JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

العودة المدرسية 2026-2027: أكثر من مليوني تلميذ يلتحقون بمقاعد الدراسة

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/ecole20163.jpg>


استضاف برنامج «صباح الورد» على إذاعة الجوهرة ريم المعروفي، المديرة العامة للمرحلة الإعدادية والتعليم الثانوي بوزارة التربية، للحديث عن آخر الاستعدادات للعودة المدرسية للسنة الدراسية 2026-2027، التي تنطلق يوم الثلاثاء 15 سبتمبر، بعد التحاق المدرسين بمؤسساتهم يوم الاثنين 14 سبتمبر.


وأكدت المعروفي أن الوزارة عملت على توفير الظروف الملائمة لانطلاق السنة الدراسية منذ اليوم الأول، من خلال ضبط جداول أوقات المدرسين، واستكمال حركة النقل والتعيينات، إلى جانب الاستعدادات المتعلقة بالبنية التحتية والتجهيزات وتنظيم العلاقة بين المؤسسات التربوية والأولياء.


أكثر من 2.3 مليون تلميذ

وأفادت المديرة العامة بأن عدد التلاميذ في المرحلتين الإعدادية والثانوية سيبلغ حوالي مليون و146 ألف تلميذ، إلى جانب نحو مليون و195 ألف تلميذ في المرحلة الابتدائية.




وبذلك يُتوقع أن يبلغ العدد الجملي للتلاميذ بمختلف المؤسسات التربوية حوالي مليونين و341 ألف تلميذ خلال السنة الدراسية الجديدة.

ارتفاع عدد المدرسين

وبخصوص الإطار التربوي، أوضحت المعروفي أن عدد المدرسين سيبلغ خلال السنة الدراسية 2026-2027 حوالي 161 ألفاً و393 مدرساً، مقابل 158 ألفاً و400 مدرس خلال السنة الدراسية الماضية، أي بزيادة قدرها 2993 مدرساً، وبنسبة نمو تبلغ حوالي 1.9 بالمائة.

وتأتي هذه الزيادة بعد تنفيذ انتدابات جديدة في عدد من الأصناف، بما في ذلك سلك المدرسين في المرحلتين الإعدادية والثانوية.

18 مؤسسة تربوية جديدة وأكثر من 1400 تدخل

وفي ما يتعلق بالبنية التحتية، أفادت المسؤولة بأن العدد الجملي للمؤسسات التربوية سيصل إلى 6178 مؤسسة، مقابل 6160 مؤسسة في السنة الماضية، أي بزيادة قدرها 18 مؤسسة موزعة بين مراحل التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي.

ويبلغ عدد المؤسسات الخاصة بالمرحلة الإعدادية والمعاهد الثانوية حوالي 1574 مؤسسة.

كما شملت الاستعدادات تنفيذ أكثر من 1400 تدخل في مجال الصيانة والتوسعة، إلى جانب اقتناء 73 ألف طاولة مزدوجة جديدة وتوزيعها على المؤسسات التربوية بمختلف الجهات.

وأكدت المعروفي أن هذه التدخلات تهدف إلى تحسين ظروف استقبال التلاميذ والحد من ظاهرة الاكتظاظ، خاصة في المؤسسات التي تشهد ارتفاعاً في أعداد التلاميذ.

استكمال حركة النقل وتعيين المدرسين الجدد

وأكدت المديرة العامة أن مختلف حركات النقل الخاصة برجال التعليم قد تم استكمالها، بما في ذلك الحركات الوطنية والجهوية والداخلية.

كما تم الشروع في عملية تعيين المدرسين الجدد، حيث ينتظر أن يتسلم مدرسو المرحلة الإعدادية والثانوية تعييناتهم يوم 14 سبتمبر، على أن يلتحقوا بمؤسساتهم مع بداية السنة الدراسية.

وأشارت إلى أن الوزارة كانت قد نظمت مناظرة خارجية لانتداب مدرسين للمرحلة الإعدادية والتعليم الثانوي، بالتوازي مع تعيين خريجي علوم التربية بالنسبة إلى المرحلة الابتدائية.

تنظيم العلاقة بين الولي والمؤسسة التربوية

ومن أبرز المستجدات التي تحدثت عنها المعروفي تنظيم العلاقة بين الأولياء والمؤسسات التربوية، بهدف الحد من حالات التشنج والإشكاليات التي قد تحدث أثناء زيارات الأولياء للمؤسسات ولقائهم بالإطار التربوي.

وأوضحت أن منشور العودة المدرسية تضمن توصيات موجهة إلى مديري المؤسسات التربوية بمختلف أصنافها، لتنظيم هذه العلاقة وضمان التواصل في إطار واضح.

مركب رياضي وثقافي جديد في القيروان

وكشفت المعروفي عن دخول مركب رياضي وثقافي جديد بالقيروان حيز الاستغلال خلال السنة الدراسية الجديدة، في إطار توجه وزارة التربية نحو دعم المقاربة الثقافية والرياضية داخل المنظومة التربوية.

وأوضحت أن المركب يتضمن فضاءات رياضية وثقافية، ويمكن أن تستفيد منه مجموعة من المؤسسات التربوية بالجهة، بما يتيح للتلاميذ ممارسة أنشطة متنوعة خارج الإطار الدراسي التقليدي.

توجيه التلاميذ ومراعاة عامل المسافة

وبخصوص توجيه التلاميذ بين مختلف المراحل التعليمية، أكدت المديرة العامة أن عامل المسافة يؤخذ بعين الاعتبار عند توجيه التلاميذ نحو المؤسسات التربوية.

ويشمل ذلك خصوصاً الانتقال من المرحلة الابتدائية إلى الإعدادية، ثم من السنة التاسعة إلى السنة الأولى من التعليم الثانوي، مع مراعاة الإمكانيات المتاحة بكل مؤسسة وقدرتها على استقبال تلاميذ جدد.

أما طلبات النقل الاستثنائية، فتشمل حالات مرتبطة خصوصاً بتغيير مقر السكن أو ظروف العمل بالنسبة إلى الولي.

منظومة «الحياة المدرسية» ومتابعة مطالب النقل

ودعت المعروفي الأولياء إلى متابعة مطالب النقل والتوجيه عبر منظومة «الحياة المدرسية»، التي تشهد بدورها مزيداً من التطوير مع توسع استخدامها.

وأوضحت أن الولي بإمكانه الدخول إلى الفضاء الخاص به للاطلاع على نتيجة مطلبه، ومعرفة ما إذا تمت نقلة ابنه أو توجيهه إلى مؤسسة معينة، وذلك في إطار مراعاة طاقة استيعاب المؤسسات وتوزيع التلاميذ لتفادي الاكتظاظ.

وتأتي هذه الإجراءات في إطار الاستعداد لانطلاق سنة دراسية جديدة تستقبل خلالها المؤسسات التربوية أكثر من 2.3 مليون تلميذ بمختلف مراحل التعليم، وسط مساعٍ لتحسين ظروف الدراسة وتوفير الموارد البشرية والتجهيزات اللازمة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 336063

babnet