفاق ثلاثي جمع المغرب والولايات المتحدة وإسرائيل. وفي السياق نفسه، أعلنت واشنطن آنذاك الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية. ومنذ ذلك الحين، تطورت العلاقات تدريجياً، إذ افتتحت إسرائيل مكتب اتصال في الرباط سنة 2021، كما أعلنت إسرائيل سنة 2023 اعترافها بسيادة المغرب على الصحراء.
وفي أحدث خطوة، اتفق وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر ونظيره المغربي ناصر بوريطة، خلال اجتماع في نيويورك برعاية السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، على رفع مستوى البعثات الدبلوماسية إلى مستوى السفارات وتعيين سفراء، إلى جانب توسيع الرحلات الجوية وتعزيز التعاون الاقتصادي.
علاقات أمنية وعسكرية
ويرى الإمام أن الانتقال إلى تبادل السفراء يمثل، من وجهة نظره، جزءاً من مسار أوسع للعلاقات الأمنية والعسكرية والاستخباراتية بين المغرب وإسرائيل، وليس مجرد إجراء بروتوكولي.وتشير مصادر أكاديمية إلى أن التعاون الأمني بين الجانبين بدأ منذ الستينات، وتطور في مجالات مختلفة، بما في ذلك تدريب عناصر أمنية وتبادل المعلومات.
تداعيات إقليمية
واعتبر الإمام أن تعميق العلاقات المغربية الإسرائيلية ستكون له، وفق تقديره، تداعيات على التوازنات الإقليمية، خصوصاً في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل.كما ربط الخبير هذا التطور بالتوتر القائم منذ سنوات بين الجزائر والمغرب، معتبراً أن التعاون المغربي الإسرائيلي يمثل أحد العناصر التي ينبغي أخذها في الاعتبار عند قراءة التحولات الجيوسياسية في المنطقة.
وفي هذا السياق، أشار إلى أن العلاقات الجزائرية المغربية تشهد توتراً عميقاً، وأن أي تطور في الشراكات الأمنية والعسكرية بين المغرب وإسرائيل يمكن أن يدخل ضمن الحسابات الاستراتيجية الإقليمية.
بين السياسة الرسمية ومواقف الشارع
ويأتي رفع مستوى العلاقات المغربية الإسرائيلية في سياق إقليمي شديد الحساسية بسبب الحرب في غزة، وفي ظل استمرار النقاش داخل المغرب بشأن العلاقة مع إسرائيل.وبذلك، فإن الخطوة الجديدة تمثل انتقالاً من مستوى التمثيل الدبلوماسي المحدود إلى مستوى السفارات وتبادل السفراء، في مسار بدأ باستئناف العلاقات سنة 2020 ويتجه حالياً إلى توسيع التعاون في مجالات متعددة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 336254